الاتحاد

عربي ودولي

50 قتيلا في مدينة القصرين التونسية

خلفت اعمال العنف في مدينة القصرين (وسط غرب تونس) اكثر من 50 قتيلا في الايام الثلاثة الاخيرة، بحسب ما ذكر مسؤول نقابي محلي مشيرا الى حالة فوضى في المدينة.

وقال الصادق المحمودي عضو الاتحاد المحلي التونسي للشغل (المركزية النقابية)، "هناك حالة فوضى عارمة في القصرين بعد ليلة من اعمال العنف واطلاق قناصة النار ونهب وسرقة متاجر ومنازل من قبل الشرطة، التي انسحبت اثر ذلك".

واضاف المسؤول النقابي ان "عدد القتلى فاق الخمسين قتيلا" بحسب حصيلة جمعت من مصادر طبية في مستشفى القصرين.

وقال موظف في المدينة التي تبعد 290 كلم جنوبي العاصمة، طلب عدم كشف هويته، ان المدينة تشهد "حالة فوضى عارمة"، مؤكدا اطلاق النار من قبل قناصة كانوا متمركزين على اسطح بنايات وان قوات الامن اطلقت النار على مواكب جنائزية.

وتوقف موظفو مستشفى القصرين عن العمل ساعة، احتجاجا على العدد الكبير من الضحايا وخطورة اصاباتهم، بحسب المصدر ذاته الذي اشار الى "بطون ممزقة ورؤوس مخربة".

واضاف الشاهد نفسه ان رجلا عمره 75 عاما وزوجته، قتلا في حي الزهور بمدينة القصرين حين كانا بصدد دفن ابنهما الثلاثاء.

وفي وقت سابق، قالت رئيسة الفدرالية الدولية لروابط حقوق الانسان سهير بلحسن، ان عدد القتلى في اعمال العنف التي شهدتها مدن الوسط الغربي التونسي، بلغ 35 قتيلا على الاقل.

واضافت "ان حصيلة 35 قتيلا مدعومة بلائحة اسمية" باسماء القتلى "بيد ان العدد الاجمالي للضحايا اكبر وهو يحوم حول 50 (قتيل)، غير ان هذا مجرد تقييم".

اقرأ أيضا

حفتر يصل برلين للمشاركة في المؤتمر الدولي حول ليبيا