الاتحاد

الرياضي

الطرابلسي: نؤمن بحظوظنا في التأهل حتى الثانية الأخيرة

صراع قوي على الكرة بين التونسي ياسين الميكاري (يمين) والجابوني أوبامييانج

صراع قوي على الكرة بين التونسي ياسين الميكاري (يمين) والجابوني أوبامييانج

ظهر لاعبو المنتخبين التونسي والجابوني في حالة متناقضة عقب تعادل الفريقين سلبياً أمس الأول في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة ببطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين لكرة القدم المقامة حاليا في أنجولا، وأكد المدرب المساعد للمنتخب التونسي لكرة القدم سامي الطرابلسي أن حظوظ فريقه لا تزال قائمة في التأهل إلى ربع النهائي لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وقال الطرابلسي "لا تزال أمامنا مباراة الكاميرون، ونحن نؤمن بحظوظنا في التأهل حتى الثانية الأخيرة"، مضيفاً "اللاعبون واعون بأننا أهدرنا نقطتين ثمينتين لكنها كرة القدم، مستوانا يتحسن تدريجيا".
وتابع "صحيح أننا واجهنا صعوبات في ترجمة الفرص التي سنحت أمامنا إلى أهداف، ومرة أخرى لم تكن بدايتنا جيدة في المباراة، لكننا كنا أفضل من الناحية الدفاعية، صفوفنا شابة ولا يتعدى معدل أعمار اللاعبين 22 عاما و5 أو 6 منهم يشاركون للمرة الأولى في كأس الأمم الأفريقية".
أما القائد كريم حقي فقال "نحن مستاؤون بهذا التعادل، خلقنا فرصا كثيرة للتسجيل وحاولنا هز الشباك وكسب النقاط الثلاث لكننا لم ننجح في مهمتنا، منتخبنا يضم لاعبين شباب لكنهم يتحسنون تدريجيا"، مضيفا "مباراتنا أمام الكاميرون ستكون مهمة جدا بالنسبة لنا وستكون صعبة لكننا سندافع عن حظوظنا ونحاول كسب النقاط الثلاث والتأهل إلى الدور ربع النهائي".
في المقابل قال مدرب الجابون الفرنسي آلان جيريس "لم نتأهل حتى الآن وتخطينا الدور الأول يتوقف على نتيجة المباراة الثانية بين الكاميرون وتونس، قدمنا مباراة جيدة وكان بإمكاننا التسجيل". وأضاف "على العموم أنا مرتاح على الرغم من أن هناك بعض الأمور التي يجب تصحيحها"، وانتقد جيريس الكرات المعتمدة في البطولة "لأنه يصعب على اللاعبين التحكم فيها، أشيد بأداء فريقي في هذه الظروف، الكرات لا تساعد اللاعبين على إظهار كل ما لديهم من مواهب"، يذكر أن منتخبات عدة انتقدت الكرات المعتمدة في البطولة.
وقال كوزين دانيل قائد المنتخب الجابوني "لقد كنا نبحث عن شيء أكبر، ولكننا سعداء بما حققناه ، كان سيصبح شيئاً رائعاً الحصول على ست نقاط من مباراتين ثم نذهب للاستغراق في النوم، ولكن كما قلت يجب أن نرضى بما حققناه ونرى كيفية تعزيز موقفنا في المباراة المقبلة".
كان منتخب نسور قرطاج قد سقط مجدداً في فخ التعادل، وانتزع المنتخب الجابوني تعادلاً سلبياً ثميناً مع المنتخب التونسي، وتضاءلت فرصة نسور قرطاج بشكل كبير في بلوغ الدور الثاني (دور الثمانية) للبطولة بعدما رفع رصيده غلى نقطتين فقط من مباراتين قبل مباراته الصعبة مع نظيره الكاميروني يوم الخميس المقبل في ختام مباريات الفريقين بالدور الأول للبطولة.
بينما رفع المنتخب الجابوني رصيده إلى أربع نقاط حافظ بها على صدارة المجموعة واقترب الفريق خطوة جيدة نحو التأهل لدور الثمانية حيث يواجه اختبارا متوسط القوة في مباراته الثالثة بالمجموعة أمام منتخب زامبيا يوم الخميس المقبل.
وقدم الفريقان عرضا جيدا عبر شوطي المباراة ولكن أداء المنتخب التونسي لم يرق للمستوى المطلوب من فريق يسعى لبلوغ دور الثمانية في البطولة الحالية حيث ظهر الفريق للمباراة الثانية على التوالي بلا مخالب حقيقية علما بأنه تعادل في المباراة الأولى 1/1 مع نظيره الزامبي.
وعانى نسور قرطاج من عدم الانسجام بين اللاعبين وكذلك تباعد الصفوف بالإضافة للاعتماد على الكرات الطولية في معظم فترات المباراة مما أفقد الفريق خطورته الحقيقية خاصة مع عدم استغلال اللاعبين لمهاراتهم الفنية بالشكل الأمثل.
وفي المقابل شكلت الهجمات المرتدة السريعة خطورة حقيقية من جانب الفريق الجابوني الذي تعامل بقيادة مديره الفني الفرنسي آلان جريس مع المباراة بشكل أفضل ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية على التوالي بفضل تألق حارس مرماه ديدييه أوفونو. وأصبح المنتخب التونسي بحاجة إلى الفوز على نظيره الكاميروني في المباراة القادمة من أجل التأهل إلى دور الثمانية في البطولة التي أحرز لقبها مرة واحدة سابقة عام 2004 عندما استضافت بلاده فعاليات البطولة.
قدم الفريقان عرضا جيدا وسريعا في الشوط الأول الذي افتقد فيه المنتخب التونسي للهجوم من طرفي الملعب حيث أصر نسور قرطاج على الاختراق من وسط الملعب وعلى الكرات الطولية من المدافعين ولاعبي خط الوسط إلى رأس الحربة الوحيد أمين الشرميطي. ورغم الفارق الكبير في المهارات الفنية لصالح المنتخب التونسي، فشل الفريق في تشكيل ضغط هجومي متواصل على المرمى الجابوني وجاء اللعب سجالا بين الفريقين رغم اعتماد المنتخب الجابوني بشكل كبير على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة كبيرة على المرمى التونسي. وتعددت الكرات المقطوعة من لاعبي الفريقين في وسط الملعب وشكلت بعض الخطورة على المرميين وخاصة المنتخب التونسي.




