الاتحاد

عربي ودولي

إطلاق نار وانفجارات في قاعدة هندية بعد هجوم قتل فيه 11 جنديا

جندي هندي في موقعه خارج قاعدة "بتنخوت" بعد الهجوم عليها

جندي هندي في موقعه خارج قاعدة "بتنخوت" بعد الهجوم عليها

سمع دوي انفجارات وصوت إطلاق نار، اليوم الأحد، في قاعدة جوية هندية هاجمها متشددون أمس السبت في الوقت الذي تبحث فيه قوات الأمن عن اثنين من المسلحين ما زالا طليقين في قاعدة "باثانكوت" مترامية الأطراف قرب الحدود مع باكستان.


وأكد مسؤول كبير من الشرطة الاتحادية أن مسلحين مازالا يختبئان داخل القاعدة الجوية في ولاية البنجاب بعد مرور يوم على هجوم نُفذ قبل الفجر قتل فيه أحد عشر شخصا على الأقل.


وأشاد زعماء هنود ببطولة القوات المسلحة خلال تبادل إطلاق النار الذي دام 15 ساعة أمس. وقال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إن القوات المسلحة لم تسمح "لأعداء الإنسانية" الذين هاجموا القاعدة بأن يحققوا نجاحا.


إلا أن هذه التصريحات بدت سابقة لأوانها اليوم السبت بعد استمرار العملية في القاعدة الواقعة قرب حدود الهند مع باكستان.


وشوهدت عربات عسكرية تدخل وتخرج من القاعدة بينها عربة لإزالة الألغام. وما زال الحراس في حالة تأهب في الوقت الذي ردد فيه محتجون شعارات وحرقوا علم باكستان قرب القاعدة.


وقالت الرابطة الوطنية للرماية في الهند إن من بين أفراد الأمن الهنود الذين قتلوا في الهجوم سوبيدار فاتح سينغ الحاصل على ميدالية ذهبية وأخرى فضية في أول بطولة رماية بدورة ألعاب الكومنولوث والتي نظمت في عام 1995.


ونفذ الهجوم مسلحون تنكروا في زي جنود وجاء بعد أسبوع من الزيارة التي قام بها مودي لباكستان حيث التقى بنظيره الباكستاني نواز شريف في مسعى لاستئناف محادثات السلام بين البلدين النوويين.


ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور إلا أن مسؤولين قالوا إن الهجوم على القاعدة العسكرية، الواقعة على بعد 25 كيلومترا من الحدود مع باكستان، يحمل بصمات هجمات سابقة يشتبه أن جماعات متشددة مقرها باكستان نفذتها الأمر الذي يسلط الضوء على هشاشة الجهود الأخيرة لاستئناف المحادثات الثنائية بين الجارتين.


ودانت باكستان الهجوم وقالت إنها تريد تعزيز حسن النية الذي نشأ عن اجتماع مودي وشريف الشهر الماضي.


وقتل 11 شخصا بينهم سبعة جنود في الهجوم الذي شنته مجموعة كوماندوس على القاعدة.


وذكر مسؤول عسكري أن ضابطا بين الجنود القتلى. والقتلى الآخرون هم أربعة ناشطين ينتمون على ما يبدو إلى المجموعة التي تطلق على نفسها "جيش محمد الإسلامية" وهي جماعة إرهابية  تتخذ من باكستان مقرا.


وتحدثت الحصيلة، التي صدرت السبت، عن سبعة قتلى هم ثلاثة جنود وأربعة من أعضاء مجموعة الكوماندوس.


لكن مسؤولا عسكريا هنديا كبيرا قال، طالبا عدم كشف هويته، إن أحد القتلى هو برتبة مقدم في حرس الأمن القومي، أي وحدة النخبة.


وأوضح أن هذا الضابط أصيب الأحد مع جنديين آخرين لدى انفجار قنبلة كانوا يحاولون تعطيلها.


من جهته، قالت روشيل دسيلفا المتحدثة باسم سلاح الجو إن ثلاثة من الجنود الاثني عشر الذين أصيبوا السبت قد قضوا متأثرين بجروحهم.

اقرأ أيضا

قتلى ومصابون بإطلاق نار استهدف تجمعاً في كاليفورنيا