الاتحاد

الإمارات

«التغير المناخي والبيئة»: استيراد 330 ألف رأس ماشية منذ مطلع العام الجاري

اهتمام بتوفير مختلف الأنواع من الثروة الحيوانية (من المصدر)

اهتمام بتوفير مختلف الأنواع من الثروة الحيوانية (من المصدر)

شروق عوض (دبي)

وضعت وزارة التغير المناخي والبيئة خطة ثنائية المراحل على مختبراتها البيطرية في المنافذ الحدودية المختلفة التي تشهد تدفقاً لإرساليات الحيوانات الحية، قبيل شهر رمضان الفضيل، لتلبية احتياجات الأسواق المحلية من المواشي السليمة الخالية من الأمراض الحيوانية المعدية والوبائية، وفقا لإجراءات تسهم في إنجاز الفحوص المخبرية للإرساليات الواردة دون إطالة مدة انتظار المستوردين، وفق ما أعلنه سلطان علوان، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناطق.
وقال علوان لـ «الاتحاد»: إن هذه الخطة، جاءت انطلاقاً من مهام وزارة التغير المناخي والبيئة الخاصة بتطبيق إجراءات الحجر اللازمة في المنافذ الحدودية التي تعد في حقيقة الأمر خط الدفاع الأول، وذلك لدرء دخول مختلف الأمراض الحيوانية المعدية والوبائية التي يمكن أن تنتقل مع الحيوانات الحية، حيث عمدت الوزارة إلى الإعداد والتحضير المسبقيّن لهذا الموسم، بهدف التأكد من جاهزية مختبراتها في المنافذ الحدودية المختلفة، وتوفير منظومات الفحوص المخبرية البيطرية الحديثة، إضافة إلى ضمان جاهزية كوادرها المؤهلة لاستقبال الأعداد المتزايدة والمتوقعة خلال هذا الموسم.
وأوضح أنّ المرحلة الأولى للخطة، تمثلت في تقييم الوضع الصحي للدولة المصدرة قبل الاستيراد منها، وبعد التأكد من خلوها من الأمراض الحيوانية المعدية والوبائية، تحدد الفحوص والمستندات الرسمية والإجراءات اللازمة عند حجرها، استعداداً لشحنها إلى دولة الإمارات، وبالتالي يمكن للمستورد استصدار أذون الاستيراد للمواشي المعدة للذبح أو التربية من دولة المنشأ.
ولفت إلى أنّ المرحلة الثانية للخطة، تمثلت في لحظة وصول إرساليات المواشي الحية إلى منافذ الدولة، حيث تخضع الحيوانات الواردة إلى سلسلة من الإجراءات الحجرية البيطرية، منها استقبال الإرسالية والعمل على معاينتها، وإجراء الفحص الحسي السريري للمواشي من قبل أطباء بيطريين مؤهلين، والتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض الحيوانية المعدية والسارية، وتطبيق اجراءات الحجر البيطري على الإرسالية بناء على نتائج المختبر.
وذكر وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة المساعد لقطاع المناطق، أنه انطلاقاً من حرص الوزارة على توفير الجهود والوقت اللازميّن لإنجاز الفحوص المخبرية، فقد بادرت إلى توفير منظومات الفحوص المخبرية المعتمدة عالميا لتشخيص الأمراض الحيوانية، كما أدخلت منظومات الفحص السريع لبعض الأمراض، ويتم تطبيقها في المنافذ كافة، الأمر الذي يسهل من الإجراءات، ويوفر الجهد والوقت أيضاً على المستوردين.
وأشار إلى أنّ محاجر الوزارة البيطرية أدخلت عبر المنافذ كافة منذ مطلع العام الجاري وحتى 7 مايو الحالي، 2015 إرسالية من المواشي المخصصة لأغراض الذبح والتربية، وبلغ مجموعها 330304 رؤوس، منها 323165 رأساً من الأغنام، و1988 رأساً من البقر، و5151 رأساً من الإبل، مضيفاً أنه بمقارنة هذه الأعداد مع نفس الفترة الزمنية من العام المنصرم، فلقد أدخلت محاجر الوزارة البيطرية عبر كافة المنافذ 2198 إرسالية من المواشي المخصصة لأغراض الذبح والتربية، وبلغ مجموعها 386015 رأساً، منها 375742 رأساً من الأغنام، و3717 رأساً من البقر، و6556 رأساً من الإبل.


اقرأ أيضا