88 ألف دولار لكل لاعب نيجيري
في حال التتويج باللقب


لواندا (ا ف ب) - كشف مسؤولون في الاتحاد النيجيري لكرة القدم أمس أن كل لاعب سيستلم مكافأة بقيمة 88500 دولار على الأقل في حال التتويج بلقب بطل النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في أنجولا وتستمر حتى 31 يناير الحالي.
وسبق للاتحاد النيجيري أن أعلن قبل انطلاق البطولة أن كل لاعب سيحصل على 30 ألف دولار في حال النجاح في التأهل إلى الدور ربع النهائي للعرس القاري، ويحتاج لاعبو النسور الممتازة إلى التعادل مع موزمبيق غداً في لوبانجو لضمان هذه المكافأة.
وخسرت نيجيريا مباراتها الأولى أمام مصر حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين 1-3 لكنها استعادت توازنها بفوز صعب على بنين 1-صفر لتحتل المركز الثاني خلف الفراعنة الذين ضمنوا بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
وأوضح المسؤولون أن منتخب النسور الممتازة كما يعرف اللاعبون والجمهور، قد يحصلون على ثلاثة أضعاف هذه المكافأة (ربع النهائي) في حال احرزوا اللقب في 31 يناير الحالي على ملعب 11 نوفمبرو في العاصمة لواندا.
وتلهث نيجيريا وراء لقبها القاري الأول منذ عام 1994 في كوت ديفوار والثالث في تاريخها بعد الأول على أرضها عام 1980 وفضلا ًعن 30 ألف دولار في حال التأهل إلى ربع النهائي، سينال كل لاعب 10 آلاف دولار عند التأهل إلى نصف النهائي و15 ألف دولار في حال التأهل إلى النهائي و20 ألف دولار في حال الفوز في المباراة النهائية.
ويمنح الاتحاد النيجيري 500 دولار لكل لاعب يوميا ما يعني حصول كل واحد على 10500 دولار طيلة الأسابيع الثلاثة التي تقام فيها البطولة، وسبق لكل لاعب أن نال 3 آلاف دولار لمجرد المشاركة في النهائيات، وبالتالي ترتفع قيمة المكافآت التي سينالها كل لاعب عندما إنهائه البطولة متوجا باللقب 88500 دولار.
وأوضح احد كبار المسؤولين في الاتحاد النيجيري أن “الأمر الآن بيد اللاعبين لكسب هذه المبالغ الكبيرة”. وقرر الاتحاد النيجيري أيضا اعتماد قاعدة الرحلات في درجة رجال الأعمال لكل اللاعبين النيجيريين خلال أي التزام دولي. وفضلا عن المكافآت المادية الضخمة, فان لاعبي المنتخب النيجيري حصلوا على منازل وتشريف وطني من قبل الحكومة النيجيرية عندما توجوا باللقب القاري عامي 1980 و1994.


