الاتحاد

الرياضي

الإمارات تتصدر كأس العالم لرماية المعاقين بأربع ذهبيات

البطولة شهدت تنافساً قوياً بين الأبطال المشاركين (تصوير محمد البلوشي)

البطولة شهدت تنافساً قوياً بين الأبطال المشاركين (تصوير محمد البلوشي)

العين (الاتحاد)

تختتم اليوم منافسات بطولة كأس العالم لرماية المعاقين 2016، التي تنظمها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة في نادي العين للمعاقين التابع لها تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانيّة رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وذلك على ميدان الرماية بنادي العين للفروسية والرماية والجولف مدينة العين.
وتتصدر الإمارات ترتيب الدول في عدد الميداليات عقب أنتهاء منافسات اليوم الرابع حيث حصدت أربع ذهبيات الأولى للمنتخب المكون من اللاعبين عبدالله سلطان العرياني وعبدالله سيف العرياني وعبيد تعيب الدهماني في منافسات مسابقة البندقية 10 أمتار هوائي، وميداليتان ذهبيتان للبطل عبدالله سلطان العرياني الأولى في مسابقة البندقية 10 أمتار هوائي وقوف للرجال، والثانية في مسابقة البندقية الساكتون 50 متراً ثلاثة أوضاع للرجال الفئة SH1، بينما حقق الميدالية الذهبية الرابعة عبدالله سيف العرياني في مسابقة البندقية الساكتون لمسافة 50 متراً للفئة R9 مشترك رجال وسيدات.
وحل المنتخب الروسي في المركز الثاني لترتيب الميداليات بحصوله على خمس ميداليات بواقع ذهبيتين وفضيتين وبرونزية واحدة كلها في منافسات فردية، وحل في المركز الثالث المنتخب البريطاني الذي حصل على خمس ميداليات بواقع واحدة ذهبية في مسابقة الفرق وفضيتين وبرونزيتين في مسابقات فردية، بينما حل في الترتيب الرابع المنتخب النمساوي الذي حقق ثلاث ميداليات واحدة ذهبية وأخرى فضية، إضافة إلى برونزية الفرق، ثم المنتخب الكوري رابعاً بحصوله على ثلاث ميداليات فردية ذهبية وفضية والميدالية البرونزية في مسابقة للفرق. وأقيمت أمس مسابقتين في تصفيات واحدة مشتركة رجال وسيدات البندقية هوائي 10 أمتار وضعية الوقوف للفئة SH2 شارك اللاعبون المسجلون بالبطولة، وأسفرت مسابقة الفرق عن فوز الفريق البريطاني المكون من ريان كوكوبل وريتشارد ديفيد وتيم جيفري بالمركز الأول وحصل على الميدالية الذهبية محققاً 1889,3 نقطة، وجاء الفريق السلوفيني المكون من فرانك تريسك تريسك وفيسيلكا بيفتش ودامجان بافلين في المركز الثاني، ونال الميدالية الفضية بمجموع 1885,3 نقطة، بينما حل الفريق الكوري الجنوبي المكون من دون جان بارك، وجي سيوك لي، وسون جي بيوبيك في المركز الثالث والميدالية البرونزية بمجموع 1880 نقطة.
وفي مسابقة الفردي المرتبطة بنفس المسابقة حصد الفرنسي ديلافوريس المركز الأول ونال الميدالية الذهبية بتحقيقه مجموع 211 نقطة، وجاء الكوري الجنوبي دون جان باك في المركز الثاني ونال الميدالية الفضية بتحقيقه 209.4 نقطة، بينما حصل البريطاني ريتشارد ديفيدز على المركز الثالث ونال الميدالية البرونزية بمجموع 188.9 نقط. شارك في البطولة التي تقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 201 مشارك بين لاعب ولاعبة وإداري وفني، يمثلون 27 دولة من مختلف قارات العالم هي الإمارات، حيث يمثلنا فريق الرماية بنادي العين للمعاقين، أستراليا، النمسا، أذربيجان، كينيا، التشيك، إسبانيا، بريطانيا، كوريا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، النرويج، المجر، الهند، أيرلندا، نيوزيلندا، البرتغال، روسيا، سلوفينيا، سيرلانكا، سلوفينيا، السويد، تايلاند، الولايات المتحدة الأميركية، أوكرانيا، العراق.
ويقوم الاتحاد الدولي لرماية المعاقين بالتعاون والتنسيق مع اللجنة البارلمبية الدولية واللجنة المنظمة لمنافسات البطولة بإجراء عملية فحص المنشطات على جميع اللاعبين المشاركين في منافسات البطولة، حتى يتسنى اعتماد الأرقام التي تم تسجيلها بمختلف منافسات البطولة كشرط رئيس لذلك.
ويتم خلال عملية الفحص التي تجري بمقر البطولة بعيداً عن المنافسات في منطقة مغلقة أخذ عينات من كل اللاعبين بمعرفة الطبيب المتخصص على أن يتم نقلها بحرص وتأمين شديدين للفحص في أحد المعامل الدولية المتخصصة المعتمدة من قبل «الوادا»،

