الاتحاد

الرياضي

مواجهة على الورق

لا شك أن اللقب طموح كل منتخب من بين الدول الثماني المشاركة في ''خليجي ''19 ولكن الطموح لن يكون بالأمنيات، ولكن يعتمد في المقام الأول على ما يملكه كل مدرب من أدوات، وفي مقدمتها اللاعبون، ويسعى أسود الرافدين إلى العودة إلى منصات التتويج، ويعول منتخب العراق كثيراً على نجمه هوار ملا محمد الذي يعتبر من أفضل اللاعبين في العراق حاليــاً، وهو يلعب مع نادي أنورثوسيس القبرصي، وكانــت بدايتـه مع أســود الرافدين عام 2003 عندما استدعاه المدرب عدنان حمد، ومن المؤكد أن رغبة الأحمر البحريني في معانقة اللقب الخليجي الأول تعتمد على أصحاب الخبرة وفي مقدمتهم المهاجــم الموهــوب علاء حبــيل الذي لعب مع منتــخــب البحــرين الأول منذ كأس الخليج السادسة عشرة التي أقيمت في الكويت عام ·2003 حصل على لقب هداف كأس آسيا في عام 2004 حينما كان رصيده 5 أهداف·
وقبل مباراة المنتخبين العراقي والبحريني في بداية مشوارهما في ''خليجي مسقط'' كانت هناك مواجهة مبكرة، ولكن على الورق بين هوار ملا محمد وعلاء حبيل·

علاء حبيل مهاجم البحرين:
الفوز على بطل آسيا دافع قوي
عُمان المرشح الأول للتأهل من المجموعة

