علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الولايات المتحدة الأميركية بمساندة إسرائيل في فرض سياسة الأمر الواقع بالقوة في التعامل مع الشعب الفلسطيني.
وقال عباس، في مؤتمر صحفي مع الرئيس التشيلي سبستيان بانييرا عقب اجتماعهما في مدينة رام الله إن «الحقوق الوطنية ليست عقارات تشتري وتباع بالأموال». واعتبر أن «ما قامت به الإدارة الأميركية من قرارات حول رفع ملفات القدس واللاجئين والاستيطان والأمن من طاولة المفاوضات وإصدارها إجراءات عقابية ضد شعبنا الفلسطيني أثبت عدم أهليتها لرعاية عملية السلام وحدها». وأشار إلى «الاعتداء كذلك على طابع وهوية مدينة القدس الشرقية عاصمة دولتنا التي نريدها مدينة مفتوحة لجميع المؤمنين وأتباع الديانات السماوية لزيارتها والعبادة فيها»، محذرا من أن سلوك إسرائيل «يقوض فرص تحقيق السلام وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية». وقال «رغم ذلك مازلنا مستعدين للسلام وفق المرجعيات الدولية والاتفاقيات الموقعة ومبادرة السلام العربية، ونحن على استعداد للعمل مع آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية المفاوضات ومواصلة بناء المؤسسات الفلسطينية وتمكين الاقتصاد الفلسطيني». من جهته، أكد بانييرا اعتراف بلاده بحق الشعب الفلسطيني في دولة ذات سيادة واستقلال، عبر حل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة وبمفاوضات مباشرة مع إسرائيل. إلى ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين، امس، المسجد الأقصى، في ذكرى «مقتل المستوطنة هيلل أرئيل»، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وعلمت وكالة «معاً»أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات متتالية عبر باب ، وإحدى المجموعات والتي ضمت 60 متطرفا كانت لجماعة«نساء الهيكل المزعوم» وعائلة«هيلل»في ذكرى مقتل المستوطنة«هيلل أرئيل»، والتي قتلت قبل ثلاث سنوات في«كريات أربع»، حيث تعد والدتها من قادة«جماعة نساء الهيكل»، وكان من بينهم شولي معلم وأعضاء من حزب«الليكود».