الاتحاد

الإمارات

المطالبة بقاعدة بيانات للجمعيات الخليجية

جانب من المشاركين في ختام فعاليات مؤتمرالعمل الخيري الخليجي الثالث

جانب من المشاركين في ختام فعاليات مؤتمرالعمل الخيري الخليجي الثالث

أوصى مؤتمر العمل الخيري الخليجي الثالث الذي تنظمه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة في ختام فعالياته أمس، بترجمة توجهات المؤسسات الخيرية، الحكومية والأهلية الخليجية للعمل الخيري على أرض الواقع، وتقويم أدائها والنتائج المحققة في ضوء المستجدات الدولية، وتطوير الآليات التنفيذية ذات العلاقة، مع وضع آلية خاصة للتعاون الميداني، وتنسيق الجهود على كافة المستويات، والاستمرار في تنظيم لقاءات دورية للجمعيات والهيئات والمؤسسات الخيرية على مستوى المحلي والإقليمي والعالمي لتقويم التقدم المنجز في تنفيذ سياسة عمل الخير ريادة ونماء·
كما أوصى ببحث المشكلات المعترضة، والنجاحات المحققة والاستفادة من الممارسات المتميزة بهدف الوصول إلى حلول علمية في إطار تفعيل التعاون المشترك وتبادل اللقاءات بين المعنيين، بالإضافة الى الاستفادة من الجودة الشاملة والتخطيط الاستراتيجي لتفعيل دور المؤسسات والجمعيات الخيرية·
وطالب بتطوير طرق وأساليب جديدة في العمل الخيري تقودنا نحو التغيير الناجح، ونحو التميز وتقديم أفضل الخدمات في هذا المجال، وإنشاء منظومة معلوماتية خيرية على المستوى الإقليمي (بنك معلومات) يهدف إلى جمع وحفظ وتوثيق المعلومات المتعلقة بالعمل الخيري والإغاثي، بحيث يتم ربطها بمختلف أجهزة الجمعيات الخيرية الخليجية والعربية·
كما طالب ببناء قاعدة بيانات الاحتياجات على المستوى المحلي بهدف جمع الإحصاءات المتعلقة بالعمل الخيري، وتحليل هذه الإحصاءات، والاستفادة منها في بنك المعلومات الخيري الخليجي، والسعي نحو توحيد منهج جمع للمعلومات التي توفرها الجمعيات وتبادلها بصورة منهجية، وإعداد وتبادل النشرات الدورية·
وشدد المجتمعون خلال البيان الختامي على ضرورة تبادل المعلومات، خاصة فيما يتعلق بالكوارث ومناطق المجاعات، والجمعيات الخيرية العاملة في نفس المجال، والخبرات المكتسبة والتجارب·
وأوصى المجتمعون بتفعيل التعاون الخليجي في مجال تنمية الموارد البشرية لرفع كفاءة وأداء الجمعيات الخيرية عن طريق إيجاد منهج موحد للتدريب وتأهيل الكوادر في العمل التطوعي والخيري، والاستفادة من خبرات الهيئات الدولية في الأعمال الإغاثية و تدريب كوادرنا الوطنية في النشاطات المتعلقة بالتعاون التقني وزيادة الدعم والمساعدات التقنية في مجال العمل الخيري·
وقرر المشاركون تكليف اللجنة التحضيرية للمؤتمر بمتابعة وتنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤتمر الحالي وعرض ما تم إنجازه من توصيات صادرة في المؤتمر القادم·
وكان المؤتمر قد عرض نماذج من تجارب الجمعيات والمؤسسات الإنسانية الخليجية في الداخل والخارج، من بينها تجربة جمعية دار البر وشرطة دبي ومؤسسة الهلال الأحمر الإماراتي وتجربة تلفزيون الشارقة من خلال برنامج ''ألم وأمل''· وأشاد الباحث العراقي أحمد قاسم كسار الجنابي بدور الإمارات ودعمها للعراق والعراقيين، وحملاتهم الخيرية التي رفعت شعار: ''أهلنا في العراق'' و''معاً لمساندة شعب العراق'' ومشروع التبرع الإلكتروني بالتعاون مع حكومة دبي الإلكترونية على صفحات الإنترنت ووسائل الاتصال الأخرى·

اقرأ أيضا

"طموح زايد" شعار أول مهمة إماراتية للفضاء من تصميم أبناء الوطن