الاتحاد

عربي ودولي

تبادل إطلاق نار بين القوات الباكستانية والهندية

جنود باكستانيون خلال تدريبات عسكرية في مظفرجاره، لرفع مستوى استعداد الجيش في المناطق القبلية المتاخمة للحدود مع أفغانستان

جنود باكستانيون خلال تدريبات عسكرية في مظفرجاره، لرفع مستوى استعداد الجيش في المناطق القبلية المتاخمة للحدود مع أفغانستان

كشف النقاب امس عن تبادل القوات الباكستانية والهندية إطلاق النيران عبر الحدود خلال الايام الماضية في واقعة هي الأحدث التي زادت التوتر بين البلدين. وقال المتحدث باسم قوات الأمن الباكستانية نديم رضا “ان القوات الهندية فتحت نيران الأسلحة الآلية دون مبرر على مواقع باكستانية في منطقة سيالكوت الى الشمال من مدينة لاهور أمس الاول، وجنودنا انتقموا بقوة وأجبروهم على وقف إطلاق النار.. قررنا الرد بشدة إذا لجأوا لإطلاق النيران مجددا”.
لكن المتحدث باسم حرس الحدود الهندي فينود شارما قال “إن تبادل اطلاق النار حدث نتيجة هجوم للمتشددين”، واضاف “مجموعة من الارهابيين تحاول التسلل فتحت النار على أفراد قوات امن الحدود وردت قواتنا النار لمنع المتسللين، واستمر تبادل اطلاق النار لبعض الوقت”.
وفي الأسبوع الماضي، قال مسؤولون هنود إن أحد جنودهم قتل في إطلاق نيران عبر خط المراقبة الذي يفصل الجانبين في منطقة كشمير المتنازع عليها الى الشمال من منطقة سيالكوت. وقبل ذلك بيومين تبادل الجانبان الاتهامات بإطلاق النيران عبر الحدود قرب لاهور.
الى ذلك، قال ريتشارد هولبروك المبعوث الاميركي لافغانستان وباكستان ان تخفيف حدة التوتر بين الهند وباكستان سيساعد الجهود الغربية في افغانستان، ولكن الأمر متروك للبلدين في ايجاد طريق مشترك نحو تحسين العلاقات. وأضاف هولبروك “ان واشنطن سترحب بتحسين العلاقات بين اسلام آباد ونيودلهي ولكن ليس لديه خطط للعمل كوسيط بينهما”.
وأوضح هولبروك “في كل مرة اذهب فيها الى الهند يقول الناس هل أنت تعمل بشأن هذه المشكلة؟ هل أنت مبعوث بين البلدين؟.. الاجابة هي لا”. ووصف زيارته للهند بأنها زيارة تشاورية وليست زيارة تفاوضية على عكس زيارتيه لافغانستان وباكستان، وهدفها أساسا هو شرح الاستراتيجية الاقليمية الاميركية.
من جهة أخرى، قال خمسة أميركيين محتجزين في باكستان للاشتباه في استخدامهم شبكة الإنترنت للاتصال بمتشددين إنهم عذبوا في حين طلبت الشرطة من المحكمة توجيه اتهامات لهم في قضايا تتعلق بالإرهاب. وألقي الشهر الماضي القبض على الطلبة الخمسة وهم في العشرينات من العمر من ولاية فرجينيا، وأحالتهم الشرطة امس لمحكمة تنظر في قضايا الإرهاب بعد أن استكملت استجوابهم. وإذا أدين الخمسة فسيواجهون أحكاما بالسجن لمدد طويلة.
وقال مصدر امني إن الشرطة سلمت تقرير استجوابهم بما في ذلك لائحة الاتهام والأدلة للمحكمة وطلبت منها توجيه الاتهام لهم بموجب قوانين مكافحة الإرهاب. وأضاف “هذه المواد تتصل بالضلوع في أنشطة إرهابية والتخريب في باكستان أو أي من حلفائها”.
واعترضت باكستان على تقارير اعلامية اجنبية تشير الى خطة أميركية لانتزاع ونقل الاسلحة النووية الباكستانية في حال تعرضها للسقوط في أيدي المتشددين سواء كانت اسلحة نووية كاملة او مواد حساسة. ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية محمد عبد الباسط تقرير صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، قائلا “ان الاسلحة النووية في مأمن على غرار أي دولة نووية أخرى وهي خاضعة في باكستان الى نظام قيادة وتحكم”.

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي