الاتحاد

الإمارات

افتتاح قمة أبوظبي العالمية لطاقة المستقبل بحضور محمد بن زايد

محمد بن زايد وبابوليوس ونشيد وأردوجان وعبدالرازق وفريدريك وفيليب والجابر في لقطة تذكارية عقب افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل

محمد بن زايد وبابوليوس ونشيد وأردوجان وعبدالرازق وفريدريك وفيليب والجابر في لقطة تذكارية عقب افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل

شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس افتتاح أعمال القمة العالمية الثالثة لطاقة المستقبل التي انطلقت بمركز أبوظبي الدولي للمعارض.
كما شهد الافتتاح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة ومعالي العميد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية والشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ومعالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة ومعالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة ومعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومعالي صقر غباش سعيد غباش وزير العمل ومعالي الدكتور هادف جوعان الظاهري وزير العدل.
حضر الحفل الافتتاحي للقمة التي تنظمها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” وتستمر حتى الخميس المقبل عدد من رؤساء الدول ورؤساء الوزارات في الدول المشاركة في القمة الى جانب عدد من أصحاب السمو الشيوخ وأصحاب المعالي الوزراء ورؤساء الوفود للدول المشاركة في القمة ومديري الشركات المحلية والعالمية العاملة في ميدان الطاقة المتجددة المشاركة في المعرض المصاحب للقمة.
يشارك في القمة الثالثة لطاقة المستقبل أكثر من 170 دولة وبحضور أكثر من 3500 شخص في الجلسة الافتتاحية وسط توقع مشاركة أكثر من 20 ألف مشارك في أعمال القمة.
ويضم جدول أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تعتبر منصة عالمية تعاونية تشجع على الابتكار واكتشاف فرص الاستثمار في الطاقة المتجددة، برنامجاً مكثفاً من 20 منتدى رئيسياً وجلسات نقاش للتباحث حول احتياجات القطاعين الحكومي والخاص في مجال الطاقة المتجددة.
وتتضمن المواضيع التطوير المستدام والاستثمار والحلول المالية والبحث والتطوير والتخطيط البيئي وتوليد الطاقة والتوزيع.
ويقام بموازاة ذلك المعرض العالمي لطاقة المستقبل ومعرض البيئة حيث يتمكن الزوار من لقاء 600 عارض من 50 دولة.
ويعرض في هذين الحدثين حلول وخدمات متصلة بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والوقود الحيوي وإدارة النفايات وإدارة الطاقة وفعاليتها ومعالجة المياه والتنمية المستدامة.
وأكد المتحدثون في الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل أهمية تفعيل آليات التعاون المشترك فيما بينهم لتطوير وابتكار حلول فعالة لتعزيز استخدامات الطاقة المتجددة وتطوير التكنولوجيات الخضراء وتبادل المعلومات والمعرفة.
البحث عن طاقة بديلة
قال الدكتور سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” إن المشاركات الدولية في قمة أبوظبي لطاقة المستقبل الثالثة تؤكد مدى اهتمام العالم بأهمية البحث عن طاقة بديلة ومتجددة تساهم في القضاء على أزمة تأمين الطاقة في المستقبل.
وأشار إلى أن تأسيس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” جاء بجهود العديد من الدول وأن انضمام أكثر من 142 دولة في إيرينا انعكاس حقيقي لأهمية الطاقة المتجددة.
وأوضح أن الاستثمارات في مجال الطاقة البديلة في الفترة من 2004 وحتى 2009 بلغت 150 مليار دولار كما زادت نسبة إنتاج الطاقة الكهربائية من الهواء في عام 2009 على مستوى العالم بنسبة 29 في المائة.
وأفاد بأن استضافة الإمارات لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” يؤكد مدى اهتمام الإمارات بهذا النوع من الطاقة التي ستساعد بشكل كبير على مواجهة تحديات تغير المناخ عالميا.
وأشار إلى أنه بعد فشل قمة كوبنهاجن للمناخ في اتفاق على حلول ترضي جميع الأطراف هناك شعور في “إيرينا” بالمسؤولية في تحديد الأهداف التي يمكن أن يتم من خلالها تحسين التكنولوجيا، وتعزيز التعاون بين القطاع العام والخاص لتطوير أفكار جديدة تخدم العالم فيما يتعلق بتكنولوجيات الطاقة البديلة. وأفاد الجابر بأن القطاع الخاص سيكون هو المحرك والدافع للتغيير الحقيقي مشيرا إلى أن المسؤوليات والتحديات العالمية كبيرة جدا وأن العالم عليه مسؤوليات لتشكيل مستقبل الطاقة المتجددة عالميا وعلينا السير قدما لتحقيق طموحات العالم.




