الاتحاد

الرياضي

البحرين في مهمة فك العقدة العراقية

بعد نهاية مباراة الافتتاح مباشرة، تنطلق المباراة الثانية في المجموعة الأولى، وتجمع العراق مع البحرين في تحد صريح على النقاط الثلاث، حيث يسعى المنتخب العراقي حامل لقب بطل آسيا إلى الحصول على هذه النقاط وإيداعها في رصيده منطلقاً من خلفية التفوق التاريخي للفريق على نظيره البحريني، ومستنداً على لقبه الآسيوي الذي حققه صيف العام قبل الماضي، أما المنتخب البحريني، فيسعى إلى بداية قوية في البطولة والتفوق على أسود الرافدين، وعلى التاريخ سوية من أجل بداية الحلم المشروع في المنافسة على اللقب الذي لم يدخل مملكة البحرين رغم انطلاق الفكرة منها·
منتخب العراق الذي توج بطلاً للقارة الأسيوية ويستعد للمشاركة في كأس القارات الصيف المقبل في جنوب أفريقيا مر بمرحلة من انعدام التوازن بعد اللقب القاري، وتسببت هذه الحالة في خروج المنتخب مبكراً من تصفيات كأس العالم، وهو ما دفع القائمين على الاتحاد العراقي لإعادة التعاقد مع البرازيلي فييرا صانع البطولة، ويراهن المنتخب العراقي كثيراً على سلاح الروح القتالية التي يتميز بها اللاعبون، ويستند المنتخب العراقي على خلفية تاريخية مميزة، سواء في بطولات الخليج التي توج العراقيون أبطالاً لها ثلاث مرات، كما يمتلكون أفضلية تاريخية على صعيد المواجهات التي تجمعهم مع المنتخب البحريني·
ويضم منتخب العراق في صفوفه مجموعة من اللاعبين المتميزين في مختلف الصفوف يلعب معظمهم محترفاً في الدوريات العربية والدوري الإيراني، وخاض المنتخب العراقي فترة إعدادية في الإمارات ولعب مباراتين وديتين الأولى أمام منتخب الإمارات وانتهت بالتعادل بهدفين، كما واجه فريق الأهلي الإماراتي وانتهت المباراة بالتعادل أيضا بهدف، وعلى الرغم من عدم الرضا عن فترة الإعداد، إلا أن المنتخب العراقي دائماً ما يملك القدرة على الإبهار في أصعب الظروف·
منتخب البحرين يريد أن يضع حداً لحاجز سوء الحظ الذي يصادف الفريق في بطولات الخليج التي انطلقت من البحرين ولم يتذوق البحرينيون شهدها حتى الآن، وفي السنوات الأخيرة امتلكت البحرين مجموعة من اللاعبين المميزين، ومنتخبا قويا يشار له بالبنان، ولكن عوامل مختلفة حالت دون أن يحقق هذا المنتخب الانجاز الذي يستحقه، وكانت اللمسة الأخيرة هي بالغالب مصدر المشكلة الحقيقية بالنسبة للبحرين، فالفريق يصل إلى المرحلة الحاسمة ولكنه يفشل في استثمارها في ظاهرة غريبة·
وفي البطولتين الماضيتين وصل الفريق إلى الدور نصف النهائي، ولكنه كان يخرج من نفس الدور في سيناريو مكرر أمام المنتخب العماني، واليوم يظهر الفريق في عُمان من أجل إثبات أنه هذه المرة مختلف عن المرات السابقة بعد أن تسلح بالمدرب التشيكي ميلان ماتشالا الذي يعتبر أقدم مدرب في الدورة حيث يعود تاريخ ظهوره الأول فيها إلى عام 1996 عندما كان يدرب المنتخب الكويتي، وقاده لإحراز اللقب، ولعب الفريق مباراتين في إطار استعداده للعرس الخليجي، حيث تغلب على المنتخب السعودي في المباراة الأولى بهدف نظيف، وتعادل مع منتخب سوريا في المباراة الثانية بهدفين·
وستكون المهمة اليوم ذات أهداف مزدوجة بالنسبة للبحرين حيث يسعى إلى النقاط الثلاث ولإدراك أول فوز للبحرين على العراق في تاريخ دورات الخليج·
العقدة العراقية
لم يسبق لمنتخب البحرين أن تغلب على العراق في بطولات كأس الخليج حيث تقابلا 6 مرات فاز العراق في أربع مباريات وتعادلا مرتين، ولم يسجل منتخب البحرين في مرمى نظيره العراقي سوى هدفين حيث كان الهدف الأول من نصيب اللاعب إبراهيم زويد في دورة الخليج الرابعة في قطر عام ،1976 وانتظر البحرينيون مجيء الهدف الثاني طويلاً ولم يأت سوى في البطولة الماضية التي أقيمت في الإمارات وبعد 31 عاماً عندما سجل عبدالله المرزوقي هدفاً في الدقيقة الثامنة في مرمى العراق ليكون الفاصل بين الهدف الأول والثاني 31 عاماً وثماني دقائق علما بأن هذه المباراة انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق·

العميد ماتشالا

يقود منتخب البحرين في ''خليجي ''19 المدرب التشيكي ميلان ماتشالا الذي يعتبر عميد المدربين في الدورة الحالية، وأكثر مدرب شارك في هذه الدورة، حيث تعتبر هذه البطولة النسخة السادسة التي يشارك فيها والمنتخب الثالث الذي يقوده، حيث قاد الكويت في البطولتين الثالثة عشرة في مسقط والرابعة عشرة في المنامة وحقق اللقب مع الأزرق في البطولتين، كما درب المنتخب العماني منذ الدورة السادسة عشرة وحتى الثامنة عشرة وقاده إلى مركز الوصيف في آخر بطولتين، وقاد هذا المدرب المنتخبين الكويتي والعُماني في 26 مباراة في كأس الخليج فحقق الفوز 17 مرة والتعادل ثلاث مرات، فيما خسر ست مباريات، وأمام منتخبه الحالي لعب ماتشالا خمس مباريات ففاز في أربع مباريات ولم يخسر سوى مباراة واحدة، وتقابل ماتشالا مع المنتخب العراقي في مباراة واحدة في ''خليجي ''17 في الدوحة عندما كان يدرب المنتخب العماني وقاده لفوز صريح بثلاثة أهداف مقابل هدف

اقرأ أيضا

العصيمي: اهتمام القيادة يترجم أحلامنا إلى حقيقة