الاتحاد

عربي ودولي

صنعاء تتوعد «القاعدة» بمزيد من «الضربات الموجعة»

جندي يمني متأهباً  عند حاجز أمني في أحد شوارع العاصمة صنعاء

جندي يمني متأهباً عند حاجز أمني في أحد شوارع العاصمة صنعاء

توعدت الحكومة اليمنية، أمس بشن المزيد من “الضربات الموجعة” لتنظيم القاعدة، الذي قالت إنه مُني مؤخراً بـ”خسائر كبيرة وفادحة”. ونسب الموقع الإخباري لوزارة الدفاع اليمنية إلى وزير الداخلية اليمني اللواء الركن مطهر رشاد المصري قوله إن العمليات الأمنية الاستباقية التي شنها الجيش والأمن اليمنيان على تنظيم القاعدة “لن تكون الأخيرة طالما أن أمن الوطن واستقراره ومؤسساته مازال مستهدفاً من قبل العناصر الإرهابية”.
وأكد المصري أن “الأجهزة الأمنية قادرة على التعاطي مع كافة التحديات بما في ذلك مواجهة خلايا وعناصر الإرهاب والتصدي بحزم لأية أعمال إرهابية”، مشيرا إلى أن الجهود التي يبذلها اليمن لمكافحة الإرهاب “تأتي كضرورة وطنية وحتمية بالدرجة الأولى لتخليص الوطن من شرور العناصر الإرهابية باعتبار اليمن كان من أوائل الدول المكتوية بنار الإرهاب نظرا لما ألحقه من أضرار وخسائر فادحة بالاقتصاد الوطني، فضلاً عن كون هذه الجهود تندرج ضمن جهود الأسرة الدولة لمواجهة الإرهاب كآفة تهدد مختلف دول العالم”.
وأعتبر الوضع الأمني في اليمن “مستتباً” باستثناء “بعض الاختلالات التي يقوم بها الخارجون عن النظام والقانون، سواء في محافظة صعدة وحرف سفيان أو في بعض مناطق المحافظات الجنوبية والشرقية”، في إشارة إلى حركة التمرد الحوثي في الشمال والحراك الجنوبي في جنوب اليمن.
وقال وزير الداخلية اليمني إن “التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية ليست بذلك القدر الذي تصوره بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية وتتعمد إظهاره بصورة مبالغ فيها ومضخمة”.
في المقابل، نفى تنظيم ما يسمى بـ”القاعدة في جزيرة العرب” أمس مقتل القائد العسكري للتنظيم في اليمن قاسم الريمي وخمسة من رفاقه في غارة جوية لسلاح الجو اليمني استهدفتهم يوم الجمعة الماضي بمنطقة واقعة بين محافظتي الجوف وصعدة شمال اليمن.
وذكر بيان صادر عن تنظيم القاعدة ـ حصلت (الاتحاد) على نسخة منه ـ أن الغارة أسفرت عن إصابة “بعض الأخوة بجروح طفيفة”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه “لم يقتل أحد من المجاهدين في تلك الغارة الغاشمة الغادرة”.
وكان مصدر أمني أعلن الجمعة الماضية مقتل ستة من عناصر تنظيم القاعدة في اليمن، بينهم قاسم الريمي، في غارة جوية استهدفت سيارتين كانتا تقلانهم في منطقة الاجاشر، الواقعة بين محافظتي صعدة والجوف

اقرأ أيضا

الرئيس الفلسطيني يقرر الاستغناء عن جميع مستشاريه