الاتحاد

دنيا

هاتف صيني ذكي قادر على إعادة شحن الأجهزة الأخرى

يؤخذ على الهاتف الجديد أنه نسخة طبق الأصل في الشكل والهيكل من النسخة الأولى (من المصدر)

يؤخذ على الهاتف الجديد أنه نسخة طبق الأصل في الشكل والهيكل من النسخة الأولى (من المصدر)

تتنافس اليوم عشرات الشركات التكنولوجية العالمية في إنتاج هواتف ذكية تلبي طلبات المستخدمين المتزايدة في هذا العالم، وتأتيهم بوظائف وإمكانيات جديدة، تفيدهم من ناحية وتسليهم من ناحية أخرى، هذا التنافس تخطى اليوم حدود المتوقع، وبدأ بتجاوز الأفكار التي باتت تقليدية في الكثير مما جاءت به العديد من الهواتف الذكية مختلفة الأسماء والأنواع.

يحيى أبوسالم (دبي)- حيث أعلنت الصينية هواوي، التي باتت ترغب في منافسة الكبار في عالم الهواتف الذكية المتميزة، من طرحها رسمياً لهاتفها الذكي «أسيند ميت 2» الهجين من فئة فابلت، والمتوافق مع شبكات الجيل الرابع للإنترنت بسرعات تحميل تصل إلى 150 ميجابايت في الثانية، خلال المعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية CES 2014 في لاس فيجاس.
فكرة جديدة
جاء الهاتف الصيني الهجين الجديد بفكرة جديدة كلياً لم يسبقه إليه أي من الهواتف الذكية الأخرى، وفي الوقت الذي تعاني الكثير من هذه الأخيرة من مشاكل حقيقية وجذرية في بطارياتها وقدرتها على الصمود لأطول وقت ممكن، يأتي الهاتف الصيني ببطارية ذات سعة طاقة كبيرة جداً، تنافس سعة بطاريات العديد من الكمبيوترات اللوحية.
حيث جاء أسيند ميت 2، ببطارية ذات سعة وصلت إلى 4,050 ملي أمبير، ما أعطى الهاتف بحسب الشركة، وبفضل تقنيات توفير الطاقة الحصرية والخاصة بشركة هواوي، قدرة على الصمود لغاية 60 ساعة متواصلة من الاستخدام العادي، أو 12 ساعة من تصفح الإنترنت.
ولعل أهم ما حمله الهاتف ضمن طيات مواصفاته الحصرية والمميزة، هو قدرته على إعادة شحن الهواتف والأجهزة الأخرى، حيث تم تصميم الهاتف بتقنيات ذكية تسمح له بمجرد توصيله عبر مدخل اليو إس بي، بأي جهاز آخر متوافق مع هذه الوصلة، بإعادة شحنه على الفور.
ميزات ومواصفات
رغم ما جاءت به النسخة الثانية من الهاتف من ميزات ومواصفات تقنية وفنية، إلا أنه يؤخذ عليه أنه جاء بنفس شكل وهيكل النسخة الأولى البلاستيكي، حيث جاء أسيند ميت 2، بشاشة قياس 6,1 إنش، تمتاز بوضوحها العالي الذي يصل إلى 720p فقط، في الوقت الذي تتنافس به شاشات الهواتف من نفس الفئة بالوضوح الفائق الذي يصل إلى 1080p، رغم ذلك، تقدم شاشة الهاتف الصيني لمستخدميها جودة صورة عالية الجودة تمتاز بإضاءتها المميزة وحدة الصورة عليها.
إلى ذلك، اكتفت الصينية هواوي بتزويد الهاتف بنسختين من المعالج المركزي، حسب المناطق التي سيتم طرح الهاتف بها، الأولى تأتي بالمعالج المركزي من شركة كوالاكوم الأميركية من نوع سناب دراجون 600، أما النسخة الثانية فتأتي بالمعالج الصيني الخاصة بالشركة المصنعة للهاتف، من نوع «هاي سيليكون»، في حين يأتي كلامهم رباعي الأنوية وبسرعة تصل إلى 1,6 جيجاهيرتز.
وتم تزويد الهاتف بذاكرة عشوائية من نوع رام بحجم 2 جيجابايت، بالإضافة إلى ذاكرة تخزين داخلية بحجم 16 جيجابايت، مدعمة بذاكرة تخزين خارجية من نوع مايكرو إس دي بحجم أقصى يصل إلى 32 جيجابايت. أضف إلى ذلك جاء الهاتف الهجين بكاميرا خلفية بحجم 13 ميجابكسل، مزودة بفتحة عدسة بقياس f/2,0، وأمامية بحجم 5 ميجابسكل، مزودة بفتحة عدسة بقياس f/2,4، ما يجعلها من أفضل الكاميرات الأمامية مقارنة بكاميرات الهواتف الذكية الأخرى.
استبدال البطارية
إلى ذلك جاء الهاتف على غرار النسخة الأولى، بهيكل مصنع من البلاستيك، مع إمكانية فتح الغطاء الخلفي واستبدال البطارية، عدا عن تميزه بوزنه الإجمالي الذي وصل إلى 202 جرام، بالإضافة إلى نحافته التي بلغت 9,5 ملم، بمعنى أنه أثقل وزناً وأكثر سمكاً، من الهاتف الياباني من سوني إكسبيريا ألترا، والكوري جالاكسي نوت 3.

برمجيات ذكية
جاء الهاتف الصيني بنظام التشغيل من جوجل أندرويد جيلي بين، مع واجهة هواوي الحصرية Emotion UI بنسختها الثانية، التي تمتاز بميزة «واجهة الاستخدام بيد واحدة» (One-Hand UI)، الحصرية أيضاً من «هواوي»، لتضمن للمستخدم التعامل مع الجهاز بيد واحدة وتتعزز سهولة ذلك من خلال قياس الشاشة الذي تبلغ نسبته 79% من هيكل الجهاز.
كما أن خاصية «النوافذ المتعددة» (Floating Window) تمنح المستخدمين سهولة في إجراء المهام المتعددة عبر الوصول إلى الملاحظات والرسائل والتقويم والحاسبة في أي وقت يشاؤون، وكذلك تتيح ميزة «واجهة الاستخدام المبسّطة» (Simple UI) من «هواوي» تخصيص البرمجيات بمنتهى السهولة، ما يجعل الجهاز مثالياً للمستخدمين الذين يفضلون إبقاء الشاشة الرئيسية مبسّطة.
ولضمان الاستخدام المريح في كافة الظروف والأوقات، يوفر هذا الهاتف الذكي ميزة «نمط القفازات» (Gloves Mode) الذي يدعم استخدام الجهاز أثناء ارتداء القفازات و«نمط القيادة» (Driving Mode) الذي يدعم التحكم عبر الأوامر الصوتية أثناء القيادة.

اقرأ أيضا