الاتحاد

عربي ودولي

12 قتيلاً باعتداءات في العراق

قتل اثنا عشر شخصا بينهم خمسة من منظمة إغاثة، وأصيب 12 آخرون أمس في تفجيرات وهجمات مسلحة استهدفت عدة مدن عراقية. في حين عثرت الشرطة على طن ونصف الطن من المتفجرات في بغداد، وعرضت وزارة الدفاع العراقية تسجيلا مصورا لاعترافات تسعة من عناصر تنظيم “القاعدة” بينهم سوري اعتقلوا في نينوى، وأقروا بذبح مسيحيين واستهداف أقلية الشبك.
فقد هاجم مسلحون ظهر أمس مقر منظمة “موطني للإغاثة والتنمية” في شارع عمر عبد العزيز الواقع في حي الأعظمية شمال بغداد، فقتلوا خمسة من موظفيها بينهم امرأة وأصابوا اثنين آخرين، ووضعوا عبوة في سيارة متوقفة أمام المكان قبل أن يلوذوا بالفرار. وذكرت الشرطة أن العبوة انفجرت فور وصول دورية للجيش إلى المكان مما أدى إلى إصابة أحد جنود الدورية”.
وفي بغداد أيضا أصابت قنبلة مثبتة في عربة عسكرية ضابطا بالجيش وأحد المارة في وسط العاصمة. كما أصاب انفجار قنبلة مثبتة في سيارة اثنين في منطقة المشتل شرق العاصمة. وأعلنت قيادة عمليات بغداد عثورها على طن ونصف الطن من المواد المتفجرة في أحد المنازل خلال عملية دهم في حي العدل غرب بغداد.
وفي الموصل قتل صاحب محل مسيحي أمس في أحد أحياء المدينة. وقالت الشرطة إن “مسلحين يستقلون سيارة من طراز أوبل سوداء ترجلوا منها أمام محل أمجد عبدالأحد في حي الصديق، واقتحموا المكان فأردوه قتيلا”. كما قتل مسلحون في سيارة مسرعة في ثلاث حوادث منفصلة ثلاثة رجال قرب منازلهم في شمال ووسط وشرق الموصل. وفي المقدادية بمحافظة ديالى أسفر انفجار دراجة نارية ملغومة متوقفة أمام مقر للشرطة، عن مقتل شرطي وإصابة خمسة آخرين. وفي الفلوجة بمحافظة الأنبار قتلت قنبلة مثبتة في سيارة شخصين بينهم شرطي في وسط المدينة. وفي كركوك أصيب راعي أغنام بانفجار لغم يرجع إلى عهد النظام السابق، فيما عثرت الشرطة على جثة امرأة مصابة بأعيرة نارية في الرأس والصدر جنوب كركوك.
وفي السياق عرضت وزارة الدفاع تسجيلا مصورا لاعترافات تسعة من “القاعدة”، أبرزهم محمد رمزي شهاب “مفتي نينوى”.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد العسكري للصحفيين “جميع هؤلاء اعتقلوا وفق مذكرات قبض قضائية”. وذكر أن بين الموقوفين التسعة سوري يدعى عزمي دربي محمد من سكان منطقة حمص اعتقل بينما كان “يرتدي ملابس نسائية”. وأضاف “جندته نساء للعمل كامرأة في منازل الشيوخ لجمع المعلومات وكذلك لنقل العبوات وأسلحة كاتمة للصوت”.
وقال شهاب “تم تجنيدي من قبل إمام باكستاني في لندن وقام بتمويلي للقيام بعمليات ونصبني مفتيا فأعطيت فتوى بذبح مدرس مسيحي وأخرى ضد صاحب محل مسيحي أيضا لعدم دفعه الجزية”. وأكد إصداره فتوى تبيح قتل ثلاث نساء بتهمة نقل أخبار للأجهزة الأمنية.و”تدبير عملية تفجير قرية الخزنة” التي تسكنها طائفة الشبك.

اقرأ أيضا

وصول الرئيس البوليفي المستقيل إلى المكسيك التي منحته اللجوء