الاتحاد

الرياضي

لوروا: أعرف جيداً كيف أتجاوز الأزرق

لوروا يتحدث في المؤتمر الصحفي

لوروا يتحدث في المؤتمر الصحفي

بالرغم من الإجابات الدبلوماسية التي سيطرت على كلمات الفرنسي كلود لوروا مدرب المنتخب العُماني في كل ما يتعلق بمباراة المنتخب الكويتي اليوم والمنافسة على البطولة، إلا أنه كان صريحاً وحاداً في الإجابات على الأسئلة التي تتعلق به شخصياً في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة الافتتاح بين عمان والكويت·
ووسط حضور إعلامي كبير غصت به القاعة المخصصة للمؤتمرات الصحفية في فندق كراون بلازا نفى المدرب الفرنسي التصريحات السابقة التي نسبت إليه والتي أشار فيها إلى أنه سيكون مدرباً فاشلاً في حال لم يحقق اللقب مع المنتخب العُماني· لوروا قال: الأشخاص الحمقى وحدهم من الممكن أن يقولوا مثل هذا الكلام، لم يسبق أن قلت مثل هذا التصريح من قبل وما أستطيع قوله إن كل البطولات في العالم تجمع بين نخبة من المنتخبات الجيدة والمدربين الجيدين لكن في النهاية منتخب واحد ومدرب واحد يكتب له الفوز باللقب، وذلك بالتأكيد لا يعني أن البقية فاشلون·
وشهد المؤتمر الصحفي غياب مدرب المنتخب الكويتي ومساعديه عن الحضور كما لم يحضر لاعب من كل منتخب كما كان مقررا من قبل، وانتظر الجميع طويلا على أمل أن يحضر ممثل للمنتخب الكويتي لكن أحداً لم يحضر قبل أن يبدأ المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة الثانية بين البحرين والعراق·
وأكد لوروا أنه يدرك حجم الطموح العُماني الكبير في الفوز بالدورة واللقب بعد أن وصل المنتخب العماني مرتين من قبل إلى النهائي دون أن يحقق اللقب، لكنه في هذه المرحلة يهمه أمر واحد وهو الفوز في مباراة الافتتاح اليوم والحصول على أول ثلاث نقاط، أما الحديث عن اللقب فإنه سابق لأوانه لأن الكرة لا يؤمن جانبها وفيها الكثير من المفارقات·
واستشهد بما حدث له في بطولة أمم أفريقيا حيث خاض مباريات قوية وهزم منتخبات كبيرة قبل أن يخسر في النهائي على الرغم من أن منافسه المنتخب الكاميروني في تلك البطولة لم يكن أفضل حالا من منتخبه بل كان أقل·
وأضاف: أعرف المنتخب الكويتي جيدا وهو منتخب يملك مجموعة من اللاعبين المتميزين ويجيد بناء الهجمات المرتدة وقد حرصت على مشاهدة تجربته الأخيرة في الإمارات حيث حرصت على التواجد في دبي ومتابعته على الطبيعة·
وقال: مباراة اليوم صعبة لكننا بالتأكيد سوف نسعى للفوز كما هي الحال في بقية المباريات أمام البحرين والعراق، حيث يهمنا اجتياز الدور الأول بنجاح والوصول إلى الدور قبل النهائي·
واعترف المدرب الفرنسي بأن عاملي الأرض والجمهور سلاح ذو حدين وقد يشكلان عامل ضغط كبير على إرادة المنتخب في حالة إذا ما تأخر التسجيل لأن الجماهير في هذه الحالة سوف تزيد من ضغطها ومن تعجلها في تحقيق الفوز·
وقال: اللاعبون يدركون هذه الحقيقة وهم مستعدون لها ويعرفون كيف يتعاملون مع الضغط وتحويله إلى دافع بدلا من أن يكون نقطة سلبية تضعف من قدرة اللاعبين على التركيز·
وحول توقعاته لشكل المنافسة قال: الكلام سهل وبإمكاننا أن نواصل الحديث حتى الغد لكن في النهاية ما سيحدث في الملعب أمر آخر وهو الفيصل، وبالنسبة للمنتخب العماني فقد أحسن الاستعداد وهو قادر على المواجهة ليس في مباراة الغد ولكن في جميع المباريات·
وقال: جميع الفرق تملك حظوظا قوية، المنتخب الكويتي صاحب تاريخ كبير بحكم أنه يملك 9 ألقاب والمنتخب العراقي يدخل الدورة وهو يحمل لقب بطولة كأس آسيا وهناك أربعة منتخبات هي الإمارات والسعودية وقطر والبحرين وصلت إلى الأدوار النهائية في تصفيات كأس العالم، كما أن منتخب اليمن يملك مجموعة من اللاعبين المتميزين ولديه حماس كبير لتحقيق نتائج إيجابية·


