الاتحاد

عربي ودولي

اللاعبون الرئيسيون الخمسة في الانتخابات البرلمانية

نوري المالكي

نوري المالكي

رئيس الوزراء الحالي ويسعى لولاية ثالثة في الوقت الذي تواجه حكومته تصاعدا في أعمال العنف. قضى المالكي عقودا في المنفى لكنه عاد مع الاجتياح الأميركي للعراق وترأس أول حكومة دائمة بعد حكم صدام حسين وذلك في العام 2006. والمالكي الذي نادرا ما يبتسم برز كزعيم قوي بعدما تمكن من فرض بعض الاستقرار وسجل له خفض معدلات العنف في البلاد.. وأدى تصاعد العنف العام الماضي إلى انحسار مصداقيته، وتعرض كذلك إلى سيل من الانتقادات واتهم بالاستبداد.
- أسامة النجيفي
رئيس مجلس النواب وأبرز شخصية تمثل العرب السنة. وكان النجيفي أحد الأطراف التي دعمت ائتلاف «العراقية» العلماني الذي فاز بأعلى عدد من المقاعد في انتخابات 2010، وبقي على خلاف طويل مع المالكي، وشكل حزبه الخاص الذي يقوده مع شقيقه محافظ نينوى، اثيل النجيفي، في شمال العراق. ونجا النجيفي من هجوم استهدف موكبه في مدينة الموصل الشمالية وهي مسقط رأسه في فبراير الماضي.
- علي السيستاني
أبرز مرجع ديني شيعي في البلاد، وقد تجنب الانخراط في السياسة لفترات طويلة، علما بأن لديه الملايين من الأتباع ويتمتع بتأثير استثنائي. هو الزعيم الأكبر في المرجعية الدينية، ويحظى باحترام أكثر من سياسي شيعي، ولم يتدخل بالسياسة سوى في مناسبات قليلة منذ عام 2003، وقد دعا الناخبين إلى المشاركة في الانتخابات في عام 2010 لكن من دون دعمه لأي طرف.
وكان لعودة السيستاني من رحلة علاج في لندن عام 2004 إلى النجف الفضل في إنهاء مواجهات دامية بين جيش المهدي والقوات الأميركية. وعلى إثر ضغوطات السيستاني قررت واشنطن الإسراع في إجراء انتخابات في أوائل عام 2004 وكان القوة الدافعة وراء إنشاء التحالف الشيعي في البرلمان العراقي عام 2006.
- مقتدى الصدر
رجل دين شيعي تزعم ميليشيا «جيش المهدي» وتخلى عن السياسة مؤخرا، لكنه لا يزال يتمتع بالنفوذ. اكتسب.. شعبية واسعة النطاق بعد غزو العراق عام 2003. وبعد أن قام الصدر بدعم المالكي في تشكيل حكومة عام 2006، أمر اتباعه عام 2007 بالانسحاب من الحكومة التي كادت تسقط في ذلك الوقت. وبعيد انسحابه من السياسة، أدلى الصدر بخطاب قاله فيه إن المالكي «طاغية».
- مسعود بارزاني
رئيس اقليم كردستان الذي يحظى بحكم ذاتي. احتكر حزبه الديمقراطي الكردستاني السلطة لفترة طويلة مع جلال طالباني رئيس البلاد وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني. هو نجل الزعيم الكردي الملا مصطفى بارزاني، وقد احتفظ بمنصب زعيم الحزب منذ 1979. في أعقاب الغزو الأميركي الذي أطاح بالرئيس صدام حسين أفضى اتفاق بينه وبين طالباني إلى أن يصبح طالباني رئيسا للعراق في حين يحظى بارزاني بمنصب رئيس حكومة إقليم كردستان. وعلى الرغم من انه توسط في الصفقة التي أدت إلى إبقاء المالكي في رئاسة الوزراء في العام 2010، كان بارزاني في الفترة الأجيرة من أشد المعارضين للمالكي. (بغداد-أ ف ب)

اقرأ أيضا

الرياح العاتية تعيد إشعال حرائق غابات في البرتغال