كارلوس بابوليوس: اختيار أبوظبي مقراً
لـ “إيرينا” نجاح كبير للإمارات


قال كارلوس بابوليوس رئيس الجمهورية اليونانية إن اختيار العالم لتكون أبوظبي مقرا لإيرينا هو نجاح كبير للإمارات والشرق الأوسط كما أن القمة العالمية في أبوظبي تأتي بعد شهر على قمة كوبنهاجن والتي فشلت في التوصل لاتفاق ملزم للدول للحد من الانبعاثات الكربونية وأن شعوب العالم لا تقبل باتفاقية ضعيفة لا تلبي الحد الأدنى من المتطلبات لكبح تداعيات التغييرات المناخية على دول العالم.
وأوضح بابوليوس أن درجة حرارة الأرض يجب ألا يتعدى ارتفاعها درجة ونصف الدرجة وذلك للحفاظ على الكثير من مظاهر الحياة والغابات والكائنات الحية كما أن العالم بحاجة لخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 350 جزءا في المليون لمواجهة التحديات المناخية. وأضاف أن التغيرات المناخية تهديد كبير للعالم بأسره فكان لابد على قمة كوبنهاجن الاتفاق على حلول فعالة وليس الاتفاق على نسبة خفض للكربون ضئيلة للغاية مشيرا إلى أنه رغم الأزمة المالية العالمية فإن العالم يدرك أهمية تطوير حلول وبدائل للوقود الاحفوري لذلك بدأت العديد من الدول في اتخاذ سياسات تدعم الطاقة المتجددة وهناك حركة اجتماعية مؤيدة للطاقة النظيفة.
وقال بابوليوس إن هناك توجها عالميا حاليا لإنتاج نحو 20 في المائة من الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة وذلك بحلول العام 2020 مشيرا إلى أن هناك جهودا أوروبية حثيثة لتفعيل دور الطاقة المتجددة.
وذكر أن الطاقة المتجددة هي الحل لمواجهة التغييرات المناخية حيث إن التعاون وتبادل المعلومات والمعرفة والمشاريع العلمية هي الأمل لتفعيل دور الطاقة الخضراء والانتقال لعصر جديد.



الأمير فيليب: يؤكد أهمية التعاون الدولي في مجال الطاقة المتجددة




وجه الأمير فيليب ولي عهد اسبانيا الشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولدولة الإمارات لاستضافة هذه القمة ونوه بالدور الذي لعبه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان سباقا لإطلاق الأفكار العظيمة في تحويل الصحراء الى مساحات خضراء. و أعرب ولي عهد اسبانيا عن تقديره لدولة الإمارات للدور الكبير الذي تقوم به على المستوى العالمي في زيادة التعاون في مجال الطاقة المتجددة.
وقال “إن اسبانيا أيدت بشكل واضح بأن تكون أبوظبي مقرا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة واستضافة الإمارات لهذه القمة”. ودعا في بداية كلمته أمام المؤتمر الى التضامن مع شعب هايتي وتوفير الدعم للمنكوبين في الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي قبل أيام.
وقال إنه يصعب تقدير حجم المصيبة التي أصابت شعب هايتي الأمر الذي يتطلب استدامة تقديم الدعم لها للحد من تأثير الدمار الذي خلفه الزلزال على شعب هذه البلاد. وأكد الأمير فيليب على ضرورة التعاون الدولي وتوحيد الجهود للحفاظ على مصادر الطاقة وتأمين احتياجات العالم منها مشيرا الى أن 5ر1 مليار من سكان الأرض ليس لديهم الكهرباء الأمر الذي يتطلب توفير استثمارات في توليد الطاقة المتجددة وتكنولوجيا تخفيض كلفة إنتاجها.
وأعلن الأمير فيليب أن اسبانيا باتت تشكل نموذجا على المستوى العالمي في الحفاظ على الطاقة واستخدام تكنولوجيا الطاقة المتجددة حتى باتت توفر 20 ألف ميجاواط من الطاقة الكهربائية من استخدام الطواحين الهوائية ولديها خطط لمضاعفتها عام 2020.