حسن رفعت (نيودلهي)

تنطلق اليوم في العاصمة الهندية نيودلهي منافسات بطولة آسيا للرماية والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية ريودي جانبرو 2016 بالبرازيل، وهي خاتمة بطولات الاتحاد الدولي للرماية المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية وعلى ضوئها ستتحدد بطاقات مشاركة الدول.
وتستمر البطولة حتى يوم الثالث من فبراير المقبل في جميع الأسلحة وتشهد مشاركة 575 رامياً ورامية يمثلون 32 دولة بينها الإمارات التي تشارك بـ24 رامياً ورامية بينهم ست سيدات.
ويتوقع المراقبون أن تشهد البطولة الحالية تنافساً مثيراً رغم الطقس البارد والضباب الذي يحجب الرؤية وذلك بسبب الاستعدادات الجادة لكافة الرماة سعياً من كل منهم واتحاداتهم الوطنية إلى نيل بطاقة التأهل لأولمبياد البرازيل التي باتت حلمهم جميعاً.
ويشارك في منافسات اليوم في رماية الأطباق من الحفرة «التراب» 92 رامياً ورامية يمثلون أكثر من 20 دولة بينهم 38 سيدة، ولعل من أبرز ظواهر البطولة مشاركة عدد قليل من «إم كيو إس» وهو الرماة الذين يشاركون بصفة احتياطية لتحقيق رقم التأهل الأولمبي وفي مقدمتها الهند، حيث يتم الاستعانة بهم وقت الحاجة إليهم قبل الأولمبياد إذا دعت الضرورة إلى ذلك بسبب الإصابة أو عدم التزام بعض الرماة المتأهلين فعلاً.
ويمثلنا اليوم من الرجال ظاهر العرياني وعبدالله بوهليبه ووليد العرياني ومن السيدات كل من عائشة الياسي ومدية المهيري.
وتبدأ بطولة الرجال اليوم برماية جولتين من 50 طبقاً، بينما تستكمل باقي الجولات غداً (75 طبقاً)، ثم النهائيات التي يشارك فيها أفضل ستة رماة، أما بطولة السيدات فسترمي كل منهن ثلاث جولات بإجمالي 75 طبقاً، ثم النهائيات في اليوم نفسه مباشرة.
الرماة الثلاثة الرجال يشاركون اليوم بطموح التاهل، وهذا حق مشروع لهم جميعاً، حيث استعدوا بالإمارات من خلال معسكر مفتوح وتجارب شبه يومية لدخول أجواء البطولة، وربما يكون ظاهر العرياني أكثرهم خبرة بحكم سنه ومشاركاته ووجوده في دورة الألعاب الأولمبية الماضية بلندن 2012، وهذا لا يقلل من قدرة وموهبة الآخرين من الفريق هناك عبدالله بوهليبه رغم صغر سنة فإنه بدأ بداية قوية وحقق تباعاً برونزية آسيا وفضية بطولة الجامعات العالمية، ولكنه ابتعد عن مستواه فترة ثم سرعان ما عاد مرة أخرى ليلبس قفاز التحدي، ووليد العرياني هو الفارس الثالث بالفريق هادئ الطباع، ولكنه شرس في التنافس ومتأثر بسباقات الخيل، فهو يأتي دائماً مندفعاً من وسط الترتيب إلى الصدارة، وسبق أن «سواها» من قبل في الكويت ونال ذهبية كاس الأمير.
ومن المقرر أن تشارك في منافسات رماية الأطباق من الحفرة «التراب» اليوم زهرتا رماية الإمارات عائشة محمد سالم الياسي ومدية سالم الختال واللتين يمثلن جيلاً جديداً من الرياضيات اللاتي سيكون لهن شأن كبير ليس على صعيد دول التعاون أو العرب فحسب، بل على الصعيدين القاري والدولي، إذا استمر حماسهن والتزامهن الفني، ومشاركتهن اليوم ليست أقل طموحاً من الرجال إن لم تكن أقوى رغم أن هناك بطاقة مؤهلة واحدة لبطولة السيدات.
وقد بدأتا حديثهن بتوجيه الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي على رعايته ودعمه للرياضة والرياضيين عامة ولرماية الأطباق خاصة.
عائشة الياسي طالبة بالجامعة الكندية التحقت بفريق ناس وحلقت بفضل توجيهات بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم وإرشادات مدربها مروان علامة، وشاركت ضمن صفوف المنتخب الوطني في العام الماضي بقبرص.
أما مدية سالم الختال توأم عائشة فهي صديقتها قبل الرماية، مدية أكملت عامها الـ21 وتأمل رفع اسم وعلم الإمارات، كما فعل بطلنا الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم وهي تسير بتوجيهاته وعلى خطاه وتشيد بما يوفره لها النادي من متطلبات النجاح.

اقرأ أيضا