الاتحاد

عربي ودولي

احتجاجات وإضرابات تعطل المطارات والمرور في فرنسا

سائقو التاكسي يغلقون الطرقات في باريس أمس (رويترز)

سائقو التاكسي يغلقون الطرقات في باريس أمس (رويترز)

باريس (وكالات)

أعلنت سلطات التعليم في باريس أن الشرطة تدخلت في في باريس أمس بعد أن تلقت خمس مدارس تحذيرات هاتفية من وجود قنابل ، في الوقت الذي شهدت العاصمة الفرنسية اضطرابات في حركة النقل على خلفية إضراب شارك فيه المدرسون وسائقو الأجرة وموظفون.
وقال متحدث من مدرسة «لوي لو جران» في منطقة سان جيرمان دي بريه، وهي واحدة من المدارس التي تلقت التحذيرات، ومنها بعض من أشهر مدارس باريس: «التلاميذ في ساحة المدرسة ونحن في انتظار فريق المفرقعات». ولم يتم العثور على عبوات ناسفة حتى الآن. وفرنسا في حالة تأهب منذ أن قتل متشددون انتحاريون 130 شخصاً في باريس ومحيطها يوم 13 نوفمبرالماضي.
واندلعت حوادث قبيل ظهر أمس في غرب العاصمة، حيث قطعت سيارات أجرة حركة السير في الاتجاهين في محيط باريس حيث أحرق السائقون إطارات انبعث عنها دخان أسود كثيف ورشقوا قوات الأمن بالحجارة عندما تدخلت لإزالة هذه الحواجز وإعادة حركة السير. وأُوقف 19 متظاهراً بتهمة القيام «بأعمال عنف متعمدة وحيازة أسلحة وتعمد إشعال حرائق».
وبدا إضراب سائقي سيارات الأجرة الحدث الأكبر أمس واضطربت حركة النقل في باريس وحول مطاريها رواسي وأورلي، حيث سجلت حوادث صباحاً. وجرح متظاهر في أورلي بعدما صدمته حافلة صغيرة حاولت شق طريقها. وأُوقف سائقها الذي أوضح للشرطة أنه أسرع تحت تأثير الهلع.
وعاد الهدوء بعد الحادث لكن المتظاهرين واصلوا تحركهم وأقاموا حاجزاً عند مدخل مطار أورلي. ودعي آلاف من سائقي سيارات الأجرة إلى المشاركة في الإضراب في جميع أنحاء فرنسا احتجاجاً على «تجاوزات» منافسيهم في شركة سيارات النقل مع سائق (في تي سي).
وقال الناطق باسم جمعية سائقي الأجرة إبراهيما سيلا: «إنها مسألة تتعلق ببقائنا. سئمنا من الاجتماعات ومن التفاوض». وقالت الشرطة: إن 1500 سائق سيارة أجرة دعوا إلى التظاهر صباح أمس في مواقع عدة من بينها أورلي.
من جهة أخرى، أعلن رئيس الحكومة الفرنسي مانويل فالس خلال أمسية لإحياء ذكرى رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحق رابين أمس الأول ان بلاده «ستبذل كل ما في وسعها من أجل حماية يهود فرنسا». وقال فالس أمام مئات الاشخاص الذين تجمعوا في مقر البلدية في باريس لاحياء ذكرى رابين الحائز جائزة نوبل للسلام والذي اغتيل في الرابع من نوفمبر 1995، «اليهود ما زالوا يستهدفون وهم ضحايا معاداة السامية المتسترة وراء العداء لإسرائيل».
واضاف ان معاداة السامية «تضرب الشرق الأوسط وتضرب أوروبا أيضا»، مؤكدا أن «فرنسا ستبذل كل ما بوسعها من أجل حماية يهود فرنسا والعمل ليتطلع الفرنسيون اليهود المتمسكون بشكل مشروع بأرض اسرائيل، والذين يحبون بلدهم فرنسا ايضا، الى فرنسا على انها وطنهم الأم». وقال إن فرنسا وإسرائيل هما «أمتان شقيقتان» والصداقة بينهما «واجبة ونزيهة».
وأضاف «يجب ان نتقدم معا إلى الافق» الذي رسمه رابين، مشيرا إلى أنه أفق «سلام دائم في الشرق الاوسط قائم بين دولتين هما اسرائيل وفلسطين، مع حدود آمنة ومعترف بها. دولتان تعيشان جنبا إلى جنب بأمان، وشعبان مستعدان لتخطي الخلافات وبناء مستقبل مشترك».

اقرأ أيضا

وزير الدفاع الروسي يسلم الأسد رسالة من بوتين