الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة أبوظبي» تبحث تعزيز التعاون مع الشركات الصناعية في كوريا الجنوبية

خلال الاجتماع (من المصدر)

خلال الاجتماع (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - بحث خلفان سعيد الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مع كيم جونج هون رئيس المجموعة البرلمانية الكورية الإماراتية رئيس لجنة السياسة الوطنية في البرلمان الكوري، سبل تعزيز التعاون بين الشركات الإماراتية والشركات الكورية وزيادة استثماراتهما المشتركة.
وأكد خلال الاجتماع الموسع الذي عقد بمقر الغرفة في أبوظبي مؤخرا، عمق ومتانة علاقات التعاون الاقتصادي والفني التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وأبوظبي بشكل خاص مع كوريا الجنوبية كونها أحد أبرز الشركاء التجاريين والاقتصاديين، مشيرا إلى أن عدد الشركات الكورية وصل عددها إلى 102 في إمارة أبوظبي، وكذلك تضاعف حجم التبادل التجاري بين الجانبين خلال العقد الماضي.
حضر الاجتماع الدكتور كون هيه ريونغ السفير الكوري لدى الدولة وناصر المعمري والدكتور قاسم العوم أعضاء مجلس إدارة الغرفة وهلال محمد الهاملي نائب مدير عام الغرفة.
وأوضح الكعبي أن ذلك يبرز ما تتمتع به الشركات الكورية من قدرات كبيرة وخبرات متفوقة ويلقي الضوء في الوقت ذاته على مدى الثقة المتبادلة بين الجانبين، حيث تُعد الإمارات ثاني‏? ?دولة? ?مصدرة? ?للنفط? ?إلى? ?كوريا? ?وثاني? ?أكبر? ?مستورد? ?من? ?كوريا? ?في? ?منطقة? ?الشرق? ?الأوسط،? ?في? ?الوقت? ?الذي? ?تعتبر? ?فيه? ?كوريا? ?واحدة? ?من? ?الدول? ?الأكثر? ?استثماراً? ?في? ?الإمارات? ?في? ?مجالات? ?تقنية? ?المعلومات? ?والسيارات? ?والبناء? ?والطاقة?«?.?
وأشار الكعبي إلى أن رؤية إمارة أبوظبي الاقتصادية 2030 وهي رؤية متكاملة وشاملة لتحقيق التنوع الاقتصادي على كافة الصعد والمجالات من خلال تفعيل دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية وإرساء اقتصاد قوي ومتنوع ومستدام قائم على المعرفة ويعمل على توفير تقديم الفرص المتميزة للأجيال المقبلة من خلال الارتقاء بمكانة أبوظبي على كافة الصعد إقليمياً وعالمياً .
وأكد »نتطلع في أبوظبي إلى ما هو أبعد من تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والصناعية مع كوريا الجنوبية على الرغم مما لها من أهمية كبيرة ومنافع عديدة على الجانبين، وذلك من خلال مشاركة أكبر للمؤسسات والشركات الكورية الجنوبية في تعزيز المهارات والخبرات المحلية والمساهمة بشكل أكبر في تطوير قطاعات حيوية مهمة خاصة الصناعة وتقنية المعلومات والمشاريع والتعليم وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تمكنت من خلالها كوريا من تحقيق نجاحات باهرة”.
بدوره، قال النائب الأول لرئيس الغرفة أن النمو الاقتصادي الكبير الذي حققته إمارة أبوظبي ساعد على تحول الإمارة إلى واحدة من مراكز المال والأعمال الرائدة في المنطقة، ومركز تجاري إقليمي، ومحطة لكبار المستثمرين والشركات العالمية، وذلك بفضل حرص الجهات المعنية في الإمارة على توفير بيئة العمل التنافسية وتهيئة المناخ الجاذب للاستثمارات من كافة أرجاء العالم. ويتضمن ذلك مشاريع البنية التحتية المقبلة التي تشهدها الإمارة عبر قطاعات النقل والرعاية الصحية والتعليم والصناعات الثقيلة والطاقة والمياه والعقارات والإنشاءات والمصارف والتمويل والنفط والغاز، وترتكز كافة هذه الأنشطة في تنفيذها على خريطة طريق واضحة رسمتها ووضعت معالمها الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، التي تقدم خطة شاملة لتنويع اقتصاد الإمارة وتحقيق زيادة ملحوظة في نسبة مساهمة القطاع غير النفطي في إجمالي الناتج المحلي للإمارة.
وأكد حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على تشجيع رجال الأعمال الإماراتيين على استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في كوريا الجنوبية. موجهاً الدعوة لرجال الأعمال وللشركات في كوريا الجنوبية لتكثيف استثماراتها في إمارة أبوظبي.
وأوضح تقرير حديث أصدرته غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بمناسبة زيارة الوفد الكوري أن عدد الوكالات التجارية الكورية المسجلة في الدولة بلغ 163 وكالة وعدد العلامات التجارية الكورية 1056 علامة تجارية مسجلة في الدولة.
وأوضح التقرير أن هناك 6 شركات إماراتية تستثمر في جمهورية كوريا الجنوبية في قطاعات البحث والتنقيب عن النفط والغاز وصناعة وتسويق الألمنيوم وقطاع الشحن وتجارة الجملة والتجزئة وقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

اقرأ أيضا

تراجع ملموس لأسعار الذهب