صحيفة الاتحاد

دنيا

ناصر التميمي: «كرت أحمر» لعام 2017

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

قرر المخرج الإماراتي ناصر التميمي تغيير جلده عام 2017، فبعد أن قدم العام الماضي فيلم الإثارة والرعب «قطرة دم» الذي تحدث عن الشعوذة والدجل، يعود من خلال فيلمه الروائي الطويل الثاني، بعمل كوميدي، يتناول قضية التعصب الرياضي، اختار له عنوان «كرت أحمر».

وكشف التميمي لـ «الاتحاد» عن أنه بدأ تصوير أول مشاهد العمل، المقرر عرضه في صالات السينما المحلية خلال منتصف هذا العام، كاشفاً عن أنه استقر على اختيار أبطال الفيلم، حيث يلعب بطولته كل من الفنانين الإماراتيين بلال عبد الله وبدرية أحمد وصوغة وأمل محمد، إلى جانب اتفاقه على ظهور بعض لاعبي منتخب الإمارات لكرة القدم على الشاشة الذهبية، ضيوف شرف، ومنهم لاعب المنتخب الإماراتي ونجم فريق العين عمر عبد الرحمن «عموري»، وحارس المرمى محسن مصبح.

تعصب رياضي

وأشار التميمي إلى أن الفيلم يتناول التعصب الرياضي لكرة القدم، وتدور أحداثه في قالب كوميدي، حول عائلتي «عبيد» الذي يلعب دوره بلال عبد الله، و«حميد» الذي يلعب دوره مصطفى الكعبي، كل واحد منهما يشجع فريق رياضي مختلف، فـ «عبيد» يشجع نادي العين، و«حميد» يشجع التضامن، وكل منهما متعصب لناديه، الأمر الذي ينعكس بالسلب على حياتهما الاجتماعية والعائلية، خصوصاً أنهما شقيقان.

وأضاف: «يعيش كل من «عبيد» و«حميد» مع عائلتهما في منزلين متقابلين، وبسبب تعصبهما الرياضي يحدث بينهما خلافات وصراعات بطريقة كوميدية وكأنهما أعداء، فـ «عبيد» من مشجعي فريق العين ومن الداعمين للفريق، ومن شدة تعصبه يجعل منزله معسكر تدريب لأفراد عائلته، وفي حالة فوز فريقه يقيم حفلاً كبيراً يحاول من خلاله استفزاز شقيقه «حميد».

صراعات

وأوضح التميمي أنه من ناحية أخرى، يبرز العمل قضية الصراعات في مجال الأعمال الأخرى، حيث أن «عبيد» و«حميد» يعملان في مجال الاستثمار، وتقع بينهما صراعات عديدة لاسيما أن «حميد» يدخل في الكثير من المشاريع لكنها تتعرض للفشل، أما «عبيد» فهو أوفر حظاً منه، لذلك يقوم كل منهما بصنع مقلب للآخر كي يفشل المشروع.

75 دقيقة

ولفت التميمي إلى أن الفيلم روائي طويل، مدته 75 دقيقة تقريباً، واختار هذا الاسم للفيلم، ليعطي للتعصب الكروي «كرت أحمر»، موجهاً شكره لكل من نادي العين ونادي الجزيرة، حيث تعاونا مع فريق عمل الفيلم في تصوير بعض المشاهد في الملاعب الخاصه بهما، إلى جانب تذليل كل الصعوبات خلال تصوير أغلب المشاهد في ستاد محمد بن زايد.

نقلة سينمائية

وعن النقلة السينمائية، من الرعب والإثارة إلى الكوميديا، قال التميمي

«أحب التفرد والاختلاف في عالم الفن السابع، وقد وجدت أن التعصب الرياضي موضوع لم يتم التطرق له في الأعمال السينمائية الإماراتية، فأحب أن أقدم الفكرة الجديدة بطريقة كوميدية اجتماعية لعشاق السينما وكرة القدم».

نسخة مقلدة

وعن تقديم مثل هذه النوعية من الأفلام في السابق بالسينما المصرية مثل الفيلم الأخير «الزمهلاوية» الذي لعب بطولته عزت أبو عوف وصلاح عبد الله، والذي ينتمي أحدهما إلى نادي الزمالك، والآخر إلى الأهلي، وبين كل من العائلتين الكثير من المشاعر العدائية بسبب تعصبهما الشديد لانتماءاتهما الكروية، أوضح التميمي أن من الممكن أن تكون فكرة «كارت أحمر» من ناحية التعصب الكروي نفسها، لكنه مختلف تماماً من ناحية القصة، لاسيما أن أحداث الفيلم ملأى بالموضوعات العائلية والاجتماعية المهمة، لذلك فإن «كارت أحمر» ليس نسخة مقلدة من «الزمهلاوية».

«عين» في جريدة الاتحاد

قال المخرج الإماراتي ناصر التميمي: «إنه من المقرر أن يصور بعض مشاهد الفيلم في (جريدة الاتحاد) قريباً، لاسيما أن ابنته التي تدعى (عين)، والتي تلعب دورها الفنانة أمل محمد، تعمل صحفية في (الاتحاد) بالقسم الرياضي، وتكتب مقالات تحت اسم مستعار، تهاجم فيها فريق العين الذي يشجعه والدها».