الاتحاد

الإمارات

الأمل رسالة الإمارات

الأمل والعمل مفتاح السعادة والإيجابية، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «لا توجد قوة في الحياة تغير المجتمعات نحو الأفضل أكبر من قوة الأمل». فالأمل مفتاح الشعوب نحو غد مشرق مليء بالنجاحات والإنجازات المرهونة بالإرادة وحسن توظيف الطاقات الشابة والموارد المتاحة، والإيجابية تأتي من الأمل والتفاؤل والقدرة على التغيير نحو الأحسن، وهي حاجة قائمة الآن في المنطقة العربية التي ظلت تعاني طوال العقود الأربعة الماضية، الصراعات والانقسامات والتحزبات، ولذلك فما أحوجها اليوم إلى نظرة تفاؤل وإيجابية وتطلعات مستقبلية لتستعيد ثقتها بنفسها، وقدرتها على تحقيق الأجمل والأفضل للأجيال المقبلة.
إن العالم العربي يمتلك كل الإمكانات التي تؤهله لبناء أمة قادرة على تسجيل الفرق، والمساهمة كطرف فاعل وأصيل في صدارة المشهد الدولي، ولعل أول شرط لذلك، هو المزيد من الاستثمار في التنمية البشرية، وامتلاك بوصلة واضحة وخريطة طريق مضمونة لإنجاز مشروع بناء ونماء عربي متوازٍ، كفيل باستعادة تفوق وتألق الحضارة العربية من جديد.
وقد اجتمعت كل هذه المعاني السياسية والأخلاقية والحضارية في مبادرة «صناع الأمل» التي استهدفت أكثر من 350 مليون نسمة في العالم العربي، لترسيخ مفهوم الأمل، وغرس الإيجابية، وتكريم جنود الإنسانية المجهولين الذين يسعون من خلال مبادراتهم ومشاريعهم الإنسانية والمجتمعية التطوعية وعطائهم دون مقابل، لتخفيف معاناة المحتاجين ومساعدة الفئات الهشَّة والمهمشة في المجتمع، ومد يد العون للمحرومين، وترسيخ ثقافة الأمل، وتكريس قيم العطاء والتفاؤل، ومحاربة اليأس ونشر الإيجابية، والعمل من أجل تحسين جودة الحياة، والارتقاء بواقع الحال في أوطانهم ومجتمعاتهم.
لقد وضعت الإمارات صناعة الأمل في إطارها المؤسسي من خلال ممارسات عدة كوجود وزارة تعنى بالسعادة وجودة الحياة، وتأسيس أكاديمية مختصة بالأمل. وهذه وغيرها من المبادرات السابقة أو اللاحقة، ساهمت في رفع مؤشر السعادة في دولة الإمارات بين شعوب العالم، إلى مستويات جعلتها تتصدر مؤشر السعادة في المنطقة والعالم، وروح الأمل والعمل والسعادة والإيجابية، هي قيم الفجر الصادق الذي يحمله النموذج الإماراتي للشعوب العربية، وهذه هي رسالة الإمارات للوطن العربي والعالم.

اقرأ أيضا