يوبو خارج حسابات «النسور الخضر» نهائياً

بينجيلا (د ب أ) - أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم تعرض قائد المنتخب الأول جوزيف يوبو لإصابة قوية، مما سيجبر المدرب شعيبو أمودو على استكمال مهمته في بطولة كأس الأمم الأفريقية بأنجولا بدون واحد من أبرز لاعبيه. وأجرى يوبو أشعة على موضع الإصابة بعد خروجه من المباراة التي تغلب فيها الفريق النيجيري على نظيره بنين بهدف نظيف في بينجيلا ضمن مباريات المجموعة الثالثة، وقال أمودو "لقد طلبنا من الأطباء إجراء أشعة على موضع الإصابة، لتحديد مدى خطورتها".


البنزرتي:
ينقصنا العدل التحكيمي


لوبانجو (الاتحاد) - ألقى فوزي البنزرتي المدير الفني للمنتخب التونسي باللوم على التحكيم بعد تعادل فريقه مع الجابون في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة في كأس الأمم الأفريقية.
وقال البنزرتي عقب التعادل السلبي بين الفريقين “ما ينقصنا هو العدل التحكيمي، فقد رأيتم الحكم ألغى لنا هدفا صحيحا ولم يحتسب لنا ركلة جزاء صحيحة”.
وتابع البنرزتي الذي قاد فريقه للتعادل مع زامبيا في المباراة الأولى “في اللقاء الأول تعادلنا كذلك بسبب عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة لنا، لا أريد الشكوى والبكاء ولكن الأخطاء التحكيمية قد تمنعنا من التأهل”.
وأضاف المدرب التونسي “دفعنا بكل اللاعبين والخيارات الهجومية المتاحة وأشكر اللاعبين على المستوى الذي قدموه بالنظر لحداثة سنهم”.
وتحدث البنزرتي عن ملاقاة منتخب الكاميرون في آخر مباريات المجموعة بقوله “المباراة ستكون صعبة ومع فريق كبير ونحترمه جدا ولكننا سنسعى للفوز”.
وأجمع البنرزتي ولاعباه كريم حقي قائد نسور قرطاج وعصام جمعة على تأثير غياب مهاجم الفريق أسامة داراجي للإصابة.
وقال جمعة “الدراجي قيمة كبيرة ونفتقده كثيرا وبمشيئة الله سيكون موجودا في المباراة المقبلة، ولم نفقد الأمل بعد”.
وفسر مهاجم المنتخب التونسي عجزه وزملائه عن تحقيق الفوز على الجابون بقوله “افتقدنا اللمسة الأخيرة رغم ما قدمناه من جهد وتطبيقنا لتعليمات المدرب حرفيا”.
من جانبه أضاف حقي “حظوظنا متساوية مع الكاميرون، وإن كانت الأسماء الكبيرة في صفوفهم تعطيهم ثقل إلا أننا نستند للمواهب المتميزة بين لاعبينا”

اقرأ أيضا

الجديد: فوز أبوظبي شرف كبير