أرشيف دنيا

الاتحاد

السياحة البحرية الآمنة في أبوظبي تدعمها حملة «بحار» بشعار «معكم ولأجلكم»

زوارق ترسم خيوطاً في عرض الماء مع أخذ كل الاحتياطات اللازمة

زوارق ترسم خيوطاً في عرض الماء مع أخذ كل الاحتياطات اللازمة

تدخل الرياضات المائية في صميم السياحة الداخلية لإمارة أبوظبي، ولاسيما في مثل هذا الوقت من السنة حيث ينشط موسم الرحلات والنزهات البحرية. وكلما اقتربت عطلة نهاية الأسبوع، تحتل مثل هذه المشاريع قائمة الخيارات المحببة لدى العائلات والأصدقاء من مرتادي الشواطئ. وعدا عن متعة المغامرات المبللة بأحلى اللحظات والمنتعشة بأجواء الشمس المشرقة والهواء الطلق، يهدي البحر الهواة كما المحترفين مشاهد فريدة تجمع بين الطبيعة المذهلة ومختلف أنواع النشاطات. ووسط هذا وذاك تتسلل بين الأمواج الزرقاء مصطلحات لا بد من التوقف عندها أهمها إجراءات السلامة وتوخي الحذر واتباع الإرشادات. وعلى رأسها تذكر رقم الطوارئ البحرية 996.

بحر أبوظبي الذي يكشف أجمل المناظر الطبيعية لإمارة تسترخي على الشاطئ بأبهى حلتها، هو عامل الجذب السياحي الأبرز للضيوف والمقيمين. وهو على امتداده يفتح ذراعيه لعشاق الإبحار وللراغبين في اجتيازه حتى مسافات بعيدة بشتى وسائل السرعة. وفي هذه الأحوال يعمل “جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية” على ضمان السلامة العامة أثناء الخروج إلى البحر. ولا تقتصر مهمته على الرحلات البعيدة، وإنما تشمل نزهات البحر وحتى الزيارات العابرة للشاطئ. ويحث فريق حملة السلامة البحرية “بحار” الجميع على ضرورة الإطلاع على تعليمات السلامة البحرية وضمان اتباعها بالإضافة إلى القيام بعميلة الإبلاغ عن حالات الطوارئ عند حدوثها.
ارتياد البحر
حملة السلامة البحرية “بحار” التي تحتفل يوم الأربعاء 19 يناير الجاري بالجولة الختامية لها حيث تعرض أهم إنجازاتها وتكرم المساهمين في إنجاحها، هي مبادرة يتبناها جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية. وتركز على التوعية بشروط السلامة البحرية لضمان التمتع بمياه الإمارة بشكل آمن. وينقل شعار الحملة “معكم ولأجلكم” رسالة مفادها أن الجهاز يحتاج إلى المساعدة من جميع سكان أبوظبي لحماية البيئة البحرية من أي مخاطر. ويقوم سفير النوايا الحسنة لحملة “بحار” وسائق فريق أبوظبي للزوارق السريعة “فورمولا – 1”، البطل الإماراتي ثاني القمزي بدعم جهود الجهاز في توعية الجمهور لنقل أهمية اتخاذ احتياطات السلامة اللازمة عند ارتياد البحر. وقد شارك القمزي ضمن برنامج الفعاليات المتنوع الذي قامت به الحملة خلال عام 2010، بما في ذلك إطلاق برنامج المدارس لحملة “بحار”.
ثاني القمزي الذي حل العام الفائت في المرتبة الرابعة من سباق بطولة العالم للزوارق السريعة “الفورمولا – 1”، يتحدث عن أهمية الرياضات البحرية التي تشكل تحديا لكل هواة المرح على بساط المياه، مشددا على ضرورة الإلمام بعالم البحار والتحضر الجيد له قبل النزول إليه. يقول: “كلنا نعشق البحر ونهوى خوض غماره، ولكن لا بد أولا من الإنتباه إلى أنفسنا وأخذ الاحتياطات اللازمة التي تضمن لنا الحفاظ على سلامتنا”. وهو يؤكد في حملته على أهمية أن يتنبه الجميع إلى حجم السرعة أثناء قيادة الدراجات والقوارب المائية. “فهي بقدر التشويق الذي تمنحه لراكبيها قد تتحول إلى أداة خطر في حال أسيء اسستخدامها أو تم التهاون في توخي الحذر بداخلها”.
نزهات متقنة
السياح المقبلون على إمارة أبوظبي من خارج الدولة وكذلك المقيمون فيها ممن يرغبون في تجربة الرياضات البحرية التي توفرها الإمارة وعوامل الإغراء فيها، لا بد أن يتذكروا دائما رقم الطوارئ البحرية 996. وعلى جميع مرتادي البحر والشواطئ الاتصال بهذا الرقم في حال تعرضهم لأي حادث أو مشاهدتهم لأية حالة تستدعي المساعدة في عرض المياه. وكذلك للإبلاغ عن أي سلوك مريب في البحر وطلب النصائح الضرورية التي من شأنها درء المخاطر وتخطي أي صعاب ذات صلة.
وأكثر من مجرد الإرشادات الشفوية، تحتاج النزهات البحرية التي لا تهدأ في الإمارة على مدار السنة إلى عملية تنظيم متقنة. وهذا ما تسعى حملة “بحار” إلى التأكيد عليه عبر نشر التوعية في صفوف الجمهور بدءا من المدارس. ويقوم فريق المتطوعين بتسليط الضوء على المهام والمسؤوليات التي يتحملها جهاز الأمن والسلامة البحرية في حماية المنشآت والمرافق الحيوية. وهو عبارة عن جهاز إلزامي للمراكب تحت 300 طن، يشمل نظاما للتتبع يساعد فرق الإنقاذ على تحديد مواقع الزوارق في حال تعرضها لأي طارئ. وهذا من شأنه أن يحقق فورية وصول فرق التدخل السريع، وذلك بمجرد الاتصال عالى الرقم 996.
ولمزيد من الدقة في تعزيز دور السياحة البحرية التي تعني شريحة كبيرة من الهواة والممارسين، تم الاتفاق حديثا مع 4 وكالات حكومية للقيام بتنسيق منح التراخيص البحرية وأنشطة تركيب جهاز الأمن والسلامة البحرية في مركز التراخيص البحري الموحد في ميناء زايد والذي افتتح في مايو 2010. ويشكل المركز نواة الجهود التي يبذلها “جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية”، بالتعاون مع الهيئات الممثلة بكل من “وزارة البيئة والمياه”، “الهيئة الوطنية للمواصلات”، و”دائرة النقل” و”هيئة البيئة”.


