الاتحاد

الرياضي

الأحمر و الأزرق صراع الحاضر والماضي

تنطلق اليوم المباراة الأولى في ''خليجي ''19 وتفتتح مباريات المجموعة الأولى عندما يلتقي منتخب عمان مع منتخب الكويت في مباراة مثيرة لعشاق المستديرة، فهي مواجهة بين زمنين مختلفين، وبين حاضر مضيء يبعث نسمات التفاؤل في كل أنحاء سلطنة عمان وماض مشرق لا تزال الكويت تستدعيه في ذاكرتها الغنية بالإنجازات·
مواجهة بين صاحب الأرض والجمهور ومنظم العرس الخليجي منتخب عمان وبين ملك البطولة وزعيمها الأزلي منتخب الكويت·
يسعى منتخب عمان لبداية مثالية على أرضه في إطار حملته للوصول إلى النهائي الثالث على التوالي وإدراك النجاح هذه المرة، أما منتخب الكويت والخارج من أنقاض الإيقاف فيسعى هو الآخر لاستجماع قواه واستعادة تاريخه المضيء وتحقيق نتيجة ايجابية أمام صاحب الأرض وجماهيره·
منتخب عمان هذه المرة جاءته الفرصة التي لا يمكنه تفويتها وهذه المرة تقام البطولة على أرضه ووسط جماهيره العاشقة للأحمر، فبعد أن خسر الفريق المباراة النهائية في البطولتين السابقتين أمام صاحب الأرض، هاهي الفرصة تأتيه ليكون هو صاحب الأرض وصاحب الكلمة العليا والمرشح الأكبر للمنافسة على اللقب الذي أدار له ظهره في نسختين متتاليتين·
خاض المنتخب العماني فترة إعداد مثالية وجعل من كأس البطولة جل همه في المرحلة السابقة بعد أن خرج مبكرا من صراع الصعود إلى المونديال، ويضم المنتخب العماني في صفوفه مجموعة متميزة من اللاعبين قادرة على النهوض بالحلم العماني بعد أن اشتد عودها واكتسبت خبرات كبيرة في السنوات الماضية، ويقود المنتخب العماني المدرب الفرنسي كلود لوروا الذي أعاد اكتشاف قدرات لاعبيه، بعد أن ضاعت في تخبطات المدربين السابقين·
ويسعى العماني اليوم لبداية قوية تؤكد قدرة الفريق على المضي قدما في المجموعة والتفكير بما هو أبعد من حدود مبارياتها·
المنتخب الكويتي عاد إلى البطولة في اللحظات الأخيرة، بعد أن رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم الإيقاف المفروض على الكويت بعد جهود حثيثة من الأوفياء للكرة الكويتية، وعودة الكويت للبطولة أنقذها من خسارة كبيرة كانت ستتجرعها لو لم يشارك زعيم البطولات الخليجية والفريق الحاصل على نصف البطولات السابقة، ولا تعاني الكويت من نقص في المواهب أو تراجع في إنتاج النجوم ولكنها تعاني من المشاكل الإدارية التي أثرت سلبا على الكويت وريادتها التاريخية لفرق الخليج·
ويقود منتخب الكويت في مباراة اليوم مجموعة من النجوم الذين يحملون لواء التجديد للفريق الأزرق ويدركون جيدا المكانة التاريخية للفريق العريق، كما يدرب الفريق المدرب الوطني محمد ابراهيم الذي حقق البطولة كلاعب ويبحث في هذه المرة الحصول عليها كمدرب للمرة الأولى في تاريخ البطولة·
ويسعى الفريق في مباراة اليوم لتقديم عرض يليق بالأزرق وتحقيق نتيجة ايجابية أمام صاحب الأرض تمنح الفريق فرصة أفضل في المباريات المقبلة·

نتائج في الذاكرة
عشرون مواجهة سابقة جمعت عمان مع الكويت في السابق ولعل النتيجة الأكثر حدوثا في تاريخ المواجهات السابقة هي نتيجة فوز الكويت بهدفين نظيفين وتكررت أربع مرات، أما التعادل السلبي والتعادل بهدف لمثله فقد تكررت ثلاث مرات لكل منها، أما النتيجة الأكبر في تاريخ مواجهاتهما فقد كانت فوز الكويت بثمانية أهداف نظيفة·
10 سنوات و56 يوما
تاريخ مواجهات عمان والكويت متباين، فالبداية وحتى الربع الثالث من المواجهات تفوق كويتي واضح وصل إلى 11 فوزا في 15 مباراة، أما الربع الأخير فهو ينحاز بشكل كبير للمنتخب العماني الذي حقق فوزين في خمس مباريات مقابل ثلاثة تعادلات، وآخر فوز للكويت على عمان كان في ''خليجي ''14 في البحرين عام 1998 وبنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، وبالتحديد يعود تاريخ آخر فوز للكويت على عمان إلى 10 سنوات و56 يوما·
أرقام على السريع
المركز 24 هو أفضل مركز لمنتخب الكويت في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم في تاريخه، وحصل عليه منتخب الكويت في شهر ديسمبر عام ،1998 أما حاليا فيحتل منتخب الكويت المركز ·127

خاض منتخب عمان في مشاركاته السابقة في كأس الخليج 83 مباراة في 16 مشاركة، حيث غاب عن أول نسختين، ويبحث في مباراة اليوم عن الفوز الثالث عشر·

حصل محمد ابراهيم مدرب منتخب الكويت الحالي على لقب هداف كأس الخليج العاشرة عام 1990 بعد أن سجل خمسة أهداف في البطولة، أربعة منها في مرمى منتخب الإمارات في المباراة الأخيرة·

علي الحبسي حارس منتخب عمان هو أول حارس في تاريخ البطولة يحصل على لقب أفضل حارس ثلاث مرات، وحصل الحبسي على هذا اللقب في البطولات الثلاث الأخيرة·

اقرأ أيضا

اقتراح بتغيير موقعة الكلاسيكو للبرنابيو بدلا من كامب نو