الاتحاد

الاقتصادي

49 رحلة أسبوعياً تربط بين أبوظبي وألمانيا الشهر المقبل

هوجن وشاور في صورة تذكارية خلال الاحتفال (من المصدر)

هوجن وشاور في صورة تذكارية خلال الاحتفال (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - تعزز شركتا الاتحاد للطيران وطيران برلين من شراكتهما بإطلاق رحلات المشاركة بالرمز إلى وجهات جديدة في الهند وكوريا الجنوبية وأستراليا، في الوقت الذي ترفعان فيه رحلاتهما بين أبوظبي وبرلين إلى 49 رحلة أسبوعيا بدءاً من الشهر المقبل.
وبحسب بيان صحفي أمس، تم نقل ما يقرب من 900 ألف مسافر خلال العامين الماضيين منذ بدء الشراكة بين الاتحاد للطيران وطيران برلين.
وتم تحقيق عائدات بقيمة 200 مليون يورو من شبكة وجهات المشاركة بالرمز بين الناقلتين.
ودشنت شركتا «طيران برلين» و«الاتحاد للطيران» أمس طائرة من طراز إيرباص A320 تحمل الألوان والشعارات المشتركة المصممة خصيصاً للاحتفال بالعلاقات بين الناقلتين وللإعلان عن إطلاق حملة إعلامية جديدة تحمل اسم «معاً نمضي قٌدُماً».
وأوضح ولفجانج بروك-شاور، الرئيس التنفيذي لشركة طيران برلين، و جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران، أن الشراكة المتميزة بين الناقلتين سوف تستمر في تحقيق المنافع الواسعة للمسافرين الجويين، كما أشاد كل منهما بالتقدم الحثيث الذي حققته هذه الشراكة خلال أول عامين لها.
وقال ولفجانج «أثمرت هذه الشراكة الشاملة مع الاتحاد للطيران عن تحقيق منافع عديدة لشركة طيران برلين، بما في ذلك استفادة شركتنا من حصصها من العائدات المشتركة التي بلغت 200 مليون يورو، وهو ما يمثل جزءاً لا يتجزأ من برنامجنا لتحقيق التحول في الأداء على امتداد كافة محاور العمل».
وأضاف «تعد الشراكات اليوم أمراً محورياً في قطاع الطيران، وتحقق الشراكة بين الناقلتين منافع لا حصر لها لكل من الاتحاد للطيران وطيران برلين كما تعود بالنفع الوفير على ضيوفنا الكرام. ولا تقتصر فوائد هذه الشراكة على توفير المزيد من الوجهات والخدمات الموسعة، حيث استطعنا الاستفادة كذلك من تضافر الجهود والتعاون على امتداد كافة عناصر سلسلة الأنشطة المضيفة للقيمة».
وتابع «يعني ذلك زيادة العروض الجذابة والمنافع العديدة المتاحة للعملاء، إلى جانب تعزيز الإنتاجية وتقليل التكاليف بصورة مستمرة لكلا الناقلتين. وقد ازداد عزمنا على الاستمرار في هذا المسار الناجح بعد الاستجابة المشجعة التي لمسناها من ضيوف الاتحاد للطيران وطيران برلين المسافرين على متن رحلاتنا».
وعقب الشروع في تشغيل الخطوط الجديدة لرحلات المشاركة بالرمز وشبكة الوجهات المشتركة بين الناقلتين، تهدف الاتحاد للطيران وطيران برلين إلى تعزيز الشراكة التجارية بينهما خلال عام 2014 عبر عدد من المحاور التي تشمل على سبيل المثال التوسع في عمليات المبيعات المشتركة، وتعزيز خدمات المبيعات الحالية التي توفرها الناقلتان عبر 17 مكتباً مشتركاً للمبيعات في مختلف أنحاء العالم، والاستفادة من الحضور القوي للشركتين في ما يزيد عن 50 سوقاً.
