الاتحاد

دنيا

أخفيت هذا السرّ أمام تلفزيون أبوظبي.. وهذا الرجل أحبه!

هيفاء حسين

هيفاء حسين

تختلف طباع الفنانين بين واحد وآخر، إلا أنّ معظمهم يشارك المزاجيّة، والبريستيج، وإعطاء الأوامر إلى الحاشية الصغيرة التي ترافقه أينما حلّ. إلا أنّ كلمة حقّ تُقال في هيفاء حسين، تلك النجمة التي حاورتها قبل 4 سنوات، وأقنعتها بسرعة في أخذ صورة لها، مع أفعى من نوع كوبرا ملفوفة على كتفيها، وكانت الأفعى غير سامة طبعاً. وقد حقّقت تلك الصورة التي التقطناها في مدّة دقيقة ونصف الدقيقة، أكثر من سنة كاملة من التعليق الإيجابي من الجمهور.

اليوم، التقينا مجدداً هيفاء حسين، العروس التي اقترنت بالفنان حبيب غلوم، فوجدتها في التواضع نفسه الذي لمسته منذ 4 سنوات، وفي الأخلاق الحسنة ذاتها، وفي تهذيبها الراقي الذي لم نعد نجده وسط النجوم والنجمات.
قلت لهيفاء إنّنا نحمل إليك تحيّة أسرة «دنيا الاتحاد» وقرّائها، ففرحت وقالت: «هلا بأهل ديرتي الثانية، فإنّي في كل ّزيارة للإمارات، أشعر أنّني بين أهلي وناسي، والله العظيم». فطلبت منها على سبيل المزاح أن تكتب ذلك بنفسها لقرّائنا، فصرخت:«طبعاً، حضّروا الكاميرا!» . فكتبت هيفاء بسرعة رسالة محبة مقتضبة، وشكرت «الاتحاد» التي تغطّي أخبارها ونشاطاتها.
سألنا هيفاء خلال الدردشة الوديّة معها عمّا إذا كانت تعلّمت طهي الأكلات الإماراتيّة، فابتسمت قائلة إنّها تجيد طهي الطبخات الرئيسية الخليجية بشكل عام، وإنّ زوجها لا يتذمّر، ويأكل بشهيّة مختلف الطبخات التي تُعدّها.
وعن الأمور التي تغيّرت في الأشهر الستة الأخيرة بعد ارتباطها بالفنان غلوم أجابت: «إنّي سعيدة جداً بارتباطي بحبيب، فهو إنسان رائع، ويفهمني تماماً، ومعه وجدت الاستقرار النفسي والعاطفي اللذين كنت أبحث عنهما». وعمّا إذا كانت ستشارك حصرياً في أعمال إلى جانب الغلوم، أكدت هيفاء بأنّها مستعدة لقراءة جميع النصوص التي تعرض عليها، وأنها تختار الأفضل بالنسبة إليها، إلا أنّها استدركت قائلة إنّها في غاية السعادة للمشاركة إلى جانب زوجها في عمل ضخم في رمضان الفائت. وكشفت هيفاء أنّها وزوجها يتبادلان الآراء بالنصوص وبأداء بعضهما البعض، وقالت في هذا الخصوص: «بعد الزواج، زوجي هو الوحيد الذي أستشيره بأعمالي، فهو لا يجاملني، وأنا أثق برأيه».
وحول الانتقادات التي تناولت مسلسل «بنات آدم»، نفت هيفاء أن يكون المسلسل قد قلّل من شأن المرأة الخليجيّة، مشيرة إلى أنّها راضية تماماً عن هذا العمل، إذ أنّه قدّم نموذجاً عن فئة من الناس، ولم يتناول جميع أفراد المجتمع، وأضافت: «ثمّة شخصيات إيجابية في المسلسل، وأردنا توعية بعض فئات المجتمع من خلال تسليط الضوء على بعض الأمور السلبية الحاصلة في مجتمعاتنا».
وعلى صعيد آخر، ورداً على سؤالنا عن الفنانين الإماراتيّين الذين تستمع إلى أغنياتهم، أجابت هيفاء إنّها تستمع إلى الجسمي وأحلام، الأوّل التقت به أثناء تصويرها كليباً إلى جانبه، أما أحلام، فقد تعرّفت إليها على هامش إحدى حفلات المطربة الإماراتيّة في البحرين منذ 7 سنوات، ولا زال التواصل موجود بين هيفاء وكلّ من الجسمي وأحلام، وإنّما في المناسبات، بحسب تعبيرها، نظراً إلى ظروف عمل كلّ منهم.
وحول إذا ما كانت تنتمي إلى شلّة حبيب غلوم، وأحمد الجسمي، أم إلى الشلّة المقابلة، أكّدت هيفاء أنّها تقف إلى جانب جميع الشلّل الموجودة، وتحديداً إلى جانب العمل الذي يُعرض عليها، ويناسبها، على حد قولها.
وعن السرّ الذي ترغب بكشفه حصرياً لقرّاء «الاتحاد»، قالت هيفاء: «أخفيت سراً كبيراً على مجموعة أبوظبي للإعلام، فقد سجّلت إبني سعد محمد في برنامج «ستار صغار» الذي يعرض على قناه أبوظبى الاولى من دون أن أكشف هويّتي، فشارك سعد في حلقة نجوى كرم، إلا أنّه لم يفز». وعن أسباب التكتّم عن هويّتها أمام إدارة البرنامج، قالت: «لم أرغب بأن ينال سعد اهتماماً خاصاً، أو تصويتاً إضافياً كونه إبن هيفاء حسين، بل أردت أن يجرب حظه مثل باقي الأطفال المشتركين، وأن يستمتع بالمشاركة فقط، لأنّ الفوز ليس كل شئ في الحياة!»

اقرأ أيضا