الاتحاد

عربي ودولي

روحاني يتهم المتشددين بالتربح من العقوبات

اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني متشددين يتهمونه بتقديم تنازلات للغرب في الشأن النووي، باستخدام الأكاذيب والمبالغات لتشويه سياساته. وفي مقابلة في التلفزيون الحكومي ألمح روحاني إلى أن منتقديه هم «أقلية ضئيلة» تربحوا من العقوبات ويخشون أن يخسروا ذلك إذا رفعت القيود مع التوصل إلى حل في نهاية الأمر للنزاع النووي بين إيران والغرب.
ويتعرض روحاني ومفاوضوه لضغط قوي من متشددين يعارضون المحادثات مع الولايات المتحدة والقوى الخمس الأخرى التي تسعى إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل إنهاء العقوبات على طهران.
وقال روحاني في تصريحات نقلتها عنه أمس وكالة أنباء «إيرنا» الرسمية إن خطوات جيدة اتخذت خلال المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 5+1 من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي حول الموضوع النووي. وقال «إن نهاية المسيرة نحو الأمام ستكون إلغاء ورفع الحظر ونحن نتقدم في هذا المجال خطوة خطوة وبشكل مدروس».
ورداً علي سؤال إن كان متفائلاً بالمفاوضات مع مجموعة 5+1 قال روحاني «من خلال معرفتي بالعالم والقضية النووية، فإنني لست متشائماً تجاه هذه المفاوضات، إلاّ أن الوصول إلى اتفاق خلال ستة أشهر يعود إلى الطرف الآخر ومدي استعداده للتعامل الصائب.
ومع تحرك المحادثات نحو اتفاق محتمل بحلول أواخر يوليو صعد المتشددون من فلول حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد حملتهم متهمين روحاني بالتضحية بالكبرياء الوطني والهوية الثورية من أجل التوصل إلى اتفاق. وقال روحاني إنه لن يقدم تنازلات عندما يتعلق الأمر بالمصلحة الوطنية مضيفاً أن العقوبات هي «ظلم كبير.. لكن حفنة تربحت بينما قضت العقوبات على الشفافية في المجتمع والاقتصاد».
ولم يحدد روحاني هوية منتقديه. لكن محللين قالوا إن العقبة المحلية الرئيسية التي يواجهها روحاني هي موقف متشددين ممثلين في «الحرس الثوري».
(طهران- وكالات)


نقل موسوي إلى المستشفى بأزمة قلبية
أكدت مصادر إصلاحية أن زعيم الجبهة الإصلاحية «الخضراء» مير حسين موسوي قد تم نقله إلى أحد مستشفيات القلب في طهران أمس الأول بعد تعرضه لأزمة قلبية. وقالت بنات زعيم المعارضة (زهراء ونرجس) إن العائلة لها طبيب خاص في القلب وأنه واصل الفحوصات لوالدهما.
وقالت زهراء موسوي لمصادر إصلاحية إن حالة والدها قد تدهورت يوم الجمعة الماضي، وأن الطبيب الخاص طلب من المسؤولين الأمنيين الأحد الماضي نقله إلى المستشفى، لكن القرار تأخر حتى يوم أمس الأول الثلاثاء، حيث تم إجراء فحص للقلب. وترفض الدوائر القضائية إطلاق سراح زعماء المعارضة المعتقلين منذ احتجاجات عام 2009. من جانب آخر نفى مكتب الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي تعرضه للاحتجاج أثناء وجوده في جامعة «بهشتي» أمس الأول لتأدية مراسيم الترحيم لوالد زوجته وكانت وكالة أنباء «البسيج» قد ادعت بأن الطلبة رددوا شعار «الموت للمنافق». (طهران - الاتحاد)

اقرأ أيضا