الاتحاد

الإمارات

شرطة أبوظبي: استراتيجية وطنية موحدة لـ «المكافحة»

الاتحاد

الاتحاد

محمد الأمين (أبوظبي)

أكدت شرطة أبوظبي، أن ما وصلت إليه أجهزتها من تطور وحداثة مكّنها من النهوض بواجباتها وتوفير مظلة أمنية متكاملة في مواجهة المخدرات، والتصدّي لمهربيها ومروجيها والمتاجرين بها.
وأوضح العقيد طاهر غريب الظاهري، مدير مديرية مكافحة المخدرات في قطاع الأمن الجنائي، بأن شرطة أبوظبي تتبع استراتيجية وطنية متكاملة وموحّدة لكشف خطط التهريب والترويج والاتجار، وضبط المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وأضاف أن «المديرية» تقوم دوماً بالتنسيق مع الجهات المختصة لإعداد برامج حديثة طموحة، تستهدف تحديداً الأسر والشباب والنشء، وتسهم في ترسيخ استقرار البيئة المجتمعية، وتنمية الثقافة السائدة ليصبح المجتمع رافضاً لهذه الآفة القاتلة، وواعياً بأضرارها المختلفة.
وأكد مواصلة التعاون مع الجهات الشرطية في الدولة، والمؤسسات النظيرة على المستويين الإقليمي والدولي، في مكافحة المخدرات، وتمرير المعلومات الأمنية بخصوص المتورطين فيها، وصدّ المتاجرين بها، وإحباط عملياتهم الإجرامية، ضمن أطر نموذجية مؤسسية متطورة لمواجهة مخاطرها، والحد من مؤشرات التعاطي والإدمان.
ولفت إلى أن جميع وسائل المكافحة لا تكتمل إلا بمشاركة المجتمع في الإبلاغ عن حالات التعاطي والإدمان، وعن أي عمليات مشبوهة حول ترويج المخدرات، معتبراً الأسرة، هي الركيزة الأساسية وخط الدفاع الأول لاستقرار الوطن.
وذكر أن شرطة أبوظبي ضبطت العديد من قضايا المخدرات، والمتورطين فيها، خلال النصف الأول من العام الجاري، موضحاً أنه جرى الإعلان عن 3 وقائع مختلفة، كان لها الأثر البالغ في الإطاحة بشبكات إجرامية خطيرة، منها ما كان يُدار من خارج الدولة، لاستهداف الوطن وإغراق شبابه في براثن التعاطي.
وتطرّق إلى عملية «الضربة الموجعة»، التي تعدّ الأكبر على مستوى الدولة، وتم خلالها إحباط تهريب 423 كيلوغراماً من مخدريّ «الهيروين والكريستال»، ونصف مليون من الأقراص المخدرة «الكبتاجون»، مخبأة بتجاويف سرية في قطع غيار المركبات، وشملت إلقاء القبض على عصابة إجرامية، تُدار من الخارج، مكونة من 12 آسيوياً توزعوا في مناطق مختلفة بالدولة.
واستعرض الضبطية الثانية قائلاً إنها أسفرت عن تحريز 40 كيلوغراماً من مخدر «الكريستال»، بحوزة شخصين آسيويين، أحدهما يُطلق عليه لقب «العقرب»، قاما بتخزين سمومهما في سيارة قديمة متوقفة في مصفح الصناعية، لتسويقها عبر إعادة تغليفها بأوزان يسهل حملها وترويجها بعد توزيعها على المتعاطين بسرية في الأحياء السكنية.
أما القضية الثالثة التي اتخذت طابعاً دولياً، فأوضح أنه تم خلالها إحباط تهريب 231 كيلوغراماً من مخدر «الهيروين»، مخبأة في مركب صيد بحري، وصل إلى سريلانكا قادماً من باكستان، تمهيداً لإعادة تصديرها إلى دول أخرى، حيث أسهمت المعلومات الأمنية التي مررتها شرطة أبوظبي باعتراض الشحنة المخدرة، بعد تعقبها وتحديد مسارها، وضبط شخصين من الجنسية الآسيوية، ضالعين في الجريمة، بينهما التاجر الرئيسي صاحب الممنوعات.

اقرأ أيضا

ناقلة النفط "MT RIAH" غير مملوكة لدولة الإمارات