الاتحاد

ثقافة

«ملتقى فلسطين للرواية العربية» نحو فكّ العزلة الثقافية

ملصق الملتقى

ملصق الملتقى

محمود إسماعيل بدر (عمّان)

تستعد وزارة الثقافة الفلسطينية، لإطلاق فعاليات النسخة الثانية من «ملتقى فلسطين للرواية العربية»، في 8 يوليو المقبل، وتتواصل الفعاليات حتى 12 من الشهر نفسه، في مدن رام الله، طولكرم، بيت لحم، نابلس، وذلك بمناسبة ذكرى رحيل الروائي الفلسطيني غسان كنفاني (1936ـ 1972)، ويشارك في محاور هذه التظاهرة 50 ضيفاً، بين روائي وناقد وكاتب وناشر ومترجم وأكاديمي، من فلسطين و12 دولة عربية، وتفتح هذه النّسخة الحديث حول محاور أدبية وفكرية عدّة من بينها: الرواية وهل نحن في زمنها حقاً، رواية أدب الفتيان، إضافةً إلى إقامة ندوة حول الرواية العربية والترجمة، وأخرى حول النقد في الرواية العربية، وعن كتابة الرواية من المنفى.
يرى منظمو الحدث أنّه يمثل فرصة للتفاعل مع الروائيين العرب، وتبادل حوار التجارب معهم، مما يفتح فضاءات للتعريف بالرواية والإبداع الفلسطيني وإلى أين وصل، كما أنّه تعزيز لحضور الثقافة الفلسطينية في عمق المشهد الفكري العربي، وفكّ العزلة التي تعاني منها، ولو رمزياً.
يحل ضيفاً على النسخة الثانية من ملتقى فلسطين للرواية العربية كل من: بشرى خلفان من سلطنة عمان، وعلي المقري من اليمن، وشكري المبخوت من تونس، وإيمان يحيى من مصر، وأمين الزاوي من الجزائر، ونجوى بن شتوان من ليبيا، وطالب الرفاعي من الكويت، ويحيى يخلف من فلسطين، ورزان إبراهيم من الأردن، وإبراهيم نصرالله من فلسطين. فيما يأمل المشرفون على الملتقى بأن ينجحوا في طباعة أوراق العمل البحثية التي ستقدم في برنامج الجلسات، ونشرها، مساهمةً من فلسطين في تعزيز المشهد الثقافي العربي.

اقرأ أيضا

باب واسع على «الشراكة الثقافية»