أعرب عن تقديره لرئيس الدولة ومحمد بن زايد على استضافة أبوظبي للقمة



أردوجان: ارتفاع متطلبات العالم من الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة


بسام عبدالسميع (الاتحاد) - أعرب دولة رجب طيب أردوجان رئيس الوزراء التركي في كلمته أمام المؤتمر عن تقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولشعب دولة الإمارات على استضافة أبوظبي للقمة العالمية لطاقة المستقبل في دورتها الثالثة.
وأكد أردوجان أن الطاقة باتت تشكل قضية عالمية بسبب زيادة السكان وارتفاع متطلبات العالم من الطاقة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وقال “إن الأمن العالمي للطاقة بات أمرا مهما وأصبحت الطاقة النظيفة والمتجددة والتغير المناخي تمثل قضايا مهمة لحياة الإنسان الأمر الذي يتطلب أن نترك للأجيال القادمة عالما مريحا من خلال اتباع سياسات متوسطة وبعيدة المدى في مجال الطاقة المتجددة والعمل بشكل متزامن من أجل التقليل من الانبعاثات التي تؤدي إلى الاحتباس الحراري”.
وأكد أن تركيا تولي أهمية كبيرة لموضوع الطاقة المتجددة.
وقال إن الطاقة المتجددة تساهم بنحو 20 في المئة من احتياجات تركيا من الكهرباء وسترتفع هذه النسبة الى 30 في المئة عام 2023 وقال إن انتاج تركيا من طاقة الرياح سيصل الى 20 ألف ميجاوات و600 ألف ميجا وات من الطاقة الجيوحرارية في ذلك العام.
وأكد رئيس الوزراء التركي أن بلاده تعمل في هذا الإطار أيضا على تطوير صناعة السيارات لتخفيف من انبعاث الكربون وتحقيق المزيد من أمن الطاقة في تركيا.
وقال إن الحكومة التركية تقدم الدعم للجهود الدولية في توفير الطاقة وتبادل المعلومات في هذا الحقل مؤكدا أن تأسيس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة جاء في وقته وأصبحت تركيا عضوا مؤسسا للوكالة وأيدت بقوة تأسيس سكرتارية “ايرينا” في أبوظبي.
وأكد أردوجان أن تنويع مصادر الطاقة يقلل من المخاطر الجيوسياسية التي تحيط بأمن الطاقة. ولفت الى أن تركيا تمكنت في الفترة الأخيرة من انجاز الكثير من المشاريع المهمة على المستوى الإقليمي من خلال مد الكثير من خطوط النفط والغاز من دول المنطقة الى أوروبا عبر تركيا.
وأكد أن تنفيذ هذه المشاريع سيؤدي الى المساهمة في تحقيق السلام والرفاه الإقليمي.
وأعلن أن المشروع الأهم الذي تتطلع تركيا الى تنفيذه هو “أنبوب الغاز الطبيعي بين قطر وتركيا والذي يشكل فرصة مهمة جدا لتحقيق أمن الطاقة على المستوى العالمي.
وشدد رئيس الوزراء التركي على أمن الطاقة يجب أن يكون “وسيلة للتعاون الدولي بدلا عن المنافسة”.
وقال “إننا نؤمن بأن خطوط الطاقة لا توصل الطاقة فقط وإنما تساهم في تحقيق الاستقرار والطمأنينة في العالم”.




