الاتحاد

كرة قدم

الرواس:منظومة الاحتراف الإداري في الخليج «عرجاء»

الكرة العمانية لم تستفد من تطبيق منظومة الاحتراف الآسيوي (الاتحاد)

الكرة العمانية لم تستفد من تطبيق منظومة الاحتراف الآسيوي (الاتحاد)

سيدني (الاتحاد)
أكد خالد الرواس عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم أن مدة الـ 8 سنوات، التي تم تطبيق التجربة الاحترافية الآسيوية خلالها غير كافية للحكم بالنجاح أو الفشل، لأن الاحتراف سلوك وتصرفات وآليات ومنظومة شاملة وليست قراراً فقط.
وقال الرواس إنه ربما يكون الاحتراف الذي تم تطبيقه في منطقة الخليج ليس على مستوى الطموح بشكل نسبي، لأنه افتقد إلى أهم عناصره الأساسية، وهو احتراف المنظومة الإدارية، والمنظومة الإدارية في الأساس هي القاطرة التي يجب أن تجر باقي عناصر اللعبة خلفها. وأضاف: «ربما يكون اللاعب في أغلب دول الخليج أصبح يتعامل من الناحية المالية وكأنه محترف، ويكتسب تلك الصفة بالفعل، لكنه يكتسبها بالاسم فقط، وتبقى علاقته بالنادي لا تتجاوز الساعتين يوميا، لأنه لا يضع نفسه تحت تصرف النادي على مدار 24 ساعة مثلما يحدث في الدوريات الأوروبية».
وتابع: «لا يزال مجلس إدارة النادي وإداريو الفريق غير محترفين، بمعنى أن أهم سلطة في النادي لا تمنح الكرة ما تستحقها من اهتمام، لأن معظمهم يعمل بأعمال أخرى، وليس لديهم الوقت الكافي الذي يمنحوه إلى الأندية، وبهذا الشكل فهم ما زالوا هواه، وما زالت المنظومة عرجاء في الجانب الإداري لأنها لم تشمل مدير الفريق أو المسؤول عن تسيير الأمور».
وأضاف الرواس: «بالنسبة لدول شرق آسيا، وتحديدا في اليابان وكوريا الجنوبية، فإنهما قد سبقا غرب القارة في تطبيق المنظومة، والسبب في ذلك أنهما يركزان على أن تكون النظرة الاحترافية بداية من أكاديمية الكرة، مروراً بالفريق الأول، والجهاز الإداري، والإدارة التنفيذية، وهو الأمر الذي أنتج بعد ذلك فتح باب الاحتراف بكثافة أمام اللاعبين في أوروبا، مما انعكس على أداء منتخبات بلادهم بالنفع وجعلها تتفوق علينا، على عكس الكرة الخليجية التي ما زالت حبيسة أفكار الهواية في التعامل مع ملف السماح للاعبين بالاحتراف في أوروبا، وربما يسهم في ذلك أن اللاعب العربي والخليجي في غرب آسيا مدلل نسبيا، ولا تضغط عليه ظروف الحياة حتى تجبره على تحمل الحياة الصعبة بالتجربة الاحترافية في الدول الأوروبية التي يجب أن تقابلها تضحيات كبيرة». وقال عضو الاتحاد العماني: «كل هذه المعطيات أدت في النهاية إلى بطء إنتاج المنظومة الاحترافية في آسيا وفي منطقة الغرب تحديداً، ولو أنني اعترف بأن الإمارات هي الأفضل في تطبيق تلك المنظومة، ولكن بشكل نسبي يفتقد إلى مسألة الاحتراف الإداري، وفتح باب الاحتراف الخارجي».

اقرأ أيضا