بدر حجي:المباراة حساسة ونفسية

مسقط (الاتحاد) - قال بدر حجي عضو لجنة التدريب والمنتخبات الوطنية بالاتحاد الكويتي لكرة القدم وأحد نجوم ''خليجى ''14 الفائز بالكأس إن مباراة الافتتاح أمام المنتخب العُماني ستكون ''حساسة وقوية'' متوقعاً أن يطغى عليها العامل النفسي على اعتبار أن الهدف منها تحقيق نتيجة ايجابية·
وأضاف: لا يوجد منتخب سهل في الدورة نظراً للاستعدادات المكثفة التي أجرتها المنتخبات للمنافسة على المراكز المتقدمة، مشيراً إلى أن المنتخب الكويتي يعد الأقل استعداداً لهذه المنافسة· وأشار حجي إلى أن أغلب عناصر المنتخب من فئة الشباب الذين يعول عليهم الاتحاد الكويتي في تحقيق الإنجازات المشرفة مستقبلاً، لافتاً إلى حاجة المنتخب الكويتي إلى الاستقرار والتجانس وتوفير الكوادر الفنية والإدارية والبرامج الإعدادية الطويلة للمشاركات الدولية المقبلة·

البناي: كدمات العنزي
وجراغ وخلف وعجب بسيطة

مسقط (الاتحاد) - أكد الدكتور عبدالمجيد البناي أخصائي العلاج الطبيعي للمنتخب الكويتي أن جميع اللاعبين جاهزين للمشاركة في الدورة باستثناء اللاعب نهير الشمري الذي لازال بحاجة للمزيد من العلاج، ونحن لا نريد الاستعجال عليه حتى لا تتفاقم الإصابة من جديد· ونوه البناي إلى أن بعض اللاعبين يعانون من بعض الكدمات البسيطة مثل حمد العنزي ومحمد جراغ وخالد خلف وأحمد عجب ولكنها لا تدعو للقلق·

أسامة حسين: البطولة فال خير

مسقط (الاتحاد) - أعرب اسامة حسين مدير المنتخب عن سعادته للمشاركة بهذه الدورة التي ستكون فأل خير على الكويت خاصة أن الأزرق حقق اللقب في السلطنة عام 1996 وتمنى أن يحقق اللقب مع المنتخب إداريا، كما حققه في السابق كلاعب، ونوه حسين إلى أن الظروف التي مر بها الأزرق خلال الفترة السابقة كانت صعبة للغاية ولكن يجب أن نتفاءل وندرك أهمية الحدث الذي نشارك به وما تشكله هذه الدورة من أهمية لنا كأبناء للخليج عامة وأبناء الكويت خاصة ولا يسعنا إلا أن نقول شكرا لكل من دعمنا ونود أن نقول لهم لن نضع الأعذار قبل الهزيمة وثقتنا بلاعبينا وبجهازنا الفني كبيرة·

ماتشالا شريك في أي انتصار عُماني !

علق الفرنسي لوروا على التصريحات التي صدرت من مدرب عمان السابق ومنتخب البحرين الحالي بان لوروا وجد منتخبنا جاهزا بنسبة 90 % وان ماتشالا سيكون صاحب فضل في حال فوز عمان باللقب على اعتبار انه ساهم في بنائه· وقال أنا أؤمن بتواصل العمل وأي منتخب هو نتائج عمل أكثر من مدرب، ولا اختلاف مع ماتشالا في هذه الجزئية لكن في النهاية ماتشالا مدرب من مجموعة مدربين تولوا تدريب المنتخب ولكل منهم بصمه على المنتخب وفي حال فوز عمان باللقب وهو الأمر الذي أسعى إلى تحقيقه فان الفضل في الانجاز سيكون من حق الجميع·

غاضب على المقاطعات

أبدى مدرب المنتخب العماني امتعاضه في أكثر من مناسبة في المؤتمر الصحفي من المقاطعات التي تحصل وفي المرة الأولى تطلب من بعض الإعلاميين بعدم المرور من أمام المنصة وهو يجيب على الأسئلة وبعدها بقليل اعترض على حديث بعض المشاركين في القاعة ووجه كلامه لهم: إذا كان لديكم اجتماع فأجروه في الخارج، لدينا عمل هنا·!

مدرب عُمان:
الآن فقط شعرت بأهمية دورة الخليج

لم يخف المدرب الفرنسي لوروا مفاجأته من الاهتمام الكبير الذي حظي به مؤتمره الصحفي من قبل مختلف وسائل الإعلام، وقال: اعرف ان كأس الخليج مهمة في هذا المكان من العالم لكن لم أتوقع مطلقا ان يكون الزخم الاعلامي بهذا الحجم والذي يتوازى مع ما يحصل في البطولات العالمية ومنها كأس العالم·
لقد كنت اسمع الكثير عن مدى اهمية الدورة لكن من خلال هذا الحشد الإعلامي الذي أراه أمامي استطيع التأكيد لكم بان الصورة أصبحت واضحة امامي·

اقرأ أيضا

عبدالله سالم: يا أعضاء إدارة الوصل استقيلوا !