الاتحاد

الرياضي

«المدفعحية» حائرون في تمثال هنري

هنري خلال تدريب أرسنال بعد عودته إلى قلعة «المدفعجية» (أ ف ب)

هنري خلال تدريب أرسنال بعد عودته إلى قلعة «المدفعجية» (أ ف ب)

(دبي) - عاد الفرنسي تيري هنري إلى التألق مع فريقه السابق آرسنال، وتمكن في ظهوره الأول بعد انتقاله إلى صفوفه على سبيل الإعارة حتى نهاية فبراير المقبل من تسجيل هدف الفوز على حساب ليدز يونايتد في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وهو الأمر الذي أصاب عشاق الفريق اللندني وإدارته بالحيرة، فيما يمكن أن يفعلوه في التمثال البرونزي لهنري، والذي تم وضعه أمام ملعب الإمارات، حيث تشير المعلومات المحفورة على التمثال إلى اسم هنري وتاريخ انتقاله ورحيله عن الفريق، “تيري هنري - أرسنال 1999 – 2007”، ولكن بعد عودته إلى الفريق وتألقه مجدداً، هل سيتم تغيير التاريخ؟، أم سيظل التمثال شاهداً على فترة إبداعه الأولى، متجاهلاً عودته المذهلة والتي لن تستمر لأكثر من شهرين؟.
وكانت إدارة الفريق اللندني قد وضعت تمثالاً برونزياً لهنري أمام ستاد الإمارات في ديسمبر الماضي، بمناسبة الاحتفال بمرور 125 عاماً على تأسيس النادي العريق، في إشارة إلى أن النجم الفرنسي أصبح رمزاً تاريخياً للنادي، بعد تألقه في صفوفه في أعقاب انتقاله إليه عام 1999، حيث نجح في تسجيل 226 هدفاً في 369 مباراة، وتمكن من صناعة 92 هدفاً، ليصبح اللاعب الأكثر تأثيراً في تاريخ المدفعجية، كما حصل معهم على 7 بطولات، أهمها لقب الدوري عامي 2002 و 2004.
على صعيد متصل، أكد هنري أنه سوف يفعل كل ما يستطيع من أجل إعادة آرسنال إلى طريق المجد، على الرغم من انه لن يستمر في صفوفه لأكثر من شهرين، وفي تصريحاته التي نقلتها صحيفة الصن البريطانية قال: هناك تنافس محموم بين أكثر من فريق لدخول المربع الذهبي للبريميرليج من أجل التأهل إلى دوري الأبطال، وآرسنال يجب أن يكون أحد الأندية التي تسعى لإنهاء الموسم في المربع الذهبي.
وأضاف: حينما رحلت عن آرسنال في السابق، لم أكن متأكداً من موعد وطريقة الرحيل، ولكنني الآن أعلم جيداً متى سأرحل، وهو ما يجعلني أشعر برغبة جامحة في تقديم أفضل ما لدي في هذه الفترة القصيرة، صحيح ان الكثير من الأشياء والوجوه قد تغيرت منذ رحيلي عن آرسنال عام 2007، إلا أنني لا أشعر بالغربة، ولدي ما يكفي من الدوافع لمساعدة الفريق، قد لا يعلم البعض إنني قررت عدم العودة إلى الملاعب الأوروبية مطلقاً بعد رحيلي إلى الولايات المتحدة، ولكن لا يمكنني أن أقول لا للفريق الذي أعشقه.
وعن فرص مشاركته في التشكيلة الأساسية قال: لست غبياً لكي أعتقد أنني سوف أبدأ كلاعب أساسي، لست في الـ 25 مثلاً، ولا أريد أن يعتقد البعض أنني سوف أستحوذ على الكرة من منتصف الملعب وأراوغ 6 لاعبين وصولاً إلى مرمى الفريق المنافس، ما حدث أمام ليدز كان مذهلاً، وهي واحدة من أروع الأمسيات في تاريخي الكروي، فقد كانت المرة الأولى التي أظهر خلالها بقميص آرسنال كمشجع، وكم هو شعور رائع أن أسجل هدفاً للفريق الذي أقوم بتشجيعه، ما يحدث الآن مثل الحلم، ولا أريد أن يوقظني أحد غداً ويقول لي لقد كان حلماً.

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"