أربيل (الاتحاد، وكالات) بحث رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، مع وفد أميركي برئاسة بريت ماكجورك، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للحرب ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية في العراق بما في ذلك تشكيل الحكومة الاتحادية. وذكر بيان لحكومة الإقليم أن بارزاني استقبل مكجورك، ودوجلاس سيليمان سفير الولايات المتحدة في العراق، ووفداً دبلوماسياً مرافقاً لهما. وأشار الوفد الأميركي إلى أهمية توحيد الأطراف الكردية لكلمتها وتكون لها دور فاعل مع القوى السياسية الأخرى الفائزة في الانتخابات لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وأن يؤكد برلمانيوهم على حقوق شعب كردستان. من جانبه، أشار بارزاني إلى ضرورة بدء الأطراف الفائزة، بمحادثات تشكيل حكومة جديدة ذات مشاريع سياسية وإعمارية ورؤى لحاضر ومستقبل العراق، وأن يكون للأطراف الكردية فيها دور مؤثر. ورجحت مصادر كردية، إمكانية إعادة اتفاق حزبي «الديمقراطي الكردستاني» و«الاتحاد الوطني» على تجديد تحالفهما الاستراتيجي، بعد تصدرهما المشهد الانتخابي في الإقليم، على أن يتقاسما المناصب السيادية المخصصة للأكراد، بحيث يبقى منصب رئاسة الجمهورية من حصة الاتحاد الوطني إضافة لرئاسة برلمان الإقليم، مقابل تسلم الديمقراطي منصبي رئاسة إقليم كردستان ورئاسة حكومته. كما توقعت المصادر أن يعيد الاتحاد الوطني ترشيح فؤاد معصوم لمنصب رئاسة الجمهورية، بينما يرشح الديمقراطي مسرور بارزاني لرئاسة الإقليم، مع احتفاظ نيجيرفان بارزاني بمنصب رئاسة حكومة كردستان. من جانب آخر، زار هوشيار زيباري القيادي البارز في الحزب «الديمقراطي الكردستاني» السليمانية للقيام بجهود وساطة في المدينة التي شهدت توتراً عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية. ولم تكد تغلق مراكز الاقتراع أبوابها حتى انفجر الغضب بسبب اكتساح غير متوقع لحزب «الاتحاد الوطني» المهيمن على المدينة، نتائج الانتخابات. وسرعان ما اندلعت اشتباكات بالأسلحة بين الفصائل المتنافسة. وتطالب أحزاب المعارضة الكردية المدعومة بمسلحين، بإعادة الانتخابات وسط اتهامات بالتزوير.