الاتحاد

ثقافة

ذياب شاهين: موشحات في حب أبوظبي

فاطمة عطفة (أبوظبي)

عندما يكتب الشعراء عن الحب لا يترددون في ذكر الحبيبية الحسناء، لكن حبيبة الشاعر العراقي ذياب إبراهيم شاهين تمثلت في مدينة أبوظبي التي تغنى بها أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في مقره في المسرح الوطني في أبوظبي، مستهلاً أمسيته بقصيدة: «موشحات» مهداة إلى هذه المدينة الحبيبة:
أبوظبي هاته/‏‏ شمس وأقمار/‏‏ هيهات هيهات/‏‏ من غيرك الدار/‏‏ ما أطيب الحب من صدرك الريان/‏‏ وخضرة الدوح أفاضها المنان/‏‏ بالكف تعطيني/‏‏ تمر العراجين/‏‏ شطباء كالليل/‏‏ أحداقها نجلاء/‏‏ والصوت كالسيل/‏‏ زمت له الجوزاء/‏‏ قد حاطها الشعب والصخر والمرجان/‏‏ تهفو إلى السفح كالعاشق الوسنان/‏‏ ريم يناديني/‏‏ يرعى مع العينِ.
ثم تابع الشاعر قراءاته الشعرية من مجموعتيه اللتين صدرتا مؤخراً في كل من القاهرة وبابل، وهما «جامع العسل» و»بستان أزرق»، وتضمان مجموعة من النصوص الحديثة التي كتبها الشاعر في أبوظبي وبغداد وبابل، وهي متنوعة ما بين الرؤى الواقعية والغزلية والاجتماعية، فضلا عن الهاجس الوجودي. ومن القصائد التي قرأها: جامع العسل، ورنة خلخال، والشمس ما عادت أجمل في بلادي.وكانت مريم عبدالله مفتاح قد قدمت الشاعر بكلمة تحدثت فيها عن مسيرته الأدبية المتنوعة.

اقرأ أيضا

«بذور الشر».. تلقى قبولاً نقدياً وجماهيرياً