الأحد 4 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

أمن: استهداف الإمارات عملية ممنهجة إخوانية - قطرية

أمن: استهداف الإمارات عملية ممنهجة إخوانية - قطرية
25 يونيو 2017 11:27
عدن (الاتحاد) نفى وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر، أمس، الأنباء عن وجود سجون سرية في جنوب اليمن، مؤكداً أن هناك جهات دست معلومات خاطئة ومغلوطة للمنظمات الدولية لأسباب كيدية، لافتاً إلى زيارته قبل أيام السجون في عدن رفقة وفد من لجنة الصليب الأحمر، حيث تأكد أن كل شيء هناك يسير بشفافية ومهنية، ولا شيء صحيحاً مما ذكرته تلك التقارير المسيسة. جاء ذلك في وقت أكدت فيه مصادر متعددة تورط حزب «التجمع اليمني للإصلاح» (الإخوان) بدعم من قطر في تقديم تقارير مغلوطة لتشويه صورة الإمارات في اليمن عبر مزاعم عن إدارتها سجونا سرية في المناطق المحررة. وأصدر رئيس مجلس الوزراء أحمد عبيد بن دغر قراراً بشأن تشكيل لجنة مشتركة في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق المحررة برئاسة القاضي جمال عمر وزير العدل، على أن تباشر اللجنة عملها فوراً وترفع تقريرها إلى رئيس الوزراء خلال 15 يوماً. وحدد القرار مهام اللجنة بالنظر في الادعاءات المتداولة حول انتهاكات حقوق الإنسان، واقتراح الردود الممكنة على تلك الادعاءات، ووضع آلية لمعالجة وحل أي إشكاليات مستقبلية بهذا الخصوص. واستنكرت السلطات الأمنية في عدن أمس التقارير المغلوطة التي تم بثها والترويج لها عبر وسائل إعلام إخوانية، على رأسها قناة «الجزيرة» القطرية حول مزاعم السجون السرية للإمارات في المحافظات المحررة. وقال المتحدث الرسمي باسم أمن عدن النقيب عبدالرحمن النقيب، إن ادعاءات تلك التقارير تستهدف في المقام الأول الإمارات عبر اتهامات باطلة لا تستند إلى وقائع أو أدلة، وهي محاولة أقل ما يقال عنها إنها بائسة، مؤكداً أن الكثير من المنظمات الدولية والمحلية زار السجون في عدن، واطلع على مستوى تطبيق المعايير الدولية لحقوق السجناء في كل من سجن المنصورة المركزي وسجن البحث الجنائي. ونوه النقيب بأن دور الإمارات اقتصر على تقديم الدعم اللوجستي والمساندة لإدارة أمن عدن بالإمكانات المتاحة من عربات عسكرية وأمنية وإعادة تأهيل مراكز الشرطة وتأثيثها وتحديث المنظومة الأمنية التي تم تدميرها خلال الحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، بما يضمن النهوض بعملها لحفظ الأمن والاستقرار في المدينة. ولفت إلى أن الحملة التي تقودها «الجزيرة» والرامية إلى تشويه الدور الإماراتي كانت بدأتها مواقع وصفحات تتبع تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وعبر نشطاء من حزب «الإصلاح» (إخوان اليمن)، وبالأسلوب والطريق ذاتهما وبالادعاءات الباطلة نفسها، وهو ما يثبت التنسيق الكبير بين الجانبين. وأشار إلى أن الضربات التي تلقتها التنظيمات الإرهابية في كل من عدن وحضرموت ولحج وأبين من قبل الأجهزة الأمنية المدعومة من قوات التحالف العربي قد أوجعت رعاة تلك التنظيمات والداعمين لها، ومن بينهم حزب «الإصلاح» وقطر التي تخشى من نشر اعترافات بعض العناصر الإرهابية المقبوض عليها أمام الأجهزة القضائية ومحاضر النيابات العامة. ونوّه بأن الإمارات لعبت دوراً إيجابياً ومسانداً للعديد من السجناء الذين تم الإفراج عنهم من قبل الأجهزة الأمنية في كل من عدن وحضرموت عقب تحقيقات أمنية للتأكد من عدم تورطهم بأي أعمال أو جماعات إرهابية. واستنكرت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في المكلا عاصمة حضرموت، جنوب شرق اليمن، التقارير المغلوطة التي روجت لها بعض المنظمات والقنوات بشأن وجود معتقلات سرية. وأشار قائد المنطقة اللواء فرج البحسني في مؤتمر صحفي إلى أنه لا وجود لمعتقلات سرية، وقوات النخبة الحضرمية وأجهزة الأمن تعمل منذ تحرير المدينة من سيطرة القاعدة في أبريل 2016 على تأمينها وتعزيز الأمن والاستقرار وفق الالتزامات القانونية والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان حتى مع المعتقلين والمتهمين. وأضاف أن التقارير التي صدرت مؤخراً وادعت وجود سجون سرية وأعمال تعذيب لا تستند إلى أية حقائق على الأرض، وأن المعلومات الواردة ملفقة وليست صحيحة، مؤكداً أن لا علاقة لدول التحالف العربي بالسجون الموجودة في أرض حضرموت، وأن السجون الموجودة رسمية ويمكن لأي منظمة حقوقية محلية أو دولية زيارتها. وأشار إلى أن السجن المركزي تم إعادة تأهيله وصيانته وتسليمه إلى مدير الأمن لاستئناف دوره كمؤسسة تأهيلية للسجناء، مشيراً إلى أن تطبيع الحياة مستمر في حضرموت في ظل استمرار الحرب على الإرهاب والجماعات المتطرفة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار. وأضاف: «نحن نحتفظ بعناصر إرهابية مطلوبة على المستوى العالمي في سجون محصنة وتحرسها قوة كبيرة، وهو ما لا يدع مجال للحديث عن انتهاكات النخبة»، مشيراً إلى أن السلطة المحلية في حضرموت والقيادات العسكرية ورجال القانون سيتصدون لأي عبث ويحتفظون بحق الرد في مثل هكذا تقارير مغلوطة واتهامات باطلة لا تستند لأي حقائق على أرض الواقع. وأضاف أن السلطات الأمنية والعسكرية لديها خطط أمنية دقيقة جارٍ تنفيذها لتأمين ساحل حضرموت، وأن هذه الخطط أسهمت في ضبط العديد من الأشخاص والعناصر الإرهابية كان بعضهم يحملون متفجرات وينوون تنفيذ عمليات إجرامية، لافتاً إلى أن القوات تمكنت من اكتشاف خلايا تتلقى دعم داخلي وخارجي لتنفيذ أعمال إرهابية في المنطقة. وقال: «لدينا كل الإمكانات الأزمة للقضاء على العناصر الإرهابية في ظل المساعدة والدعم المقدم من حلفائنا من قوات التحالف في مقدمتهم أشقائنا في السعودية والإمارات».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©