الشارقة (وام)

تواصل مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي جهودها في برنامج المتأخرين دراسياً، وذلك بتوفير حلقات دروس تقوية للطلاب الأيتام المنتسبين إليها، وفق حاجاتهم ومراحلهم الدراسية المختلفة، بهدف تمكينهم أكاديمياً، ومساعدتهم على تخطي فترة الاختبارات، بما يضمن لهم تحقيق النجاح والتميز. واستمر البرنامج بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم وعدد من المعاهد الخاصة ونخبة من المتطوعين على مدى ثلاثة أسابيع ليشمل تغطية جميع المواد الأساسية للطلبة في جميع المراحل الدراسية من الصفوف الرابع حتى الثاني عشر.
وشارك مجلس الشارقة للتعليم في هذه الخطوة بالغة الأثر على الأيتام، حيث قدم نموذجاً يحتذى به بمساهمته في تنفيذ دروس التقوية في مدرسة تريم عمران تريم للتعليم الثانوي للمساهمة في البرنامج بما يدعم استعدادهم الدراسي لاختبارات نهاية الفصل الدراسي، علاوة على تقديمه التسهيلات اللازمة لتوفير المواصلات لإيصال الطلبة من وإلى المدرسة خلال الفترة المسائية للبرنامج.
وتبنى المجلس دوراً محورياً بإشرافه على برنامج المتأخرين دراسياً، حيث يتولى قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بالمجلس عمليات تنسيق متطلبات البرنامج كافة المتعلقة بالمجلس، فتتضافر فيه جهود نخبة متميزة من المتطوعين من المعلمين والمعلمات المتطوعين من مختلف مدارس الإمارة والمعاهد الثقافية التعليمية الخاصة.
وقالت مريم مال الله، رئيس قسم الخدمة النفسية في المؤسسة، إن المؤسسة حريصة على مستوى تحصيل أبنائها الدراسي، لذا فقد وظفت الجهود وعقدت الاجتماعات منذ بداية العام الدراسي، بالتنسيق مع المجلس، لإعداد كشوفات الأبناء المستفيدين، والتواصل مع المعلمين، وتنسيق المواصلات، وتأكيد مكان انعقاد الدروس في سبيل رفع مستوى تحصيله.