عربي ودولي

الاتحاد

مقتل 7 مدنيين بغارات جوية على ريف حلب

طفل سوري يجلس على أنقاض منزله المدمر في قرية كفر تال بريف حلب (أ ف ب)

طفل سوري يجلس على أنقاض منزله المدمر في قرية كفر تال بريف حلب (أ ف ب)

دمشق (وكالات)

قتل 7 مدنيين على الأقل، بينهم 5 أطفال وأصيب أكثر من 31 آخرين، أمس، في غارات شنتها طائرات حربية روسية في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد أن الغارات الروسية استهدفت ثلاث قرى في ريف حلب الغربي المحاذي لمحافظة إدلب، وأسفرت في قرية واحدة عن مقتل ثلاثة أطفال. وتسببت الغارات أيضاً بإصابة أكثر من 31 شخصاً بجروح.
واستهدفت الغارات بلدات وقرى «كفرتعال، كفرجوم، الجينة، الأتارب، كفرناها، عنجارة، البوابية، أورم الصغرى، القاسمية، الكماري، ميرناز، السلوم، كفرنوران، ريف المهندسين، مزارع البوابية والشاميكو».
كما شنت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» قصفاً صاروخياً ومدفعياً استهدف مدينتي إعزاز وعفرين بالريف الشمالي تسبب بسقوط قتيلين «طفل رضيع وسيدة» وعدد من الجرحى بين المدنيين.
بدورها، استهدفت المدفعية التركية معاقل «قسد» في بلدة «مرعناز» ومطار «منغ» بالريف الشمالي وذلك رداً على استهداف إعزاز وعفرين.
وكان الجيش السوري وحليفته روسيا قد صعّدا منذ ديسمبر عملياتهما في المنطقة وتحديداً في ريف إدلب الجنوبي، ما دفع نحو 350 ألف شخص إلى النزوح باتجاه مناطق شمالاً أكثر أمناً، وفق الأمم المتحدة.
وبعد أسابيع من القصف العنيف، أعلنت روسيا في التاسع من الشهر الحالي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أكدته تركيا لاحقاً.
إلا أن وقف إطلاق النار لم يستمر سوى بضعة أيام قبل أن تعاود الطائرات الحربية منذ منتصف الأسبوع الماضي التصعيد في المنطقة.
وفي سياق آخر، أسقطت القوات الروسية في سوريا، طائرات مسيّرة، أطلقها مسلحون باتجاه قاعدة «حميميم» الجوية، دون وقوع أي خسائر.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «أسقطت أنظمة الدفاع الجوية في القاعدة الجوية الروسية، أهدافا جوية على بعد مسافة آمنة من القاعدة»، حسبما نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وأوضحت الوزارة في البيان أنه «لا توجد أي خسائر مادية أو بشرية أو إصابات، تعمل قاعدة حميميم وفقا لبرنامجها». ووفق البيان فإن الأهداف الثلاثة التي تم تدميرها، كانت تحاول شن هجوم من الشمال الشرقي.
وأعلنت روسيا أكثر من مرة عن إحباط محاولات للهجوم على مركز التنسيق الروسي في قاعدة حميميم الجوية بوساطة طائرات مسيرة. وتتخذ القوات الروسية من «حميميم» قاعدة عسكرية رئيسية لها في سوريا، ومقرا لانطلاق عملياتها على الأراضي السورية وفي أجوائها.

اقرأ أيضا

تسجيل 381 وفاة جديدة بـ«كورونا» في بريطانيا