الاتحاد

أخيرة

ويليام يتجنب بدبلوماسية الحديث عن مستقبل الجمهورية في نيوزيلندا

تجنب الأمير البريطاني ويليام أمس، بطريقة دبلوماسية التطرق إلى مسألة مستقبل نيوزيلندا المحتمل كجمهورية، في أول خطاب له بالخارج نيابة عن جدته الملكة إليزابيث الثانية، بالعاصمة النيوزيلندية ويلنجتون.
ورحب حشد يزيد على ألف شخص بالأمير في العاصمة النيوزيلندية، بحضور مجموعات من الجمهوريين الذين يرون أن بلادهم المستعمرة البريطانية السابقة يجب أن تتخلص من كون الملكة إليزابيث الثانية رئيسة شرفية لدولتهم، والملكيين المتشددين الذين يحترمون الملكية البريطانية. وقال الأمير، لدى افتتاحه رسمياً المحكمة العليا الجديدة في البلاد “إن قيم نيوزيلندا هي القيم التي تنال إعجابي الشديد”.
ويذكر أن المحكمة العليا الجديدة حلت محل المجلس الاستشاري البريطاني كأعلى محكمة استئناف في البلاد. وأضاف الأمير “اليوم يمثل ركناً آخر في رحلة نيوزيلندا الدستورية الفريدة”. ولم يتطرق الأمير ويليام، الوريث الثاني للعرش بعد والده الأمير تشارلز، إلى ما هو أبعد من ذلك في خطابه الرسمي الوحيد أثناء زيارته لنيوزيلندا، والتي تستغرق ثلاثة أيام.
وكان رئيس وزراء نيوزيلندا، جون كي ، قال في وقت سابق إن مناقشة التوجه الجمهوري ليس بشيء تخشى منه الأسرة الملكية. وقال “لا أعتقد شخصياً أن نيوزيلندا ستصبح جمهورية في أي وقت قريب.. غير أن ذلك ليس بشيء يخافون من مناقشته بصفتهم ملكيين”. وتعكس أعداد جمهور الأمير الشاب الذين حضروا افتتاح المحكمة العليا، من الفتيات إلى المتقاعدين المؤيدين للملكية، أنه لا يزال هناك تأييد ملحوظ للملكية في نيوزيلندا.
ولم يخيب ويليام آمال الحشد، حيث قضى الوقت في رحلة سيره على الأقدام الوحيدة المقررة خلال زيارته في التصافح بالأيدي والتحدث مع صف طويل معظمه من السيدات والأطفال. ومن ثم قضى الأمير البريطاني فترة ما بعد الظهر في محمية للطيور بجزيرة كابيتي، على مسافة خمسة كيلومترات قبالة سواحل شمال ويلنجتون

اقرأ أيضا