وتعد الخبرات الواسعة التي تتمتع بها طيران برلين في مجال السياحة، والتي تعد إحدى الركائز المهمة في أعمال الشركة، من بين العناصر المحورية في أنشطة التسويق لشبكة الوجهات المشتركة بين الناقلتين.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه التطورات في الشراكة التجارية بين الناقلتين إلى زيادة أعداد المسافرين عبر شبكة طيران برلين والاتحاد للطيران والتي تصل في الوقت الراهن إلى 228 وجهة إجمالاً في 84 دولة. بدوره، أثنى جيمس هوجن على الشراكة بين الناقلتين وقال«منذ أن خرجت هذه الشراكة إلى النور قبل عامين من اليوم، توطدت أواصر العلاقات التجارية بين طيران برلين والاتحاد للطيران وحققنا زيادة كبيرة في خيارات الوجهات والرحلات المتوفرة للمسافرين، ووضعنا حجر الأساس لخدماتنا المشتركة التي استطعنا من خلالها أن ننقل سوياً ما يقرب من 900 ألف مسافر عبر شبكات وجهات الناقلتين».
وأضاف «خلال هذه الفترة، حققت استراتيجية العمل الجديدة لشركة طيران برلين تقدماً حثيثاً وبدورها تستمر الاتحاد للطيران في تقديم كافة سُبُل الدعم لشركة طيران برلين وفريق الإدارة بها. وتحدونا الثقة في أن طيران برلين تمضي على المسار الصحيح للعودة إلى تحقيق الربحية وتسطير فصل جديد من تاريخ الشركة المجيد».
وأعلنت الناقلتان عن إطلاق حملة إعلامية مشتركة تحمل اسم «معاً نمضي قٌدُماً» خلال يناير وحتى مارس 2014 وتتضمن الترويج للشعار الجديد للشراكة بين الناقلتين في مختلف الإعلانات والمواد التسويقية على امتداد ألمانيا.
وقال هوجن «خلال 35 عاماً من العمل، أسست طيران برلين لنفسها مكانة راسخة كواحدة من شركات الطيران الرائدة في أوروبا على صعيد قطاع السفر لأغراض العمل أو الترفيه، وأصبحت اليوم تنقل بانتظام ما يزيد عن 30 مليون مسافر كل عام».
وقال «أدى هذا التاريخ والإرث الحافل، إلى جانب الإمكانات الهائلة لدى طيران برلين، إلى استقطاب الاتحاد للطيران للاستثمار في حصص الملكية بالشركة وتأسيس شراكة تجارية معها، ويظل هذا الالتزام الطويل المدى ركيزة أساسية في استراتيجية العمل بالاتحاد للطيران». وتشغّل طيران برلين والاتحاد للطيران 42 رحلة أسبوعياً بين وجهات في ألمانيا والعاصمة الإماراتية أبوظبي. ومن المقرر أن تزيد الشركتان عدد الرحلات لتصبح 49 رحلة أسبوعياً بدءاً من فبراير/ 2014 عند الشروع في تشغيل الرحلة اليومية الثانية إلى ميونيخ.
وخلال عام 2013، نقلت الشركتان ما يصل إلى 563 ألف مسافر عبر رحلات المشاركة بالرمز بين الناقلتين، بزيادة تبلغ 74? عن العام الماضي. وفي الوقت الراهن، تضع الاتحاد للطيران رمزها «EY » على رحلات طيران برلين إلى 66 وجهة، بينما تضع طيران برلين رمزها «AB » على رحلات تشغلها الاتحاد للطيران إلى 33 وجهة.
وأعلن بروك-شاور كذلك عن إطلاق وجهات جديدة خلال العام الحالي، حيث قال «سوف نستمر في العمل على التوسع في شبكة الوجهات المشتركة مع الاتحاد للطيران، وسوف يصبح بمقدورنا هذا العام أن نوفر مزيداً من وجهات المشاركة بالرمز في الهند وأستراليا وكوريا الجنوبية للضيوف الكرام المسافرين عبر طيران برلين».

اقرأ أيضا

«دبي للطيران» يختتم فعالياته بصفقات تتجاوز الـ 200 مليار درهم