الأحد 25 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

توزيع حقيبة أبوظبي للطاقة المستدامة على المدارس

21 ابريل 2011 23:39
يقوم مشروع كلمة للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث بجولة في عدد من مدارس مدينة زايد بالمنطقة الغربية والعين لتوزيع حقيبة أبوظبي للطاقة المستدامة على الطلبة المتفوقين في تلك المدارس. وسيتم توزيع الحقائب في مدرسة زايد الخير النموذجية للطلاب والظفرة للتعليم الأساسي للطالبات بالمنطقة الغربية يوم الأحد المقبل، في حين سيتم توزيعها يوم الاثنين المقبل على مدرسة التفوق النموذجية للطلاب ومدرسة الفوعة للتعليم الأساسي للطالبات في منطقة العين التعليمية. وتشتمل الحقيبة على سلسلة الطاقة البديلة التي تضم 8 كتبا مُترجمة للغة العربية هي” كيف تخفض بصمتك الكربونية” و”بناء مجتمع أخضر” و”الهيدروجين مركبات تعمل بالماء “ و”الطاقة الحرارية الأرضية “ و”طاقة المحيطات والمد والجزر والأمواج” و “استغلال طاقة الشمس” و” توليد الطاقة من الرياح “ و”الكتلة الحيوية وإنجاز التغيير”. يُذكر أن مشروع “ كلمة” هو أحد أبرز مشاريع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث حيث تصدّى خلال 3 سنوات لترجمة ما يزيد عن 500 كتاب للغة العربية عن مختلف اللغات العالمية وفي مختلف المجالات الأدبية والثقافية والعلمية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بحيث أصبح يُترجم حوالي ثلث عدد الكتب المترجمة في الدول العربية. إلى ذلك، أقامت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مساء أمس الأول حفل التخرّج الثالث لطلبة بيت العود العربي بأبوظبي الذي أسسته الهيئة وذلك للعازف الإماراتي فيصل الساري الذي يُعتبر الخريج الثالث في البيت. وأكد عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أن مشروع بيت العود العربي، يعتبر من أهم المشاريع التي أطلقتها الهيئة، إذ لأول مرة في منطقة الخليج العربي يتم تأسيس مشروع كهذا مختص في العود العربي يحمل على عاتقه إحياء التراث الموسيقي العربي وإعادة الاعتبار لما تزخر به دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج من إيقاعات عديدة شكلت في تنوعها أبرز رافد للذاكرة الجمعية. وأشار إلى أن من أبرز أهداف بيت العود هو إحياء التراث الموسيقي واكتشاف المواهب الخلاقة والأخذ بيدها في مدارج المعرفة وإذكاء جذوة الإبداع فيها. وقال العامري إن من أبرز تلك المواهب التي اجتازت تلك التجربة بجدارة وتخرجت من بيت العود الفنان الإماراتي الموهوب فيصل ساري، حيث أثبت موهبته المتميزة وذائقته الفنية الرفيعة ومرجعيته العلمية الثرية وتجربته العملية الخلاقة. يُذكر أنه تمّ تأسيس بيت العود العربي من قبل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في عام 2007 وذلك في إطار حرصها على إبراز تألق الآلات الموسيقية الأصيلة في الثقافة العربية وعودة تصدرها للمشهد الموسيقي المعاصر ويشكل البيت إضافة نوعية للمشاريع الثقافية العديدة التي تتبناها الهيئة. وشارك طلبة البيت على مدى السنوات الماضية بالعديد من الأمسيات الموسيقية المميزة في أبوظبي وباريس والقاهرة وأصيلة. واشتمل برنامج التخرّج للعازف فيصل الساري تقديم العديد من المقطوعات الموسيقية.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©