الاتحاد

الرياضي

الاستثمار في الفروسية والجوجيتسو منح الإمارات الريادة العالمية

أسامة أحمد (دبي)

أكد الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم رئيس مجلس إدارة نادي النصر السابق أن الاستثمار في الفروسية والجوجيتسو منح الإمارات الريادة العالمية مبينا أن النجاحات التي تحققت لم تأت من فراغ وإنما كانت ثمرة الاهتمام الكبير الذي تحظى به الرياضة الإماراتية من القيادة الرشيدة.
وقال: الدعم الذي تحظى به الرياضة الإماراتية كان وراء النقلة النوعية التي حدثت لها خلال السنوات الأخيرة في ظل الاهتمام الكبير الذي تجده والبني التحتية المتوفرة مما أسهم في وصول أبطالنا إلى منصات التتويج.
وأضاف: الاستثمار في الألعاب الأخرى يعتمد دائما على مدى شعبية كل لعبة ونجاح الممارسين فيها وسعيهم من أجل بلوغ العالمية وفق الاستراتيجية الموضوعة من قبل كل اتحاد.
وتابع: فوز الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بأول ميدالية أولمبية للإمارات في دورة الألعاب الأولمبية «أثينا 2004» أعطى الرماية زخما كبيرا وجعلها بيئة جاذبة للاستثمار.
وأشار إلى أن زيادة البني التحتية في الرياضة خلال العشرين سنة الأخيرة لعبت دورا كبيرا في ارتفاع عدد الممارسين في العديد من الألعاب مما كان له انعكاساته الإيجابية على مسيرة هذه الألعاب وكل منتسب لها.
وأضاف: تنمية الألعاب الأخرى مرهون بشعبية كل لعبة ونسبة الممارسين فيها فحال كرة القدم أفضل من بقية الألعاب نظرا لاحتراف اللعبة الشعبية الأولى في العالم.
وقال: عدد الممارسين للدراجات الهوائية في ارتفاع كبير مقارنة قبل 15 سنة مما زاد من شعبتها فيما نالت أبوظبي قصب السبق في سباقات الرجل الحديدي».
وتابع: استثمرت في مجال سباق السيارات عام 2003 وكانت تجربة ناجحة مبينا أن التجارة في الرياضة ليست بالأمر السهل كما يتوقعه البعض. وأشاد بالنجاحات الإدارية التي ظلت تحققها الرياضة الإماراتية في المحافل القارية والدولية كافة مما يؤكد ثقة المجتمع القاري والدولي في الإداري الإماراتي مما أهله لبلوغ العديد من المناصب القارية والدولية.
وكشف أن فوز محمد خليفة القبيسي بلقب بطولة العالم للبولينج عام 1988 أدخله عالم البولينج حيث شجعه هذا الإنجاز العالمي لبطل إماراتي في ممارسة اللعبة مبينا أن ظهور أي بطل في أي لعبه من شأنه استقطاب العديد من الممارسين الجدد مما يصب في مصلحة الرياضة التي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام. ووصف النجاحات التي ظلت تحققها الألعاب الأخرى بنادي النصر بالمفخرة مبينا أن دعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس نادي النصر لقلعة «العميد» كان وراء هذه الطفرة وخصوصا أن رسالة سموه كانت واضحة تتمثل في التركيز على الألعاب الأخرى والعمل على توفير عوامل النجاح وأدوات التميز لها من أجل تحقيق طموحاتها المطلوبة وحتى يصل كل منتسب لأي لعبة بالنادي لمبتغاه لتحقق «ألعاب العميد» العديد من الألقاب مكررة مشهد الإنجازات لتحصد النجاح تلو الآخر مما كان له الأثر الكبير على مسيرتها، مثمنا الجهد المبذول من مجلس إدارة نادي النصر برئاسة مروان بن غليطة من أجل حصد الألقاب وتوفير كل مقومات النجاح لهذه الألعاب لترك بصمة في جميع المسابقات.
وأكد أن فكرة الترشح لرئاسة أي اتحاد رياضي لم تراوده مشيرا إلى أنه دخل مجال الرياضة لفترة وخرج بعد انتهاء دوره، موضحا أن أهم المواصفات التي يجب توفرها في رؤساء وأعضاء الاتحادات في الدورة الجديدة أن كل رئيس أو عضو يجب أن يسعى للنجاح من أجل تطوير اتحاده حتى ينعكس ذلك إيجابا على مسيرة وتجنى ثمار ذلك رياضة الإمارات من أجل الوصول إلى منصات التتويج في المحافل القارية والدولية.

نتطلع لميدالية أولمبية ثانية
دبي (الاتحاد)

أكد الشيخ مكتوم بن حشر أن الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة من القيادة الرشيدة يضاعف من مسؤولية كل رياضي من أجل رفع علم الدولة عاليا خفاقا في كافة المحافل القارية والدولية.
وأشار إلى أن رياضيي الإمارات المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية المقامة بمدينة ريو دي جانيرو هم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل الفوز بميدالية أولمبية ثانية والتي تعني الكثير للرياضة الإماراتية خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية.

اقرأ أيضا

مدرب فنزويلا قبل ودية الأرجنتين: وجود ميسي يرفع سقف التوقعات