عقدت جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي اجتماعا بالفجيرة للتعريف بالجائزة ودعوة الرياضيين للمشاركة في النسخة الثالثة، بعد أن تم فتح باب استقبال الترشيحات، حضر الاجتماع الذي تم تنظيمه بفندق كونكورد الفجيرة الدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام الجائزة، وناصر أمان الرحمة مدير الجائزة وقيادات أندية الفجيرة والعروبة ودبا الفجيرة. وقال الشريف إن الجائزة التي تدخل عامها الثالث تحظي بمكانة متميزة لارتباطها باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، موضحا أنها ستشهد في نسختها الرابعة العام المقبل 2012 انطلاقة جديدة نحو العالمية، بعدما تركزت خلال الأعوام الثلاثة الأولى ومن بينها نسخة هذا العام على الإبداع الإماراتي والعربي. وأضاف: “فئات الجائزة تشمل الإبداع الرياضي الفردي والجماعي والمؤسسي، ويجب أن يكون العمل المقدم لنيل إحدى هذه الفئات قد تحقق خلال الفترة من أول أغسطس من العام الماضي وحتي 31 أغسطس من هذا العام، وإلا يكون قد سبق له الحصول على جائزة مماثلة خلال فترة الترشح، وأن يكون الإبداع سواء أكان اختراعا أو ابتكارات قد تم اعتماده من جهة رسمية محليا أو إقليميا أو دوليا”، مشيرا إلى أن فتح باب تسلم الترشيحات بدأ من أبريل الجاري ويستمر حتى 31 أغسطس. وستتم إجراءات التحكيم والمفاضلة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر للإعلان عن الفائزين في الثالث من نوفمبر المقبل، وسيكون حفل تسليم الجوائز بالأسبوع الأول من يناير 2012”. وزاد: “باب الاشتراك بالجائزة مفتوح أيضا عبر الجوائز التقديرية أمام الصحافة والمواقع الإلكترونية والصحف والمجلات المتخصصة”، مشيرا إلى أن لجنة الجائزة استقبلت في الدورة الأولى عام 116 ملف، وفي الدورة الثانية ارتفع العدد إلى 132 ملفاً، وتوقع ارتفاع عدد المشاركة هذا العام مستشهدا بدور الجائزة في استنهاض الهمم الرياضية الإماراتيه والعربية، بما ينعكس إيجابا على الرياضة والرياضيين.