الاتحاد

عربي ودولي

«داعش» يقطع طريق الموصل - بغداد ويستهدف مصفاة بيجي

قوات عراقية تتحدث لمواطنة في حي الكرامة بالموصل أمس (أ ف ب)

قوات عراقية تتحدث لمواطنة في حي الكرامة بالموصل أمس (أ ف ب)

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

قطع تنظيم «داعش» الطريق بين بغداد والموصل حينما سيطر على قرية بمحافظة صلاح الدين. وقال مصدر أمني بالمحافظة، إن 5 من القوات الأمنية العراقية قتلوا وأصيب 10 آخرون ومقتل 3 من عناصر «داعش» حتى الآن في الهجمات التي شنها التنظيم في محاور بصلاح الدين.
وقالت مصادر عسكرية في صلاح الدين إن التنظيم هاجم فجر أمس، مواقع عسكرية للقوات العراقية من محورين في طريق الشرقاط ومفرق الزوية شمالي بيجي، وسيطر على نقطتين للشرطة واستولى على أسلحة متنوعة، وانسحبت معظم عناصر القوات الأمنية بعد مقتل 5 منهم وإصابة 10 آخرين.
وقال مصدر أمني بصلاح الدين إن التنظيم شن هجوما جديدا من محور الفتحة والسكريات شمال شرق بيجي، وأحرز تقدما من جهة جبل مكحول، وإن القوات انسحبت من مواقعها وبدأ القصف يطال مصفى بيجي، وأرسلت القوات العراقية تعزيزات إلى محاور الهجوم، وأغلقت طريق بيجي- موصل بوجه حركة العجلات.
وأضاف أن «داعش بدأ بإرسال تعزيزات من الحويحة جنوب غرب كركوك، إلى محاور القتال شمال بيجي تضم مقاتلين وأسلحة وأعتدة».
وعلى جبهة الموصل حيث تحاول القوات العراقية استعادة المدينة من قبضة التنظيم، قالت مصادر عسكرية إن القوات المشتركة استعادت حي الكرامة بعد يومين من المعارك الشرسة بدعم من طائرات التحالف والمدفعية العراقية.
وقال قائد العمليات العسكرية عبد الأمير رشيد يار الله في بيان إن قوات مكافحة الإرهاب المشاركة في المعارك انتزعت حي الكرامة شرق الموصل من قبضة التنظيم، مضيفا أن القوات العراقية استعادت بذلك السيطرة على كامل الحي بشقيه الشمالي والجنوبي.
وفي هذه الأثناء، أعلنت القوات العراقية مقتل 22 مسلحا من تنظيم «داعش» بقصف جوي ومدفعي على مواقعه في الضفة الغربية لنهر دجلة من الطرف الجنوبي.
وقال العميد الركن في جهاز الشرطة الاتحادية أحمد زهير الكمالي إن طائرات التحالف الدولي وجهت صباح أمس، 5 ضربات جوية على وحدة قتالية للتنظيم قرب معسكر الغزلاني جنوب الموصل، رافقها قصف مدفعي نفذته قوات جهاز الشرطة الاتحادية على وحدات تكتيكية وتجمعات للتنظيم قرب مطار الموصل الدولي.
وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد، أفادت مصادر أمنية بمقتل 8 من الحشد العشائري بهجوم لتنظيم «داعش» على نقطة تفتيش.
إلى ذلك، أعلن مصدر عسكري عراقي أمس، قيام طائرات فرنسية بتنفيذ غارتين جويتين غرب العراق عقب وصول الرئيس الفرنسي إلى بغداد. وقال المصدر إن «طائرات فرنسية منضوية بالتحالف الدولي نفذت غارتين جويتين على معاقل مهمة للتنظيم في مدينة القائم ومنطقة عانة بالأنبار غرب بغداد.
وأضاف أن» المعاقل التي استهدفت هي مركز للتدريب والتخطيط للعمليات الإرهابية في المحافظة، إضافة الى معقل يضم عناصر التنظيم، وأن الغارتين تسببتا بقتل نحو 20 إرهابيا بينهم مفتي القائم وأحد القضاة».
وفي شأن متصل، قالت الشرطة إن قواتها استخدمت طائرات بدون طيار لمراقبة مواقع «داعش» وتحديد الأهداف. وقال النقيب حيدر عبد المهدي «نعمل في الطيارات المسيرة لرصد الإحداثيات الخاصة لداعش وضربها».
على صعيد آخر، ذكرت مصادر أمنية أن 39 قتيلا سقطوا وأصيب 61 آخرون أمس، في تفجير نفذه انتحاري على متن سيارة مفخخة في مدينة الصدر شمال شرق بغداد. واستهدف التفجير تجمعا لعمال مياومين عند مدخل المدينة. كما أصيب عدد من منازل المدنيين في منطقة اليرموك غرب بغداد بأضرار مادية كبيرة، جراء انفجار غامض لم تعرف أسبابه حتى الآن. وذكرت مصادر أن أكثر من 7 منازل تعرضت إلى أضرار مادية كبيرة بعد حدوث تفجير غامض في محلة 608 بمنطقة اليرموك غرب العاصمة فجر أمس. وذكرت أنه رغم مرور عدة ساعات على التفجير إلا أن الأهالي مازالوا ينتظرون وصول القوات الأمنية للتحقيق في الحادث. كما بينت المصادر أن أسباب التفجير مازالت مجهولة ولم تعرف طبيعته حتى الساعة.

ارتفاع عدد نازحي نينوى إلى 150 ألفاً
بغداد (الاتحاد)

أكدت وزارة الهجرة والمهجرين أمس، أن آخر إحصائية عن النازحين من الأقضية والنواحي والقرى التابعة لمحافظة نينوى منذ انطلاق عمليات تحريرها، ارتفعت إلى 150 ألف نازح.
وقال جاسم محمد الجاف إن «تلك الأعداد توزعت بين مخيماتها في جنوب الموصل وشمال تكريت وكركوك ودهوك وأربيل والسليمانية». وبين أن فرق الوزارة استقبلت أمس 2726 نازحا من مناطق الحرية وتلكيف والرشيدية وتل عبطة وحي السلام والكرامة والانتصار بمحافظة نينوى.
ولفت إلى أنه تم إيواؤهم في مخيمات الوزارة في داقوق بمحافظة كركوك، ومخيمي المدرج وجدعة الثالث بناحية القيارة فضلا عن مخيم حسن شام 37 كم شرق الموصل. وأشار إلى أن «فرق الوزارة تواصل عملها وعلى مدار الساعة في استقبال الأسر النازحة وتهيئة المكان المناسب لإيوائها وتوزيع المساعدات الإغاثية لها».

اقرأ أيضا

انتقادات حادة لخطاب «الجزيرة» أثناء زيارة البابا الإمارات