ولي عهد الدنمارك: مستقبل مستدام للطاقة النظيفة



قال الأمير فردريك إندر هيرنك كريتشان ولي عهد الدنمارك إن العالم عليه العمل نحو خلق مستقبل مستدام للطاقة النظيفة. وطالب بالإسراع لإيجاد حلول لارتفاع حرارة الأرض ومحاربة التأثير السلبي للتغير المناخي.
وأوضح في كلمته بالجلسة الافتتاحية للقمة العالمية لطاقة المستقبل أن قمة كوبنهاجن جمعت قادة العالم وان الاتفاق الذي خرجت به يمكن البناء علية مشيرا إلى أن القمة العالمية لطاقة المستقبل أصحبت منصة لرجال الأعمال والباحثين لابتكار حلول للطاقة المتجددة. وأضاف أن الدنمارك تنتج نحو 28 في المائة من احتياجاتها من الطاقة وهي تسير بفعالية نحو استخدامات الطاقة النظيفة كما أنها تطور حلولا تكنولوجية نظيفة تكنولوجية حيث أصبح إنتاجها من تلك التكنولوجيات رافدا مهما للاقتصاد الوطني كما أن لدى الدنمارك أكبر مزرعة لطواحين الهواء حيث تقوم بإنتاج الطاقة الكهربائية لأكثر من 200 ألف منزل. وأفاد بأن القمة العالمية لطاقة المستقبل تجمع الباحثين وصناع القرار ورجال الأعمال وكبريات الشركات العالمية مما يؤكد أنها ستكون عنصرا مهما في تطوير وابتكار حلول جديدة فى مجال التكنولوجيا الخضراء حيث إن العقد المقبل سيكون عقد الطاقة المتجددة.



رئيس وزراء ماليزيا يدعو إلى اغتنام الفرصة لمواجهة أخطار التغير المناخي


أعرب دولة محمد نجيب عبد الرزاق رئيس وزراء ماليزيا في كلمته أمام المؤتمر عن امتنانه للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعوته للمشاركة في المؤتمر.
وقال إن المجتمع الدولي الذي فشل في قمة كوبنهاجن للمناخ قبل شهر يتعين عليه اغتنام الفرصة ولديه الوقت لمواجهة أخطار التغير المناخي وعلى المجتمع الدولي فعل كل ما يمكنه للتأكد من “صحة الأرض”.
ولفت الى أن التوقعات في عام 2009 تشير الى زيادة الاعتماد على الوقود الأحفوري في توليد الطاقة والذي يحمل تبعات خطيرة حيث سيرفع استهلاك العالم من النفط بنسبة 44 في المئة في الفترة بين 2006 وحتى عام 2033 في الدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي الدولي.
وأكد رئيس الوزراء الماليزي ضرورة التعاون الدولي وتوفير الاستثمارات اللازمة للتعامل مع هذه التحديات والإسراع في الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمواجهة هذه التحديات. وتطرق دولة عبد الرزاق الى البرامج التي تتبعها ماليزيا في توفير الطاقة المتجددة الى جانب الوقود الأحفوري وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة حتى عام 2020.
ولفت في هذا الصدد الى أن ماليزيا في طور وضع قانون للطاقة المتجددة لتعزيز استخداماتها وإعادة هيكلة قطاع الطاقة الماليزية لتعزيز فاعلية الطاقة المتجددة وتخفيف انبعاثات الكربون. وأضاف أن ماليزيا أسست وزارة للطاقة الخضراء بهدف التحول الى “دولة خضراء” من خلال تخفيف انبعاث الكربون في قطاع النقل والمباني و قطاع المياه وزيادة استخدام الوقود العضوي من خلال تطبيق التكنولوجيا الخضراء في هذه القطاعات.


رئيس جمهورية المالديف: أبوظبي مستقبل صناعة الطاقة المتجددة



قال فخامة محمد رشيد رئيس جمهورية المالديف إن أبوظبي تمثل المستقبل في صناعة الطاقة المتجددة وإنها تتخلى عن الماضي وتحتضن التغيير وتبني اقتصادا جديدا يقوم على الطاقة الخضراء.
وأوضح أنه جاء الى القمة العالمية لطاقة المستقبل للاستفادة من تجربة أبوظبي وخبرتها الكبيرة في إدارة الكربون مشيرا إلى أن تداعيات التغيرات المناخية خطيرة للغاية وستؤدي لاختفاء دول مثل المالديف.
وأضاف أن قمة كوبنهاجن لم تتخذ أي إجراءات فعالة يمكنها أن تمنع حدوث الكارثة وأنه يجب العمل على وضع وصياغة برنامج عالمي لحماية كوكب الأرض ودعم الدول الفقيرة في تبينها لحلول الطاقة البديلة.

اقرأ أيضا

"شرطة أبوظبي" تؤكد دور الأسرة الريادي في الوقاية من المخدرات