الاتحاد

الإمارات

العلماء ضيوف رئيس الدولة: الإمارات نموذج للوسطية والتسامح

الكعبي خلال استقبال العلماء ضيوف رئيس الدولة (المصدر)

الكعبي خلال استقبال العلماء ضيوف رئيس الدولة (المصدر)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

وصل مساء أمس أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى البلاد للمشاركة في إثراء ليالي وأيام شهر رمضان الفضيل بالدروس والمحاضرات، وأجمع العلماء في تصريحات لهم على أن الإمارات تحتل مكانة عالية في قلوب العرب والمسلمين، وأنها نموذج للوسطية والاعتدال والتسامح والرحمة، مهنئين دولة الإمارات، قيادة وشعباً، بحلول عيد الفطر المبارك. كان في استقبال ضيوف الدولة من العلماء الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وينفذ برنامج ضيوف الدولة من العلماء، والذي تم وضعه بإشراف ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وعبر أصحاب الفضيلة العلماء عن عظيم تقديرهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واهتمام سموه بتعزيز القيم الفاضلة للدين الحنيف في المجتمع، مشيدين بمآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، داعين لأبنائه البررة أن يحفظهم الله ويحفظ الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً من كل مكروه.
ورحب الدكتور الكعبي بالعلماء ضيوف الدولة في بلدهم الثاني، شاكراً تلبيتهم الدعوة للمشاركة في برنامج صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، خلال شهر رمضان المبارك، وقال: «نسعى لتعزيز القيم والمبادئ الراسخة والثابتة، التي لا تتزعزع، وصدق اليقين، بما نحن فيه من موروث ديني واجتماعي وسياسي»، لافتاً إلى أن الإمارات بفضل الله عز وجل أضحت دولة عظيمة، بقادتها ومواقفها العربية والإسلامية الحازمة الناصرة للحق والعدل وبما تتمتع به من عدل وإنصاف واستقرار داخلي.
وقال: «إن الله أورث الإمارات قائداً ملهماً رسخ مبادئ توارثناها، وكُتب لها الشيوع والذيوع والقبول، بما كان يتحلى به من صدق وإخلاص قل نظيرهما بين الحكام»، لافتاً إلى أن القيادة الحكيمة تسير على نهج الوالد المؤسس في استضافة كبار العلماء خلال الشهر الفضيل.
وقال الدكتور عبده إبراهيم أحمد عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر: «الإمارات أصبحت حقيقة نراها بانيةً معمرة.. جامعة مجمعة، وتبوأت مكانة عالية تستحقها بفضل حكمة مؤسسها وقيادتها الرشيدة، وهي نموذج للوسطية والاعتدال والتسامح والرحمة».
وأكد الدكتور محمد عمر أبو ضيف عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر أن الإمارات أسعدت العالمين العربي والإسلامي بمنجزاتها الحضارية والإنسانية وتطبيقها الفعلي لمنهج الوسطية والاعتدال، وتبوأت مكانة عالية وتقود عالميها العربي والإسلامي نحو الخير والسلام، ولم تبخل يوما بالمال أو العلم على أشقائها»، معرباً عن فخره بأن يكون أحد ضيوف سنتها الحسنة في الشهر الفضيل.
وأكد الدكتور علي شمس الدين مسؤول الأروقة الأزهرية بالجامع الأزهر أن الإمارات الشقيقة تمثل وسطية الإسلام وسماحته، وتمتلك سعة صدر وقبول للآخرين، مشيداً بمبادرتها الدائمة في استقبال العلماء لإحياء أيام وليالي رمضان لتبصير أفراد المجتمع بأمور دينهم.
من جانبه، أكد الداعية السعودي سليمان حسين الطريفي أن جهود الإمارات في مصلحة الأمة أضحت ظاهرة للجميع، استهدافا لعالم يسوده التعايش والمحبة بعيداً عن منابع الغلو، مثنياً على برنامج الإمارات السنوي لعلماء المسلمين، والذي ينبع من استشعار المسؤولية والهمة في نشر الوعي لأفراد الأمة، معرباً عن شكره لدولة الإمارات قيادة وشعباً، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً من كل مكروه.

اقرأ أيضا