مسقط - قال علاء حبيل مهاجم المنتخب البحريني: ''إن الفوز على المنتخب العراقي بطل آسيا سيشكل دافعاً قوياً للأحمر في انطلاقته نحو مشوار اللقب''·
وأضاف: ''حان الأوان ليتوج المنتخب البحريني بأول لقب له في كأس الخليج، لا سيما أن هذا الجيل يملك لاعبين على أعلى مستوى، إلى جانب أيضاً الدعم اللامحدود الذي يلقاه لاعبو المنتخب من المسؤوليين عن الرياضة البحرينية وبالأخص من رئيس المؤسسة العامة للرياضة والشباب''·
وأشار إلى أن مباراة العراق لن تكون سهلة، فالمنافس قوي ويضم لاعبين محترفين على أعلى مستوى، وسبق لي أن لعبت مع معظمهم في الدوري القطري، وبكل تأكيد نحن جاهزون لهذا التحدي الصعب ومن المفترض أن نقدم قصارى الجهد إذا كنا نفكر في تحقيق الفوز، مؤكداً أن الفوز في المباراة الافتتاحية سيساهم بشكل كبير في تأهل الأحمر إلى الدور الثاني·
وتحدث علاء عن أنه ليس المهم بالنسبة له التسجيل فالأهم من ذلك أن يحقق الفريق أول ثلاث نقاط له في المجموعة، وقال: ''من الصعب جداً التكهن بالمنتخبات التي ستتأهل إلى الدور الثاني، وقد يكون المنتخب العماني الأقرب نظراً لعاملي الأرض والجمهور، ولكن البطاقة الثانية ستكون محصورة بين ثلاثة منتخبات، وأتمنى أن يكون المنتخب البحريني أحد هذه المنتخبات''·
ونفى هداف المنتخب البحريني أن تكون هناك مجموعة قوية على حساب الأخرى مؤكداً أن المجموعتين ناريتين والمستويات جميعها متقاربة وقد تتضح ملامح الفرق المرشحة بعد نتائج الجولة الأولى·
وتناول علاء حبيل موضوع المدرب ماتشالا قائلاً: ماتشالا مدرب كبير ولديه خبرة كبيرة في التعامل مع لاعبي المنتخب البحريني، ولكن مشكلتنا في الكرة الخليجية أنه حين يتعرض أي فريق للخسارة فإن أصابع الاتهام تتوجه بشكل مباشر للجهاز الفني·
وعن عودة طلال يوسف من جديد لقيادة المنتخب البحريني، أكد علاء أن هذه العودة تشكل إضافة قوية للمنتخب، فطلال من اللاعبين أصحاب الخبرة العالية في التعامل مع البطولات الكبيرة، ويمتلك مهارة عالية دائماً ما تساهم في تحقيق النتائج الإيجابية لأي فريق يلعب له·
وتحدث علاء حبيل عن الخسائر التي تلقاها الأحمر البحريني في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا وقال: ''من حق الجميع أن يزعل من المستوى المتواضع الذي ظهرنا به خاصة في مباراة اليابان الأولى التي خسرناها بالثلاثة على أرضنا وبين جماهيرنا، ولكن أعتقد أننا في مباراة قطر قدمنا مستوى جيدا واستطعنا أن نتعادل مع قطر بعشرة لاعبين، وفي المباراة الأخيرة لم نكن نستحق الخسارة أمام استراليا بعد أن استقبلت شباكنا هدفا بالخطأ بالدقيقة الأخيرة''، وهنا أؤكد أنه حان الوقت لإسعاد جماهير البحرين الغالية التي آزرت المنتخب ولا تزال تقف إلى جانبه في كل بطولة يخوضها، ولذا سنقاتل من أجل الفوز بهذه البطولة الغالية على قلوب جماهير الخليج·
وعن سر تألقه في الفترة الأخيرة، قال: ''إنها مسألة توفيق، وأي لاعب كرة قدم معرض لتراجع مستواه، ولكن عليه أن يجتهد ويثابر في التدريبات ليعود سريعاً إلى مستواه المعهود''، مشيراً إلى أن اللاعب المهاجم دائماً ما يطمح إلى أن يكون في تشكيلة فريقه لاعبون صناع لعب قادرون على خلق الفرص له وتسهيل مهمة وصوله إلى شباك الخصوم·
وحول ما إذا كان المنتخب البحريني قد استفاد من التجنيس، أكد علاء حبيل أن الأحمر البحريني بكل تأكيد استفاد من هذه النقطة، مثلما استفادت العديد من المنتخبات ليس فقط على مستوى الكرة الخليجية بل على مستوى الكرة العالمية على الرغم من بعض السلبيات التي ظهرت، وفي النهاية اقول: ''أنا لاعب وليس من الضروري أن أهتم لمثل هذه المواضيع''·
وعن أبرز ظواهر دورات الخليج قال حبيل: إن الإعلام يلعب دوراً كبيراً في نجاح هذه التظاهرة الخليجية بجميع فئاته سواء الإعلام المرئي أو المكتوب لدرجة أنه أصبح شريكاً اساسياً لهذه الدورة·






كما أن المنافسة تكون في أعلى مراحلها في الفوز باللقب الخليجي إعلامياً·
واختتم حديثه مؤكداً أن البطولة ستشهد تنافساً قوياً من مختلف المنتخبات، ولكنه في نهاية المطاف يتوقع أن تفرز الدورة بطلا جديدا، متمنياً أن يكون هذا البطل بحرينياً·


هوار ملا محمد مهاجم العراق:
كأس الخليج أهم من بطولة أوروبا
انتظروا هدفي الأول في الشباك البحرينية اليوم

