الاتحاد

كرة قدم

عموري: سعادتي تكتمل بصناعة الأهداف لزملائي

DSC_3392

DSC_3392

كانبرا (الاتحاد)
أكد عمر عبد الرحمن «أمير الموهوبين» بصفوف المنتخب الوطني الأول، وصانع الفرح الإماراتي، أن سعادته لا تكتمل إلا بعد أن ينجح في صناعة الأهداف لزملائه بصفوف المنتخب، خاصة المهاجمين علي مبخوت وأحمد خليل.
وشدد عموري صانع الهدفين الثالث والرابع لعلي مبخوت، على أن جميع لاعبي المنتخب أسرة واحدة، وأنه لا فارق بين لاعب وآخر، وأن هدف الجميع هو رفع علم الإمارات والمنافسة في كل البطولات وإسعاد جماهير «الأبيض».
ووجه صانع الفرح رسالة شكر للجماهير التي حضرت وآزرت الأبيض طوال المباراة وعزفت سيمفونية رائعة من الوفاء، وقال: «كان لوقفة الجماهير مع المنتخب خلال المباراة الأثر الكبير في رفع معنويات اللاعبين، وزيادة حماسهم لتحقيق الفوز بالأربعة، وهي نتيجة لابد من إهدائها لكل من يدعم المنتخب ويشد من أزر لاعبيه ويدفعهم بكل حماس للأمام. واعترف عمر عبدالرحمن بأن أداءه غلب عليه الحذر خلال الشوط الأول، وقال: «هذا وضع طبيعي لأنني قادم من إصابة استمرت لمدة شهر ونصف الشهر ولم ألعب أي مباراة ودية خلال الفترة التحضيرية للبطولة، وكان من الطبيعي أن يغلب الحذر على أدائي في بداية المباراة، ولكن مع تفوق المنتخب وتقديم مستوى طيب ازدادت ثقتي بنفسي، وبدأت انطلاقتي مع الشوط الثاني، حيث لعبت بشكل جيد وتكاتفنا جميعاً من أجل استغلال الفرص التي سنحت لنا وتحقيق الفوز المستحق وحصد أول 3 نقاط في رصيد الفريق».
وأشار عموري إلى أن تعليمات المدرب مهدي علي بين الشوطين تسببت في زيادة الثقة للاعبين، وقال: «طلب المدرب زيادة التركيز، وأثنى على الأداء وتوضيح بعض النقاط الفنية المتعلقة بسير المباراة، وهو جعلنا نزيد من التركيز واستغلال الفرص التي سنحت لنا، بعد أن أهدرنا العديد منها طوال الشوط الأول».
وأضاف عموري: «الحمد لله، حقننا الفوز وتصدرنا قمة المجموعة، واحتفلنا مع بعثتنا وجماهيرنا، وعلينا الآن طي صفحة المباراة والتركيز للمهمة الأصعب أمام البحرين، لأن نتيجتها الإيجابية للأبيض تعني التأهل للدور الثاني، مما يتطلب منا جهداً مضاعفاً». وأكد نجم المنتخب الوطني على صعوبة مباريات بطولة كأس آسيا، وقال: «حتى نحقق الفوز لا بد من احترام المنافس أولا، ومن ثم استغلال الفرص التي تسنح، ومثل هذه الأمور المتوافرة بالمنتخب هي من تحقق الفوز ومواصلة إسعاد الجماهير التي نفرح لفرحها».
وعن الضغوط التي قد يعاني منها بسبب انتظار الكثير منه قال: «أعرف جيدا أن الجماهير الإماراتية تريد مني الكثير في هذه البطولة، ولا يعتبر ذلك بالنسبة لي ضغطاً، وإنما تحديا يجعلني أعمل باستمرار من أجل الوصول إلى الهدف الذي نتطلع إليه، فنحن كلاعبين دائماً ما نتطلع إلى المستقبل والحصول على أفضل النتائج، وعندما يلعب الفريق بشكل جيد فإنني ألعب بشكل جيد أيضاً».
وأضاف: «تقدير وإشادة المنتخبات الأخرى في هذه البطولة بقدرات منتخبنا يجعلنا نواجه تحدياً كبيراً في إظهار أننا نستحق هذا الثناء، خاصة أن منتخبنا يريد تقديم شيء جديد لكرة القدم الإماراتية، فقد جئنا للمنافسة في هذه البطولة، وهدفنا هو الوصول إلى الدور قبل النهائي، كما نملك الأمل في الفوز باللقب، ولكن علينا الآن السير خطوة خطوة والتفكير في المباراة الأولى قبل الحديث عن الأدوار المتقدمة. وكان نجم المنتخب الإماراتي الحالي لاعباً صغيراً، عندما شارك خلال منافسات بطولة كأس آسيا 2011، التي أقيمت في قطر، ولم يكن يحظى بالضجة الإعلامية التي يحظى بها الآن، خاصة أنه كان لاعباً احتياطياً، كما أن المنتخب الإماراتي خرج من الدور الأول وقتها».
وقال عبد الرحمن: «لقد حصلت على القليل من الوقت خلال مشاركتي مع المنتخب الوطني في نهائيات آسيا 2011، خمس دقائق فقط أمام منتخب كوريا الشمالية وثلاثين دقيقة أمام المنتخب الإيراني، لذا فإنني لم ألعب بشكل جيد، ولكن هنالك فرق كبير بين بطولة 2011 و2015، فإنني الآن أعتبر من اللاعبين الأساسيين في المنتخب الإماراتي، كما أنني أملك سمعة جيدة على المستوى الآسيوي، وهكذا تنظر إلى الجماهير الإماراتية التي تتوقع مني إلى جانب زملائي تحقيق نتائج مميزة في هذه البطولة».
وختم اللاعب بقوله: «ليس لدي أي هدف شخصي في هذه البطولة، وإنما هدفي مساعدة الفريق في تحقيق الفوز في اللقاء الأول، ومن ثم العبور إلى ربع النهائي، وكذلك الدور قبل النهائي وانتظار ما يمكن أن يحدث بعد ذلك».

اقرأ أيضا