الاتحاد

عربي ودولي

سفينة إماراتية إلى المكلا تحمل أطناناً من التمور

أطنان التمور خلال تفريغها في ميناء المكلا وفي الإطار فريق «الهلال الأحمر» خلال إغاثة المسن اليمني الضرير في شبوة (وام)

أطنان التمور خلال تفريغها في ميناء المكلا وفي الإطار فريق «الهلال الأحمر» خلال إغاثة المسن اليمني الضرير في شبوة (وام)

المكلا، شبوة (وام)

وصلت إلى ميناء المكلا أمس سفينة شحن إماراتية تحمل أطناناً من التمور، مكرمة مقدمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على أن يقوم فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بتوزيعها على محافظات حضرموت وشبوة ومأرب والمهرة، دعماً للمحافظات المحررة، وامتداداً لحملة المساعدات الإغاثية للشعب اليمني.
وأكد نائب رئيس فريق «الهلال الأحمر» الإماراتية أحمد النيادي، في تصريح صحفي عقب رسو السفينة في الميناء، حرص الإمارات على استمرار تقديم الدعم الإغاثي والإنساني للشعب اليمني في الأزمة التي تمر بها بلادهم، وقال إن هذه المكرمة من التمور الفاخرة المقدمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ستوزع في أرجاء المحافظات الأربع عبر فرق «الهلال الأحمر»، بحيث تصل إلى المستحقين لها كافة.
وقال إن «الهيئة» وفرقها بالمحافظات اليمنية على استعداد لتوزيع أي مساعدات إنسانية وإغاثية تصل وحرصها على وصولها للأسر الفقيرة والمحتاجة بشكل مستعجل. وأضاف أن هذه السفينة هي جزء من منظومة متكاملة لقوافل وجسور إغاثية ومساعدات إنسانية بحرية وبرية وجوية وجزء من البرامج التي تنفدها هيئة الهلال الأحمر في المحافظات المحررة.
وأعرب أهالي حضرموت عن الشكر والعرفان لدولة الإمارات قيادة وشعباً لما تقدمه لمحافظة حضرموت وسكانها، ووقوفها إلى جانبهم دائماً، والتخفيف من معاناتهم. وكانت سفينة إماراتية رست في ميناء المكلا قبل يومين وتحمل مساعدات غذائية مقدمة إلى أهالي محافظة حضرموت تزامناً مع عام زايد.
بالتزامن، وصلت إلى ميناء عدن سفينة إماراتية تحمل على متنها أطنانا من المواد الغذائية المتنوعة امتداداً لحملة المساعدات الإغاثية المقدمة إلى الشعب اليمني بعد أن أرهقته الحرب التي تشنها ميليشيات الحوثي الانقلابية، وذلك في إطار الجهود الذي تبذلها الإمارات عبر هيئة الهلال الأحمر في عام زايد دعماً لليمن وشعبه في القطاعات الصحية والإنسانية والخدماتية، وتلك التي تتصل بحياة الناس ومعيشتهم.
وحملت سفينة الإغاثة مواد غذائية متنوعة تلبي احتياجات السكان، ليتم توزيعها من قبل «الهلال الأحمر» الإماراتية على محافظات عدن وشبوة وأبين ولحج وتعز والضالع وجزيرة ميون، وسائر المحافظات والمناطق الجاري تحريرها.
وتعد هذه السفينة الإغاثية جزءاً من منظومة متكاملة لقوافل وجسور إغاثية ومساعدات إنسانية بحرية وبرية وجوية وجزءاً من البرامج التي تنفدها هيئة الهلال الأحمر في اليمن. وعبر أهالي المحافظات المعنية عن تقديرهم لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً لجهودها في تخفيف المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني.
من جهة ثانية، وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية اتفاقية لتشييد وتأثيث قاعات محاضرات جامعية في كلية النفط والمعادن بعتق عاصمة محافظة شبوة اليمنية. وأكد ممثل «الهيئة» في شبوة محمد سيف المهيري، خلال توقيع الاتفاقية، أن مشروع تشييد القاعات الجامعية وتجهيزها بالأثاث المكتبي والدراسي، يأتي في إطار حرص «الهلال الأحمر» على دعم قطاع التعليم في شبوة ضمن خطة المشاريع التي تعتزم تنفيذها في المحافظة، وفقاً لأولوية الأهمية والاحتياج.
وقال المهيري، إن «الهيئة» بحثت في وقت سابق مع جهات الاختصاص عدداً من الدراسات الخاصة بمشاريع بالبنية التحتية في مختلف القطاعات الخدمية، أهمها قطاعا التعليم والصحة اللذان يحظيان بأولوية الاستفادة من المشاريع التنموية وفق خطة «الهيئة» الداعمة لتغذية المسارين الإنساني والتنموي، وحرصها على مواصلة الدعم الإغاثي لأهالي وسكان المحافظة. وثمن مسؤولون بالكلية الجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر في مختلف المجالات التنموية والإنسانية، في المحافظات اليمنية المحررة، وفي مقدمتها شبوة.
بالتزامن، سيرت هيئة الهلال الأحمر فريقها الميداني إلى حيث يسكن حاج يمني ضرير يدعى محمد دابي علي لدهم، من أهالي شعب ثوبة في منطقة العرم بمديرية حبان، استجابة لمناشدته العاجلة لإعانته وأسرته بعد أن أقعده المرض وظروف الحرب عن تلبية متطلبات أسرته الأساسية، حيث قدمت له مساعدات غذائية وخيمة مع مستلزماتها وبطانيات تقيه وأفراد أسرته من لسعات البرد القارس، خاصة أنه يسكن في منطقة جبلية تزداد فيها درجات البرودة خلال فصل الشتاء.
وأعرب المسن اليمني عن خالص شكره وتقديره للإمارات وذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر. وقال إن السعادة تغمره لوصول فريق «الهلال الأحمر» إلى مكان سكنه وتقديم المساعدة له ولأسرته التي لم يسبق أن زارتهم جهة أو منظمة، معبراً عن عظيم شكره وأمتنانه للإمارات. فيما أكد محمد سيف المهيري ممثل هيئة الهلال الأحمر في شبوة حرص «الهيئة» على تقديم يد العون للحاج الضرير، كما تكفلت بكامل تكاليف علاجه ونقله إلى مستشفيات متخصصة بمحافظتي عدن أو حضرموت متى ما كانت لديه الرغبة في ذلك.

اقرأ أيضا

للمرة الأولى.. لقاء بين بوتين وزيلينسكي في باريس