الأربعاء 30 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

علي آل سلوم يتعرض لهجوم حيوان نادر

علي آل سلوم يتعرض لهجوم حيوان نادر
21 يونيو 2017 20:12
تامر عبد الحميد (أبوظبي) تنقل الإعلامي علي آل سلوم بين قارات العالم، رافعاً شعاراً جديداً للموسم الرابع من برنامج «دروب»، وهو «آدم وحواء»، حيث حمل رسالة إنسانية وثقافية وسياحية تعتمد على عنصر التشويق والإثارة والغرابة والإلهام في تقديم القصص، كاشفاً أنه واجه عديداً من التحديات في الموسم الجديد، أهمها أنه تعرض لهجوم شرس من أندر أنواع الحيوانات الشرسة في أفريقيا، وهو ما ستعرضه الحلقة الأخيرة من البرنامج. مفاجأة كبرى فضل آل سلوم في حواره مع «الاتحاد» عدم الكشف عن اسم الحيوان ليكون مفاجأة البرنامج الكبرى في ختام الحلقات، وقال: هذه الحلقة ستكون مليئة بالإثارة والمغامرة، خصوصاً أنني عرضت نفسي للخطر والموت ومعي فريق عمل البرنامج، خصوصاً أنني قررت زيارة حيوان نادر جداً في غابات أفريقيا، ولولا أنني تعلمت لغته قبل الذهاب إليه، لكنت ما عدت إلى الحياة مجدداً. وأشار إلى أنه يسعى إلى تقديم المعلومة الجيدة والجديدة، والصفات والمميزات التي تخص المنطقة التي تحيط بها الرحالة، حيث يأخذ المشاهدين في رحلة طويلة عبر 15 دولة حول العالم و30 وجهة، من خلال 30 حلقة ليطلعوا من خلالها على طبيعة المكان وأجوائه وتضاريسه وطبيعة الحياة الموجودة فيه ومشاعر الأخوة التي تربط البشرية بـ«آدم وحواء»، لافتاً إلى أن رسالة «دروب» الحقيقة في التعارف والتآلف والتقارب مع شعوب الأرض. وعن وضع شعار «آدم وحواء» شعاراً للموسم الجديد، لفت آل سلوم إلى أنهم ركزوا في «دروب» هذا العام على تعزيز فكرة أن جميع القبائل والشعوب على الأرض واحدة، فالجميع إخوة من «آدم وحواء»، ومن هنا جاءت الفكرة بوضع «الثيمة» الجديدة، موضحاً أنه نشر من خلال «دروب» أفكار العطاء والتسامح والمحبة والتآلف ليعم الخير والسلام على العالم، بما أن 2017 «عام الخير». برنامج اجتماعي أوضح آل سلوم أن أكثر ما يميز «دروب» وجعله يحقق هذا النجاح الكبير أنه برنامج اجتماعي إرشادي يحمل رسالة إنسانية وثقافية وسياحية، تعتمد على عناصر التشويق والإثارة والغرابة والإلهام في تقديم القصص، خصوصاً أنه في كل حلقة من «دروب» يزور بلداً أو منطقة، ويبرز ثقافة عادات وتقاليد الشعب الذي نزوره في تلك الوجهة ويبرز أيضاً مجموعة من المُثل الأخلاقية والحضارية التي لا تميز جهة أو طائفة أو بلدة بقدر ما تميز الحضارة الإنسانية ككل، من أجل ترسيخ قيم التسامح وقبول الآخر في المجتمعات العربية، ونقل الكثير من المشاهدات المملوءة بالعبر والحكم والمواقف التي يحتاج المشاهدون العرب إلى مشاهدتها للتعرف إلى جوانب مختلفة من الحياة في مناطق عدة من العالم. وحول أبرز الوجهات، التي زارها آل سلوم، وحققت صدى كبيراً ولن ينساها أبداً، قال: كانت فعالية أرثوذوكسية الدينية في إثيوبيا التي تسمى بـ«تيميكت» من أهم الأماكن التي زرتها، خصوصاً أنها فعالية سنوية، ومن النادر جداً أن يحضر أو يشارك فيها غير الأثيوبي، كما توقفت عند مسألة مهمة جداً حدثت في تاريخ أرمينياً متمثلاً بالمصطلح المعروف «الشتات الأرمني»، حيث قررت البحث أكثر في هذا الأمر والتحدث مع من عايش تلك الفترة الصعبة ليصل في النهاية إلى درب مليء بالحب والسلام والمسامحة مع الذات والآخر، كما أحببت هذا الموسم زيارة جنوب مصر من الأقصر إلى أسوان للتعريف بالنوبيين، حاملاً عديداً من الأسئلة والفضول لمعرفة سر تميز ثقافتهم ولغتهم وحفاظهم على إرثهم الثقافي، إلى جانب الذهاب إلى «جزيرة تانا» التي بها أنشط البراكين في العالم، ليتعرف إلى أهل الجزيرة، ووصوله أيضاً إلى قبيلة تدعى «قبيلة ياكل»، وهي من القبائل التي لا تزال تمارس عاداتها وتقاليدها من عهد الإنسان الأول ومن النادر وصول البشر لهم أو الاختلاط معهم. السحر الأسود خاض الإعلامي علي آل سلوم تجربة فريدة من نوعها في رحلة السحر الأسود بجزيرة «تانا»، التي استعرض من خلالها الطقوس التي كان يمارسها أهل الجزيرة من آكلي لحوم البشر، إلى جانب التعرف إلى طبيعتها الخلابة وثقافتها الغنية. إشادة غالية عبر الإعلامي علي آل سلوم عن سعادته البالغة لما حققه البرنامج من صدى وانتشار كبيرين بعد عرض أولى حلقاته، حيث نال إشادات عبر مواقع التواصل من قبل الجمهور ومسؤولين في الدولة، وصرح: «يكفيني إشادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ما يحملني مسؤولية كبيرة في تقديم الأكثر تميزا في المواسم المقبلة».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©