الاتحاد

الإمارات

تربويون يؤكدون توفير الأجواء المريحة للطلاب خلال الامتحانات

 حرص تربوي على توفير أجواء إيجابية مريحة في قاعات الامتحان (تصوير راميش)

حرص تربوي على توفير أجواء إيجابية مريحة في قاعات الامتحان (تصوير راميش)

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

أجمع تربويون في منطقة رأس الخيمة التعليمية على أن الهيئة التدريسية والإدارية تؤثر في الاستعداد النفسي للطلاب قبل الدخول في ماراثون الامتحانات، من خلال توعيتهم بأهمية تحرير الذهن من كل الضغوط والمنغصات والتوتر والقلق باعتبارها من المشتتات الرئيسة للطالب خلال فترة الامتحانات. ودعوا الطلاب إلى عدم إرباك انفسهم باستذكار جميع المواد في وقت واحد، لأنه سيؤثر سلباً على مستوى التحصيل.
يقول التربوي حسان محسن أخصائي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، إن التربوي يضطلع بدور مهم للغاية، وهو مكمل أساسي في تهيئة الطالب لجو الامتحانات، وذلك من خلال دفعه معنوياً لاستشعار أن هذه المرحلة هي نهاية المطاف لعام دراسي، وبالتالي تحديد حصص خاصة للمراجعة، يتم خلالها مراجعة وتلخيص ما سبق دراسته خلال الفصل الدراسي، والذي يتمثل في التركيز على الدروس والمواد الصعبة التي قد تؤثر على مستوى الطالب في الامتحان.
كما دعا لإرشاد الطالب إلى كيفية استذكار دروسه ومراجعتها، بالإضافة إلى تعريفه بماهية الامتحان وتوضيح صيغة أسئلة الورقة الامتحانية، ليصبح عند الطالب معرفة بما سيحصل في قاعة الامتحان.
وقال: من الضروري على كل معلم أن يخلق لدى أبنائه الطلبة روح التنافس والتميز ويشجعهم عليه لحصد الدرجات والنتائج المتميزة خلال وحتى نهاية العام الدراسي، لتحقيق أمانيهم ومبتغاهم في المستقبل ورد الجميل لوطنهم.
بدورها، قالت آمنة علي الشميلي، مراقبة في إحدى مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية، إن هناك أساسيات ومعايير يجب أن يلتزم بها جميع المعلمين خلال فترة الامتحانات وبالتحديد المراقبين والمراقبات، من أهمها نشر حالة من الهدوء والسكينة داخل الصف وكسر حدة الخوف ورهبة الامتحان لدى الطلاب والطالبات في جميع المراحل السنية وتقديم النصح والإرشاد لكل ما يهم الطالب في هذه الفترة.
وقالت «على المعلم أن يشعر الطالب بأن القلق والتوتر أمر طبيعي يمر به معظم الناس في فترة الاختبارات، وعليهم التغلب عليه».
وأضافت «من الضروري أن يحرص المعلم على أن يكون محبوباً عند تلاميذه، الأمر الذي يمكنه من التأثير عليهم من خلال النصائح التي يقدمها لهم وتهدئتهم قبل وبعد خوض الامتحانات».
وقالت الطالبة غلا محمد الظهوري من مدرسة المطاف للتعليم الأساسي بنات «إن المعلمات في مدارسهن يسعين لتقديم مختلف النصائح والإرشادات للطالبات قبل فترة الامتحانات وتهيئتهن بشكل سليم، ولا تنقطع هذه النصائح حتى قبل دخول القاعة الامتحانية بهدف كسر حاجز القلق والتوتر النفسي الذي يعيشه الطالب»، ويقمن بلسمات بسيطة لها أثرها الكبير على الطالبات مثل توفير المياه لهن.
من جهة أخرى، يختتم صباح اليوم عدد من طلاب مراحل النقل في الحلقة الأولى والثانية اختبارات الفصل الدراسي الأخير، بينما يختتم طلاب الحلقة الثانية غداً الاختبارات النهائية، والأحد المقبل يختتم طلاب الصف الثاني عشر (الثانوية العامة) آخر اختبارات العام الدراسي 2019 وسط طموح وآمال الكثير من الطلبة أن يتم مراعاتهم في عدد من المواد الدراسية التي اتسمت بالصعوبة وتعديها مستوى الطالب المتوسط.
وكان طلاب مراحل النقل في منطقة رأس الخيمة التعليمية قد قالوا أمس، إن الاختبارات العلمية جاءت متوسطة وتتناسب مع مستوى الطالب المتوسط، وإن اختبار مادة الفيزياء لطلبة الثاني عشر المتقدم سهل، ومن المنهج على حد تعبيرهم.

«طلاب الظفرة»: التركيز سر النجاح
أكد الطالب عمر محمد عبدالعزيز في الصف الثاني عشر مسار متقدم، أن التركيز في حل المسائل والاختبارات المدرسية أثناء الفصل الدراسي، وكذلك خلال الامتحانات هي السبيل لتحقيق النجاح بتفوق، خاصة إذا استطاع الطالب أن يضع جدولاً متزناً بين الدراسة والترفيه، ومواعيد محددة في المذاكرة خلال الامتحانات حتى يتمكن من استيعاب كافة المقررات خلال الوقت القصير بين الامتحان والآخر. ويشير الطالب أحمد نادر حامد إلى أن امتحانات الفصل الدراسي هذا العام تمثل تحدياً كبيراً له، حيث يرغب في إتمام الامتحانات بدرجات كبيرة، لذلك حرص على الاستعانة ببعض المدرسين في المواد التي تحتاج إلى شرح وتحليل وتدريب على الحل الأفضل مثل الرياضيات والمواد العلمية، وأنه حرص خلال الامتحانات على تنظيم وقته ما بين مراجعة ما يجد لدية صعوبة في استيعابه، فيضطر إلى إعادة مراجعته مرة أخرى، ثم بعدها يبدأ في حل الأسئلة والمراجعة الشاملة لكافة المنهج، وبذلك يضمن أن يحقق درجة جيدة خلال الامتحانات. ويرى أحمد الحمادي أن الضغوط العصبية التي يتعرض لها الطالب خلال الامتحانات شيء طبيعي، وأي طالب معرض لها لذلك فإنه يحرص على مراجعة المواد مراجعة تفصيلية وكاملة قبل الامتحان كون المراجعة خلال الامتحان مع الضغط النفسي والعصبي الذي يلازم الطالب لن تكون مجدية بشكل كبير.

 

 

اقرأ أيضا