أرشيف دنيا

الاتحاد

«كيا كيه في7» تحلق في فضاء التصميم الراقي

“كيا كيه في7” عند الكشف عنها للمرة الأولى عشية افتتاح معرض ديترويت

“كيا كيه في7” عند الكشف عنها للمرة الأولى عشية افتتاح معرض ديترويت

لا تكاد شركة كيا الكورية الجنوبية التي تمتلكها شركة “هيونداي”، تفوّت فرصة واحدة دون أن تكشف عن طموحاتها العريضة وعزمها الذي لا يلين على الانتقال بطرازات سياراتها الجديدة إلى عصر جديد من التطور والرفاهية. وكانت سبّاقة أول أمس إلى تحقيق المفاجأة الأولى أثناء تنظيم اليوم الإعلامي الذي سبق الافتتاح الرسمي لمعرض ديترويت الدولي للسيارات، عندما عرضت سيارتها “الفان” العائلية التصوّرية “كيا كيه في7” Kia KV7 concept التي تعجّ بالابتكارات الهندسية الذكية.

يقول ستيفن إيوينج الخبير في موقع autoblog.com إن “كيا” سبق لها أن أثبتت قدرتها على الابتكار في مجال التصميم عندما أطلقت سيارتها “سول”. وها هي الآن تعيد الكرّة مع سيارة الفان العائلية “كيا كيه في7”. ويتحدث إيوينج عن الترتيب الذكي للمقصورة الداخلية مثل المقاعد القابلة للدوران والتحريك بما فيها مقعد السائق، والصندوق الخلفي المصمم بحيث يتحوّل إلى ما يشبه “الكافتيريا”، والطاولة التي تنبثق منه بكبسة زرّ وهي تحمل فوق سطحها كمبيوتر مكتبياً؛ ويضاف إلى كل ذلك أن كل أجهزة السيارة الذكية متصلة بشبكة الإنترنت. وبهذا يمكن القول إن “كيا كيه في7” هي مكتب متنقل لأداء الأعمال بالإضافة لكونها وسيلة راقية ومريحة للسفر والتنقل.
ويغلب طابع أناقة التصميم وحسن التجهيز على كل سطوحها ومساحاتها. وتُعدّ “كيا كيه في7” مثالاً واضحاً عما يمكن أن يحدث عندما تعهد إلى مصممي السيارات البارعين بابتداع سيارة صارخة جديدة بعد أن يتحرروا تماماً من عبودية التقليد والتكرار.
وتم تصميم “كيا كيه في7” في “استوديو شمال كاليفورنيا للتصميم” التابع لشركة “كيا”. واستند المهندسون في تصميمها على فكرة أساسية تكمن في بناء نسخة صندوقية أكبر حجماً من “سول” التي يعود إطلاقها إلى عام 2007، وبحيث تعجّ بالأفكار الابتكارية غير المسبوقة في عالم السيارات. ويقول توم كيرنز رئيس قسم التصميم في فرع شركة كيا في الولايات المتحدة: “نبعت فكرة بناء كيه في7 من شعورنا بأن فئة سيارات الفان العائلية تحتاج إلى إعادة نظر شاملة مبنية على الحقيقة التي تفيد بأن كل من سبق له امتلاك سيارة ميني فان كان يشعر في قرارة نفسه بافتقارها إلى المظاهر الرياضية والتفاصيل الابتكارية. ويمكن القول إن سيارات المينيفان بقيت منذ إطلاق طرازاتها الأولى وحتى الآن تبدو وكأنها مجرّد صناديق حديدية مبنية بطريقة يعوزها الحسّ التصميمي السليم”.
وتنضح السطوح والتراكيب الخارجية في “كيا كيه في7” بمظاهر الجرأة في التصميم؛ وتبدو وكأنها تحلّق خارج سرب أخواتها الشهيرات “سول” و”أوبتيما” وبقية سيارات كيا، وخاصة من حيث طريقة تصميم الشبك الأمامي ومجموعات مصابيح الإضاءة والمصدين الأمامي والخلفي. وتندفع “كيا كيه في7” بمحرك جديد يتألف من 4 أسطوانات يعمل بتقنية الشحن التوربيني للبنزين “تيربو”، ويمكنه توليد 285 حصاناً من القدرة الميكانيكية.

عن موقع autoblog.com
وموقع automobilemag.com
ترجمة عدنان عضيمة

اقرأ أيضا