5 إرشادات لمرتادي البحر

عند الذهاب إلى الشاطئ أو البحر، ثمة إجراءات توجيهية لابد من أخذها في الاعتبار، أهمها:
? تحقق من حالة البحر قبل السباحة، فكر في عمق المياه، ارتفاع الأمواج، التيارات المائية وحركات المد والجزر.
? تنبه إلى إمكانياتك فيما يتعلق بالسباحة، وتأكد من أنك قادر على العودة إلى الشاطئ قبل أن تشعر بالتعب والإجهاد.
? راقب الأطفال عن كثب ولا تسمح لهم بالسباحة أو التجديف من دون إشراف.
? تأكد من وضع الواقي الشمسي المضاد للماء، وارتداء الملابس المناسبة عند السباحة لحماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية. وحافظ على الرطوبة في جسمك للحد من مخاطر ضربات الشمس أو الجفاف.
? قم بمحاولة إنقاذ شخص يغرق إذا كنت مدرباً بما فيه الكفاية للقيام بذلك. وتذكر أن الكثير يغرقون أثناء محاولتهم إنقاذ شخص آخر، بسبب نقص الخبرة. وإذا لم تكن متأكدا من قدرتك على أداء هذه المهمة، توجه فورا إلى الشاطئ واتصل على الرقم 996 للحصول على خدمات الطوارئ البحرية.

5 إرشادات لمستخدمي الدراجات المائية

? تأكد من أن دراجتك المائية مسجلة لدى الجهات الرسمية في الدولة، وأنها تحمل رقم تسجيل يوضع بشكل بارز وواضح على الجهتين.
? قم بإنزال دراجتك في الأماكن المخصصة لذلك. واحرص أن تكون على اطلاع تام بالمناطق المصرح بالقيادة فيها.
? قم بقيادة دراجتك بعيداً عن الشاطئ والأماكن المحظورة أو المأهولة بمرتادي الشواطئ وتجنب إزعاجهم.
? تجنب تسريب الزيت أو إلقاء الفضلات في مياه الخليج، ولا تقم بتزويد دراجتك المائية بالوقود داخل البحر.
? ارتد سترة نجاة وباقي وسائل السلامة. ولمزيد من الحرص إربط مفتاح تشغيل الدراجة المائية في معصم يدك أو ملابسك أو سترة النجاة.

5 إرشادات لصيادي الأسماك وملاك المراكب

? استخرج رخصة مزاولة مهنة الصيد أو رخصة مركب من قبل المركز الموحد واحتفظ بها بصفة دائمة أثناء الرحلة البحرية وذلك لإبرازها عند الطلب.
? تجنب الصيد أو التواجد في المناطق التي تصنف أنها محظورة.
• استخدم مواد ومعدات الصيد المصرح بها وتأكد من اتباع التعليمات المتعلقة بذلك.
? تذكر أن ارتداء سترة النجاة ضروري لضمان سلامتك وسلامة الآخرين في كافة الأوقات.
? تعرف جيدا إلى ما يجب عليك فعله في حالة الطوارئ، وكن جاهزاً للاستجابة بشكل مناسب عند الضرورة.

اقرأ أيضا