الإمارات

الاتحاد

ذياب بن محمد بن زايد: لأصحاب الهمم مكانة خاصّة في أولويات القيادة واهتماماتها

 ذياب بن محمد بن زايد يزور مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم

ذياب بن محمد بن زايد يزور مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم

أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، أن لأصحاب الهمم مكانة خاصة ضمن أولويات قيادتنا الرشيدة واهتماماتها، موضحاً سموه أن القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تدعم كل ما يبذل من جهود لتقديم أشكال الدعم والمساندة كافة لأصحاب الهمم.
جاء ذلك خلال زيارة سموه، اليوم الاثنين، مقر مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، حيث تفقد سموه عدداً من أقسام مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، واطلع على سير العمل في المؤسسة، وتعرف إلى برامجها ومبادراتها، بهدف تمكين ودمج منتسبيها في المجتمع.
وكان في استقبال سموه، معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة في أبوظبي، وعبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام للمؤسسة، وسعادة عيسى عبدالجليل الفهيم، الأمين العام لوقف عبد الجليل الفهيم، ومسؤولو المؤسسة، وعدد من أصحاب الهمم.
ورحب الأمين العام لمؤسسة زايد بزيارة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان إلى المؤسسة، وقدم إلى سموه شرحاً موجزاً عن مشاريع ومبادرات المؤسسة للعمل على تمكين ودمج منتسبيها أصحاب الهمم في المجتمع، بإشراف ومتابعة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة. وبدأت الزيارة بتدشين سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد «كافيه النحلة»، حيث التقى الطلاب العاملين هناك، وتبادل الحوار معهم، واستمع إلى شرح عن عملهم، وما تلقوه من تدريب تخصصي في صناعة القهوة لكي يتمكنوا من العمل في هذا المجال.
وتناول سموه القهوة التي يعدها أصحاب الهمم في الكافيه، وهو مشروع جديد من نوعه كأول كافيه للقهوة التخصصية يعمل به ويديره أصحاب الهمم من مختلف الإعاقات «الذهنية والشلل الدماغي والتوحد»، بمقر مؤسسة زايد العليا، ولا يقتصر المقهى على تقديم القهوة، بل يقدم تدريباً تخصصياً لتأهيل أصحاب الهمم للحصول على شهادة دولية في صناعة القهوة التخصصية، وتم توثيق الكافيه كمركز تدريب دولي معتمد لأصحاب الهمم في «زايد العليا» بالمتابعة مع المنظمة العالمية للقهوة التخصصية.
وقام سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان بزيارة ورشة الخياطة للإناث ضمن ورش التأهيل المهني، حيث لاقى ترحيباً خاصاً من الطالبات، واستمع سموه إلى شرح من المدربين كوادر المؤسسة حول آلية سير العمل بالورشة، وعملها لتقديم منتجات تحمل علامة «النحلة» العالمية المميزة والمعتمدة لمنتجات أصحاب الهمم، ومنها زي المدارس.
وزار سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان قسم العلاج بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل الذي يعنى بتوفير خدمات علاجية لأصحاب الهمم، منها خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي، وعلاج النطق وعيوب الكلام، والجبائر، إضافة إلى صيانة بعض الكراسي المتحركة والتكنولوجيا البديلة والمساندة والخدمات الطبية العلاجية، بهدف تمكين أصحاب الهمم من القيام بمهارات الحياة اليومية والاندماج بالمجتمع، بما يتناسب مع حالاتهم.
وتجول سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان بمختبر التأهيل الذكي الذي يحتوي على إجمالي 11 جهازاً علاجياً من الأجهزة الرائدة التي تعد من أحدث التقنيات العالمية في العلاج، والتي يمكن التحكم بها بوساطة الكمبيوتر وأجهزة الدعم الروبوتي. وتقوم أجهزة الروبوت بالمساعدة في تقييم المريض وتقديم العلاج له بمساعدة برامج إلكترونية علاجية متطورة وأطراف آلية متحركة، تحاكي حركة أطراف المريض بجميع مفاصلها وحركاتها، حيث تثبت هذه الأطراف الآلية على أطراف المريض وتقوم بمساعدته على تحفيز حركته وتقويتها وتوجيهها بالشكل الصحيح.
وشملت زيارة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان المسبح العلاجي والذي يعد أحد المرافق العلاجية الأكثر تطوراً على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يقدم خدمات العلاج المائي لأصحاب الهمم منتسبي المؤسسة بمختلف أعمارهم وإعاقاتهم. واستمع إلى شرح عن فوائد العلاج المائي للعديد من الحالات العصبية والمتلازمات التي تتصاحب مع ضعف العضلات، وارتفاع التوتر العضلي، وتيبس المفاصل والأنسجة الطرية، وتجمع السوائل، والذين يعانون المشكلات الحسية وغيرها العديد.
وأثنى سمو الشيخ ذياب بن محمد زايد آل نهيان على أداء مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وما تقدمه من برامج ومشاريع ومبادرات متميزة بهدف تمكين ودمج أصحاب الهمم في المجتمع.
وأضاف سموه خلال الزيارة أن أصحاب الهمم مكون رئيس في مجتمع الإمارات، يشاركون بإيجابية في مسيرة العمل الوطني، مشيراً إلى أن توفير الدعم لهم والتشجيع لمواصلة عملهم، مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع مكونات المجتمع وقطاعاته، سواء العام منها أو الخاص، والاستمرار في دعم البرامج التأهيلية وإبراز قدرات أصحاب الهمم ومواهبهم، وإطلاق الجوائز التحفيزية والتشجيعية وتوفير فرص التوظيف المتكافئة لهم.

اقرأ أيضا

حميد النعيمي: الرجال ثروتنا الحقيقية.. هكذا قال زايد