مسقط - وصف هوار ملا محمد مهاجم المنتخب العراقي مباراة أسود الرافدين أمام المنتخب البحريني اليوم بالصعبة، وقال: ''البحرين يضم لاعبين على أعلى مستوى، وهو من المنتخبات المتطورة كثيراً في الفرق، كما أنه إلى جانب منتخب عُمان أعد نفسه بشكل جيد للبطولة''·
وأضاف: ''الكل يعرف الظروف الصعبة التي تعاني منها الكرة العراقية، وهذا الأمر ليس بالجديد، ويكفي أن المنتخب لم يلعب مباراة بكامل نجومه المحترفين منذ 6 أشهر تقريباً، ولكن هذا كله لا يمنع من أننا جاهزون لخوض هذه البطولة، وسوف نقدم الغالي والنفيس من أجل تحقيق نتائج إيجابية ترضي طموحات الجماهير العراقية''·
وأشار إلى أن الفوز في المباراة اليوم ضروري جداً، خاصة أنها تعطي الفريق دفعة معنوية كبيرة في باقي مباريات المجموعة، وبطبيعة الحال المهمة لن تكون سهلة وتتطلب مضاعفة الجهد من الجميع·
وتوقع هوار أن يسجل هدفاً في المباراة، مؤكداً أن أي لاعب مهاجم دائماً ما يسعى للتسجيل في أي مباراة يلعبها·
وتحدث هوار ملا عن حظوظ العراق في التأهل من المجوعة، مؤكداً أن الأربعة منتخبات لديها نفس الحظوظ، فالمستويات متقاربة جداً والطموح متواجد في كل منتخب، وأعتقد أن مجموعتنا هي الأصعب خاصة أنها تضم المنتخب العُماني صاحب الأرض والجمهور، والكويت صاحب الأرقام القياسية بالتتويج باللقب إلى جانب المنتخب العراقي بطل آسيا، والبحرين أيضاً منتخب متكامل·
وأكد أن كأس الخليج تعد من أهم البطولات على مستوى المنطقة فهي عبارة عن كأس عالم مصغرة تجمع أبناء المنطقة، ويكون كل منتخب حريصا على الفوز بهذه البطولة·
وقال: ''بالنسبة لنا الوضع مختلف هذه المرة فبعد الخروج المرير لنا في تصفيات كأس العالم الأخيرة، أصبحت الرغبة كبيرة لدى كل لاعبي المنتخب العراقي لتقديم المستوى اللائق والسعي بجدية للفوز باللقب الخليجي مهما كانت الظروف''·
وأضاف: ''استفدنا كثيراً من الدروس السابقة، وأقصد بذلك النتائج الأخيرة التي أخرجت من أغلب البطولات الهامة على الرغم من أننا كنا قاب قوسين أو أدنى من التأهل ففي التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم خسرنا المباراة الأخيرة أمام قطر، وكنا نلعب بفرصتين وفي كأس الخليج السابقة خرجنا بعد التعادل أمام السعودية، ولذا علينا أن نتعلم من هذه الأخطاء ونحصد النقاط ولا ننتظر أن تخدمنا نتائج الآخرين، لأن المنتخب العراقي يملك كل المقومات من أجل تحقيق ذلك·
وأشاد هوار بعودة المدرب جورفان فييرا من جديد لقيادة المنتخب العراقي، فهو مدرب كفؤ ويعرف كل صغيرة وكبيرة عن المنتخب واستطاع أن يقود أسود الرافدين إلى الفوز بلقب آسيا، وأعتقد أن الشعب العراقي يستحق من الجميع التضحية وبذل قصارى الجهد لأنه في أمس الحاجة للفرحة في بطولة جديدة تضاف إلى رصيد الكرة العراقية·
ورفض نجم المنتخب العراقي ترشيح أي منتخب للقب، وقال: ''من الصعب جداً التكهن ببطل، فلو استثنينا المنتخب اليمني أعتقد أن هناك 7 منتخبات مرشحة للفوز·
وسألنا هوار المحترف في صفوف فريق أنور ثوسيس فامجستا اف سي القبرصي والذي شارك في بطولة دوري أبطال أوروبا الأخيرة عما إذا كان الفوز بكأس الخليج أهم من الفوز بـبطولة دوري أبطال أوروبا؟ فأجاب هوار بدون تردد أن الفوز بكأس الخليج أهم من الفوز بدوري أبطال أوروبا، وقال: ''أي لاعب في العالم يكون هدفه الأول هو تحقيق بطولة مع منتخب بلده، لأنها بكل تأكيد تشمل فرحة شعب بأكمله، وبالنسبة له فإنه يمني النفس من أجل تحقيق بطولة جديدة للشعب العراقي فالفرحة هذه يكون لها دور كبير في التخفيف من الآلام التي يعاني منها شعبنا، وبطبيعة الحال لا يختلف اثنان على أهمية بطولة دوري أبطال أوروبا كونها تمثل البطولة الأغلى على مستوى العالم، ولكن في النهاية تحقيق بطولة مع منتخب بلدي أهم من أي لقب شخصي

اقرأ أيضا

43 ميدالية تزين أبطال «جو جيتسو الإمارات»