الإثنين 5 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

المعارضة تطلق معركة الطريق إلى دمشق

المعارضة تطلق معركة الطريق إلى دمشق
25 يونيو 2017 10:49
دمشق (وكالات) شنت فصائل المعارضة السورية المسلحة هجوماً هو الأعنف على مدينة البعث في محافظة القنيطرة جنوب سوريا مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية. وقال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية، إن «فصائل المعارضة وبقيادة هيئة تحرير الشام شنت أمس هجوما هو الأعنف على مدينة البعث من أربعة محاور (أوفايا - الحرية - الحميدية - الصمدانية الغربية) وسيطرت على حاجز مشتل الزهور غرب مدينة البعث، وإن قوات الجيش السوري ومقاتلي فوج الجولان تخوض الآن معارك عنيفة جداً على المحاور الأربعة. وقالت مصادر في المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية، إن هيئة تحرير الشام بالاشتراك مع فصيل جيش التوحيد التابع لقوات المعارضة أطلقت أمس معركة جديدة باسم (الطريق إلى دمشق - غزوة جيش محمد) استهلتها بشنّ هجومٍ عنيف ومباغتٍ على مواقع قوات النظام وميليشيا «حزب الله» اللبناني واللجان الشعبية في مدينة البعث في ريف القنيطرة الشمالي، وذلك بهدف السيطرة على مدينة البعث أحد أكبر معاقل النظام في المحافظة. وكانت فصائل المعارضة شنت هجمات عدة على مدينة البعث والبلدات الواقعة تحت سيطرة النظام السوري ولكنها لم تتمكن من السيطرة على مدينة البعث. وأعلن مصدر عسكري سوري أمس أن قوات سلاح الجو بالجيش السوري تمكنت من تدمير تجمعات وآليات لتنظيم داعش في جنوب شرق منطقة السخنة الواقعة في ريف حمص الشرقي. وقالت وكالة «سانا»، إن عشرين مواطنا أصيبوا بجراح جراء اعتداء إرهابي بقذيفة صاروخية على حي الفرقان بمدينة حلب. ونقلت «سانا» عن مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب قوله، إن «القذيفة سقطت بعد منتصف الليل على سوق الفرقان، وتسببت بإصابة 20 مواطناً بعضهم في حالة حرجة». وأوضح المصدر أن «القذيفة أطلقتها التنظيمات الإرهابية من الريف الغربي». وقالت الوكالة، إن «التنظيمات الإرهابية المنتشرة في الريف الغربي استهدفت بالقذائف الصاروخية منطقة الحمدانية في 14 يونيو الجاري ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة 6 بجروح». وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارين وقعا ببلدة (الدانا) قرب الحدود السورية - التركية في ريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة العشرات. وذكر المرصد في بيان أن أحد الانفجارين وقع في السوق التجاري والآخر قرب مركز الشرطة. من جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء سوريا الرسمية (سانا) أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 14 آخرون بجروح جراء اعتداء من تنظيم (داعش) بقذائف الهاون على أحياء دير الزور المحاصرة. وأفادت بأن عناصر تنظيم (داعش) أطلقوا عدة قذائف هاون نحو الأحياء المحاصرة في المدينة ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. من جانبها، ضربت طائرات استطلاع إسرائيلية عدداً من عناصر القوات الحكومية السورية في مدينة البعث بمحافظة القنيطرة جنوب سورية أمس. وقال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية السورية، إن «طائرات استطلاع إسرائيلية قصفت موقعاً للجيش السوري على أطراف مدينة البعث في محافظة القنيطرة في عملية أدت إلى تدمير دبابتين ومقتل طاقمهما وهم سبعة جنود على الأقل». وتتعرض مواقع القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها في محافظة القنيطرة لقصف متكرر من قبل الطائرات والمدفعية الإسرائيلية. وذكر الجيش الإسرائيلي أن طيرانه شن ضربات، داخل سوريا بعد سقوط 10 مقذوفات من البلد المجاور داخل مناطق تسيطر عليها إسرائيل. وسقطت المقذوفات على هضبة الجولان، ولم تسفر عن أي إصابات. وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف أيضا دبابتين «للنظام السوري» في القسم الشمالي من الجولان، موضحا أن القذائف التي أطلقت من سوريا لم تخلف ضحايا. وأضاف «بسبب الانتهاك المرفوض للسيادة الإسرائيلية تم توجيه احتجاج رسمي إلى قوة الأمم المتحدة» المكلفة مراقبة المنطقة منذ 1974. وتابع أن إطلاق القذائف نتج من «معارك داخلية في سوريا» ما يعني أنها لم تكن تستهدف هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل. الجيش الأميركي: ننسق مع الروس في سوريا واشنطن (رويترز) أكد الجيش الأميركي، أمس، أن خط الاتصال مع روسيا الذي يهدف إلى تفادي أي تصادم عارض فوق سوريا «يعمل» رغم تهديد موسكو بقطعه بسب إسقاط واشنطن طائرة عسكرية سورية. وأوضح العقيد رايان ديلون، وهو متحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة، خلال مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، «خط عدم الاشتباك مفتوح ويعمل». وتعد التصريحات أحدث مؤشر على تخفيف محتمل للتوتر في أعقاب إسقاط الطائرة السورية. وقالت موسكو، الاثنين، إنها ستتعامل مع طائرات التحالف التي تحلق غربي نهر الفرات في سوريا بمثابة أهداف محتملة وستتعقبها بأنظمة الصواريخ والطائرات العسكرية. ونفت «البنتاجون»، في وقت لاحق، وجود أي تحركات روسية في سوريا تثير قلقه.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©