الاتحاد

الرياضي

أيان راش: ربع نهائي كأس أفريقيا لأصحاب الخبرة فقط

منتخب كوت ديفوار أول الصاعدين إلى ربع النهائي ويتقدم الترشيحات لحصد اللقب

منتخب كوت ديفوار أول الصاعدين إلى ربع النهائي ويتقدم الترشيحات لحصد اللقب

أبدى أيان راش أسطورة نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، والفائز بلقب الحذاء الذهبي الأوروبي عام 1984 اهتمامه الكبير ببطولة أمم أفريقيا ومتابعته لأجواء المنافسات، حيث أكد خلال وجوده في دبي أنه شاهد أغلب مباريات الدور الأول، واستمتع بعروض جيدة خاصة في ظل وجود نخبة من المنتخبات القوية.

وعن تقييمه للمستوى الفني حتى الآن، قال: بالرغم من عدم ظهور بعض الفرق بمستواها الحقيقي وعدم دخول البطولة بقوة، إلا أن المستوى الفني يعتبر جيداً في ظل بروز بعض المنتخبات الجديدة والتي أحدثت المفاجأة بفوزها على منتخبات قوية وعريقة لها تجربة كبيرة في مثل هذه البطولات الكبرى مثل فوز الجابون على الكاميرون.
وأضاف: شهدت المباريات ندية كبيرة بين الفرق الأفريقية، الأمر الذي يعكس تطور المنتخبات المشاركة وتساوي الحظوظ في المنافسة، وبالرغم من تعثر المنتخبات الكبرى، إلا أن ذلك لا يعني استبعادها من سباق المنافسة على اللقب، حيث من المنتظر أن يشتد التنافس في المراحل المتقدمة وتطور المستوى بدخول المرشحين في مواجهات مباشرة.
وبالنسبة لتوقعاته في بقية الأدوار أكد أيان راش أن المنتخبات التي تملك خبرة طويلة ولها نخبة من النجوم الذين يلعبون في دوريات أوروبية قوية بإمكانها الوصول إلى الأدوار المتقدمة، مثل الكاميرون التي أثبتت في مباراتها مع زامبيا أنها قادرة على قلب المعطيات ودخول سباق المنافسة بجدية ونيجيريا التي صححت وضعها في الجولة الثانية وفازت على بنين.
وأشار إلى أن فوز الكاميرون أمس الأول يمثل منعرجاً حقيقياً لمنتخب الأسود لدخول البطولة بقوة وإظهار مستواهم الحقيقي.
وأشار أيضاً إلى أن المنتخبات صاحبة الخبرة في المشاركات القوية مثل الكاميرون ونيجيريا وكوت ديفوار وغانا ومصر ستكون في مقدمة المرشحين لمواصلة المشوار بقوة في أمم أفريقيا، لأن الأدوار الأولى عادة ما تشهد بعض المفاجآت ولا تساعد المنتخبات القوية على الظهور بالصورة المطلوبة، خاصة بالنسبة للفرق التي تملك لاعبين محترفين خارجياً ويحتاجون إلى بعض الوقت لتحقيق الانسجام المطلوب.
وبالنسبة للأخبار التي تحدثت عن استعداد أسطورة هجوم ليفربول الأسبق للعودة مرة أخرى إلى ليفربول كمدرب للمهاجمين، قال أيان راش: لم أتلق أي عرض رسمي من إدارة النادي إلى الآن، حيث أساعد فقط في تطوير المواهب الصاعدة بالمراحل السنية وبالرغم من ذلك فإنني أعتبر نفسي ممثلاً لليفربول أينما ذهبت ويشرفني دائماً أن أخدم فريقي وأساعده على تحقيق أهدافه.
وبخصوص مدى استعداده لدخول عالم التدريب مثل بقية النجوم السابقين الذين يقودون فرقاً أوروبية كبيرة الآن، أكد أنه لا يفكر الآن في التدريب ويريد فقط المساعدة في تطوير اللعبة بفضل خبرته وأفكاره فقط.
أما عن مدى رضاه على مستوى فريقه حالياً والنتائج التي سجلها في الدوري الإنجليزي، قال: ليفربول يحتاج إلى أصحاب الخبرة من أجل المنافسة بقوة في الدوري الإنجليزي وأوروبياً، بالإضافة إلى أن الفرق المنافسة تملك دكة احتياط قوية تعزز الصفوف في أية لحظة، بينما عانى ليفربول من انخفاض مستوى أبرز لاعبيه أمثال فرناندو توريس وستيفن جيرارد، حيث لم يقدموا الأداء المنتظر منهم إلى جانب الإصابات التي حرمت الفريق من عناصر مهمة في مباريات قوية.
واعتبر أن الوضع الحالي لا يتحمله المدرب رافائيل بينيتز لأن الفريق يحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة مستواه المعروف. وبالنسبة لمشوار المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الحالي وموقع ليفربول من الخارطة، قال: إنهاء الموسم في المركز الرابع يعتبر إنجازاً لليفربول لأنه يضمن مشاركته في دوري أبطال أوروبا أما المنافسة فتعتبر صعبة في ظل تألق فريق تشيلسي وتقديمه عروضاً قوية على أن المنافسة ستقتصر بينه وبين مانشستر يونايتد.
تحدث ايان راش عن ظاهرة نادي مانشستر سيتي الذي يقدم عروضا قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد إقالة مدربه مارك هيوز، فقال: إقالة هيوز كانت متوقعة ليس لان المدرب غير كفء، وإنما لأنه غير محظوظ في حصد نتائج إيجابية خاصة ان الفريق كان يبحث عن النتائج بعد ما بذله من مجهودات كبيرة لدعم صفوفه والمنافسة بجدية، وبالتالي فإن عدم نجاح هيوز في تحقيق الانتصارات على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي، لا يتماشى مع أهداف النادي واحتاج بالتأكيد إلى التغيير. وأشار إلى أن هيوز حقق نجاحات سابقة وهذا حال المدربين في أي مكان لأن النجاح لا يستمر طويلاً.
واعتبر ايان راش أن الدوري الإنجليزي يعد الأول بين مختلف البطولات العالمية الأخرى، بفضل ما يشهده من منافسة قوية ومتعة في المباريات واستقطاب اشهر النجوم في اللعبة.
ورفض أن تكون كثرة تواجد اللاعبين الأجانب عاملا سلبيا في الأندية الإنجليزية، حيث اكد أن الكرة الإنجليزية استفادت من تواجد مختلف المدارس الكروية في فرقها، حيث انسجموا مع أجواء المسابقة وقدموا عروضا قوية أفادت اللاعبين الإنجليز وساعدت على بروز مسابقة هي الأولى في العالم من حيث المستوى والإثارة والاهتمام الجماهيري.

اقرأ أيضا

«الشارقة الرياضي».. طفرة في تطوير المرافق والمنشآت