الاتحاد

الاقتصادي

نمو عدد نزلاء المنشآت الفندقية في أبوظبي 32% خلال الربع الأول إلى 835 ألف نزيل

نزلاء في أحد فنادق أبوظبي (الاتحاد)

نزلاء في أحد فنادق أبوظبي (الاتحاد)

ارتفع عدد نزلاء المنشآت الفندقية في أبوظبي 32% خلال الربع الأول من 2014 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليبلغ 834?7 ألف نزيل مقابل 631,4 ألف نزيل.
وأظهرت إحصاءات «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» أن 152 فندقاً ومنتجعاً وشقة فندقية في مختلف أنحاء الإمارة، استقبلت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 834,7 نزيلاً أمضوا 2?6 مليون ليلة فندقية، بنسبة نمو 22% عن الفترة نفسها من العام الماضي، في حين ازدادت مستويات الإشغال بنسبة 8% لتصل إلى 79%، والعوائد 11% لترتفع إلى 1?585 مليار درهم، منها 595?4 مليون درهم ايرادات أنشطة الأطعمة والمشروبات.
وقال جاسم الدرمكي، نائب مدير عام الهيئة إن هذه النتائج تعتبر إيجابية، في ضوء زيادة عدد الغرف الفندقية المتاحة في الإمارة بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لافتاً إلى أن الربع الأول من 2014 شهد العديد من الفعاليات الهامة، تنوعت بين الترفيه والأعمال، وتزامنت مع اتساع شبكة الروابط الجوية من أسواق سياحية جديدة إلى العاصمة الإماراتية». وتم افتتاح 11 منشأة فندقية في أبوظبي منذ الربع الأول من العام الماضي، لتضيف 26,811 غرفة، مما ساهم في ازدياد المنافسة في قطاع خدمات الضيافة، وأدى بالتالي لتراجع متوسط سعر الغرفة الفندقية إلى 455 درهماً.
وأوضح الدرمكي أن التركيز حالياً ينصب على تعزيز الوعي بالتطور المتواصل في الخريطة السياحية في أبوظبي، وتشجيع نزلاء المنشآت الفندقية على تمضية فترات إقامة أطول، والتي يتجاوز متوسطها حالياً حاجز الثلاث ليال.
وأضاف أن مبادرات الهيئة الترويجية والتسويقية تستهدف قطاع السياحة والزوار على حد سواء، مستفيدة من القيمة الاقتصادية المثالية المتاحة في الإمارة، مقارنة بمستويات الجودة والتميز الاستثنائية التي توفرها.
واستمرت السياحة الداخلية على أدائها القوي في الربع الأول من العام الجاري، مع استقبال الفنادق والمنتجعات والشقق الفندقية في الإمارة 260,7 ألف نزيل، بنسبة نمو 29% في الربع الأول من العام الماضي، والذين أمضوا 603,120 ليلة فندقية، بنسبة نمو 30%، وبمتوسط 2?31 ليلة للنزيل الواحد.
وتصدرت الهند قائمة الأسواق السياحية الخارجية من ناحية عدد مواطنيها المقيمين بالمنشآت الفندقية في الإمارة، والتي ارتفع عدد نزلائها الهنود في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 39% إلى 50,2 نزيل أقاموا 196,2 ألف ليلة بزيادة 14% عن الفترة نفسها من 2013، وبمتوسط أدنى من أربع ليال.
وتوقع جاسم الدرمكي المزيد من النتائج الإيجابية في السوق الهندي عقب إطلاق «الاتحاد للطيران» خدماتها الجوية الجديدة من جايبور إلى مطار أبوظبي الدولي، واستضافة الإمارة عدداً من مباريات الدوري الهندي الممتاز للكريكيت.
وجاءت المملكة المتحدة في المركز الثاني على قائمة أكبر الأسواق السياحية الخارجية لإمارة أبوظبي، موفرة 49,7 أف نزيل بنمو 25%، أمضوا و 213,7 ألف ليلة بزيادة 14% عن الربع الأول من 2013، وبمتوسط 4?5 ليلة للنزيل الواحد.وجاءت ألمانيا في المركز الثالث بـ 36,9 نزيل بنمو 16%، و172,7 ألف ليلة فندقية، بمتوسط اقترب من الخمس ليال.
وارتفع عدد النزلاء الصينيين 208% إلى 32,2 ألف نزيل في الربع الأول من 2014، وهو ما وضع الصين في المركز الرابع على قائمة أكبر الأسواق السياحية الخارجية لإمارة أبوظبي.
وأمضى النزلاء الصينيون 50,2 ألف ليلة فندقية بنمو 139%، وبمتوسط أدنى من ليلتيّن للنزيل الواحد.
وقال الدرمكي «نتوقع استمرار هذا الزخم في نتائج شهر أبريل مع استضافتنا أكبر أفواج سياحة الحوافز لشركة «نو سكن»، والذي وفر 6000 نزيل أمضوا 12,500 ليلة في 16 فندقاً في أبوظبي، وهو ما يقترب من ضعف عدد الليالي الفندقية للنزلاء الصينيين في شهر أبريل 2013». وقال إن الهيئة تدرك حجم الفرص المتاحة في السوق الصيني، ويحرص الشركاء من الجهات العاملة والمعنية بقطاع السياحة في الإمارة على تطوير باقات وخدمات تلبي الاحتياجات النوعية للزائر الصيني، وقد بادرت الهيئة إلى تعزيز حملتها التسويقية السياحية «استكشفوا أبوظبي»، التي أطلقتاها العام الماضي بالتعاون مع «الاتحاد للطيران»، لتشمل خمسة أسواق جديدة خلال العام الجاري، منها الصين، وهو ما يمهد الطريق أمام استقطاب المزيد من الزوار الصينيين للإمارة.
كما شارك الهيئة للمرة الأولى في معرض الصين لسياحة الحوافز والمؤتمرات والاجتماعات في شنغهاي، وذلك بجناح ضم تحت مظلته ست جهات عاملة بقطاع السياحة في الإمارة.
وأشار إلى أن الهيئة تنظم خلال مايو الجاري جولة ترويجية في خمس مدن صينية هي بكين وشنغهاي وتشينغدو وجوانجزو وهونج كونج، وذلك بالتعاون مع 9 من الشركاء بينهم «الاتحاد للطيران». (أبوظبي - الاتحاد)

اقرأ أيضا

النفط يرتفع ووكالة الطاقة تخفض توقعاتها للطلب