الاتحاد

الاقتصادي

برنت يهبط دون 107 دولارات للبرميل

لندن، الكويت (رويترز) - تراجع خام برنت إلى أقل من 107 دولارات للبرميل أمس، بعد أن توصلت القوى العالمية الست لاتفاق جديد مدته ستة أشهر مع إيران للحد من برنامجها النووي، غير أن مشكلات بحقل رئيسي في بحر الشمال حدت من الخسائر.
وهبط سعر برنت تسليم فبراير 59 سنتا إلى 106.66 دولار للبرميل بحلول الساعة 10.47 بتوقيت جرينتش بعد ارتفاعه 86 سنتا عند التسوية يوم الجمعة.
وتراجع سعر الخام الأميركي 62 سنتا إلى 92.10 دولار للبرميل بعد أن أغلق مرتفعا 1.06 دولار يوم الجمعة.
وقال محللون إن الاتجاه النزولي بفعل تطورات القضية الإيرانية محدود نسبيا نظرا لان أي زيادة في الصادرات ستكون بطيئة.
وحث أوباما الكونجرس على عدم فرض عقوبات إضافية على إيران قائلا إن ذلك ينذر بتقويض الاتفاق الذي جرى التوصل إليه.
إلى ذلك، أعلنت مجموعة توتال الفرنسية أمس إبرام صفقة لاستكشاف الغاز الصخري في بريطانيا، في خطوة من شأنها أن تعزز التقنية التي وفرت طاقة رخيصة للولايات المتحدة، ولكن تلقى معارضة شديدة من النشطاء المعنيين بالدفاع عن البيئة.
وقالت المجموعة الفرنسية التي صارت أولى شركات النفط والغاز الكبرى التي تبرم مثل هذه الصفقة في بريطانيا إنها اشترت حصة نسبتها 40% في ترخيصين للاستكشاف بشمال انجلترا، مقابل ما يصل إلى 48 مليون دولار. وجاءت مشاركة توتال بعد عمليات استحواذ على موارد للغاز الصخري قامت بها شركتا سنتريكا للمرافق وجي.دي.اف سويس. وتسهم صفقة الشركة الفرنسية في وضع بريطانيا على الخارطة كدولة تتمتع بإحدى أكبر إمكانات تطوير موارد النفط والغاز غير التقليدية في أوروبا. ورغم ضالة هذه الاستثمارات مقارنة بحجم القطاع، إلا أن بعض الخبراء يقولون إنها تمهد الطريق أمام شركات نفط وغاز كبرى لتحذو حذو توتال. ويقدر حجم موارد الغاز الصخري في بريطانيا بما يزيد 400 مرة على حجم الاستهلاك السنوي للغاز في البلاد وألقت الحكومة بثقلها وراء عمليات الاستكشاف في وقت صار فيه ارتفاع أسعار الطاقة قضية سياسية ساخنة.
وفي الولايات المتحدة غير استكشاف الغاز الصخري ملامح سوق الطاقة إذ تسبب في هبوط حاد للأسعار ووضع البلاد على المسار الذي يقودها نحو الاستقلال في مجال الطاقة.
ورغم ذلك لقيت هذه التقنية معارضة شديدة من نشطاء معنيين بحماية البيئة إذ يخشون تلوث المياه وإفساد المناظر الطبيعية وزيادة حدة الاحتباس الحراري.
وتتضمن التقنية ضخ مواد كيماوية ومياه في باطن الأرض تحت ضغط عال لكسر التكوينات الصخرية. ورغم ذلك تدعم الحكومة البريطانية استكشاف الغاز الصخري كسبيل لتقليص اعتماد البلاد المتزايد على واردات الغاز ولزيادة الواردات.من جهة آخرى، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية المملوكة للدولة نزار العدساني أمس إن أسعار النفط الخام قد تنخفض بحلول منتصف عام 2014 بسبب ضعف الطلب.
وأبلغ العدساني الصحفيين على هامش مؤتمر للطاقة في نيودلهي أن الأسعار مازالت متماسكة فوق 100 دولار للبرميل ومازال معدل الطلب جيدا أيضا ولكنه سيضعف.
والكويت عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” التي وافقت في ديسمبر على تمديد سقف إنتاجها البالغ 30 مليون برميل يوميا حتى نهاية النصف الأول من عام 2014 في ظل أسعار مدعومة بتعطل بعض الإمدادات.

اقرأ أيضا

«المركزي» يكذب أنباء دعمه لأي عملات مشفرة